تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يوسوفو يدعو إلى إشراك الاتحاد الافريقي في الملف الليبي وتحرك دولي أكبر في مالي

إعلان

الامم المتحدة (الولايات المتحدة) (أ ف ب) - دعا رئيس النيجر محمدو يوسوفو في مقابلة مع وكالة فرانس برس الى إشراك الاتحاد الإفريقي في مساعي حل النزاع الليبي والى منح قوة الامم المتحدة في مالي تفويضا أكبر في مواجهة المسلحين الجهاديين.

ولخص يوسوفو وهو أيضا الرئيس المباشر للمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا، بذلك موقف نظرائه في دول الساحل الذين عبروا عنه هذا الاسبوع من منبر الجمعية العامة للامم المتحدة.

- سؤال: يطالب قادة منطقة الساحل بتفويض قوي لقوة الامم المتحدة في الساحل. كيف يكون ذلك والقوة تعد حاليا 13 الف عنصر؟

الوضع الامني يتدهور والتهديد يتمدد. هناك دول كانت بمنأى (من تهديد الجهاديين) باتت الان معنية به.

وقوة الامم المتحدة موجودة منذ سنوات في مالي. ولديها تفويض حفظ السلام. يتعين منحها تفويضا أكبر وتوسيع نطاق عملها الى ما أبعد من مالي.

لا يجب ان تقتصر على تفويض حفظ السلام ويتعين ان تحصل على تفويض هجومي حتى تتمكن من محاربة الارهاب. لدينا سابقة مع مهمة الاستقرار في الكونغو الديموقراطية التي تضم في صلبها وحدات كافحت الحركات المسلحة.

الاتحاد الافريقي متفق معنا. لكن يبقى أن نقنع الامم المتحدة ومجلس الامن.

- سؤال: ما هو موقفكم من معارضة واشنطن تقديم تمويل من الأمم المتحدة للقوة المشتركة لمجموعة الساحل؟

هذه القوة المشتركة على وشك أن تصبح عملانية ولدينا عمليات ستبدأ قريبا جدا. لكن يتعين تعزيزها ووضعها تحت الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة (الذي يفتح المجال أمام تمويل الامم المتحدة).

نحن لا نخوض هذه المعركة فقط من أجل أمننا، بل أيضا من أجل الامن العالمي. ونحن لا نطلب من المجتمع الدولي مستوى الانخراط الذي تم في افغانستان او سوريا حيث تم تخصيص امكانات هائلة.

تعهد شركاؤنا بمنحنا 400 مليون (يورو) لكن للاسف لم يوفروا حتى هذا التاريخ هذه ال 400 مليون.

- سؤال: يطلب قادة دول الساحل تعيين ممثل خاص مشترك للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في ليبيا، هل ترفضون بذلك مهمة المبعوث الحالي غسان سلامة؟

أدى انعدام الامن وغياب الدولة في ليبيا الى تدفق السلاح، هذا يشكل مصدر قلق لنا. الازمة متواصلة منذ 2011، يتعين بذل كل جهد لحلها سريعا.

تملك افريقيا خبرة تأكدت للتو في السودان. ليبيا ضمن القارة الافريقية، ليبيا افريقية، ولا يمكن حل المشكلة في ليبيا مع تهميش الاتحاد الافريقي. يجب تعيين مبعوث خاص مشترك. ليس مبعوثا خاصا للاتحاد الافريقي الى جانب مبعوث خاص للامم المتحدة، بل مبعوث خاص واحد للمنظمتين ومن المستحسن أن يكون افريقيا، للاهتمام بالملف الليبي.

كل المبادرات القائمة حتى الآن تنص على انتخابات. لكن لا يمكن تنظيم انتخابات في الظروف الأمنية الحالية في ليبيا. نحن نضع العربة أمام الحصان، يتعين أولا ترميم الدولة ثم تنظم لاحقا الانتخابات.

في السودان كانت الدولة منهارة تقريبا. صالحنا مختلف الاطراف وأقمنا حكومة. لدينا الآن مؤسسات ستقود المرحلة الانتقالية للوصول الى انتخابات.

هذا ما يجب فعله في ليبيا.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.