تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مونديال الدوحة 2019: ستاد خليفة الدولي يتحضر لـ2022

إعلان

الدوحة (أ ف ب) - احتل ستاد خليفة الدولي على مدى العقود الأربعة الماضية دورا أساسيا في النهضة الرياضية التي شهدتها قطر، وكان من أبرز المنشآت المضيفة لمنافسات كبرى، ويستعد بدءا من الغد لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى، قبل ثلاثة أعوام من نهائيات كأس العالم في كرة القدم.

يقع الستاد في منطقة اسباير التي تضم مجموعة كاملة من المرافق الرياضية الحديثة. ولدى انشائه خصيصا لدورة الخليج الرابعة عام 1976، كان يتسع لـ20 ألف متفرج، وعاد لاستضافة الحدث الخليجي الأبرز عام 1992 بعد خضوعه لعملية توسيع وتحديث.

رفعت سعة الملعب الى 40 الف متفرج على الأقل، وتصدر المشهد الرياضي القطري مجددا مع دورة الألعاب الآسيوية عام 2006 التي استضافتها قطر للمرة الأولى في منطقة الشرق الاوسط.

كما استضاف بعض مباريات كأس آسيا 2011 في كرة القدم، بينها المباراتان الافتتاحية والنهائية.

وشهدت المنطقة المحيطة بالملعب نموا واسعا بعد بناء قبة اسباير، إحدى أكبر القاعات الرياضية المقفلة التي تضم ملعبا لكرة القدم وصالات متعددة الاغراض استضافت مناسبات عالمية بينها بطولة العالم لألعاب القوى داخل قاعة عام 2010، بالاضافة الى أحواض سباحة اولمبية.

وعلى مقربة من الستاد، تم تشييد مستشفى سبيتار، أحد أبرز المنشآت الطبية عالميا المتخصصة بالعظام والطب الرياضي، والذي خضع فيه العديد من النجوم لفحوص وعلاجات، أبرزهم أغلى لاعب في العالم البرازيلي نيمار.

وستاد خليفة هو أول ملعب تجرى عليه تجارب تقنية التبريد التي دخلت حيز التنفيذ للمرة الأولى في نهائي كأس الأمير عام 2017، بحيث تتدنى درجات الحرارة في داخله لما بين 23 و25 درجة.

وتتضمن أرجاء الملعب نحو 500 فوهة تبعث الهواء البارد.

وبحسب ما قال عبد العزيز عبد الغني، الأستاذ في كلية الهندية في جامعة قطر للموقع الرسمي للجنة العليا للمشاريع والارث المنظمة لمونديال 2022، فهذه "الفوهات تم تصميمها خصيصا في قطر، باستخدام أجزاء بلاستيكية قابلة للنقل، وتتميز بطول بقائها، وسماحها للهواء بأن يتم ضخه أو دفعه إلى المنطقة التي نريده أن يصل إليها".

أضاف "نتطلع إلى استقبال الجمهور في الملعب للاستمتاع بالأجواء المبردة"، كما ستكون عليه الحال في مونديال 2022، حيث سيكون ستاد خليفة الدولي أحد الملاعب الثمانية المضيفة، وتقام عليه مباريات من الدور الأول حتى ربع النهائي.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.