تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في صحف الخليج

رحيل صديق الشرق الأوسط "الدكتور شيراك" عن 86 عاما

نخصص هذا العدد من قراءة في صحف الخليج للرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك. وفي العناوين: البيان الإماراتية: من هو الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك؟ عمان اليوم: رحيل صديق الشرق الأوسط. الراي الكويتية: جاك شيراك اللبناني... رافعة الاستقلال الثاني. الشرق الأوسط: رحيل شيراك "صديق العرب".

إعلان

نبدأ من صحيفةالبيان الإماراتية التي تحدثت عن مسيرة الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك وأبرز إنجازاته. وتقول البيان إن الموت غيب الرئيس الفرنسي بعد مسيرة سياسية حافلة تولى فيها رئاسة الجمهورية طيلة ولايتين امتدت من 1995 إلى 2007، وذلك في فترة عصيبة من تاريخ البلاد وصفت بأنها "استثنائية" تقول الصحيفة.

ولفتت الصحيفة إلى أن في فرنسا قد كثر من يذكرون شيراك كالرجل الذين اختاروه، وبعضهم بتردد شديد، وأضافت ان أحد إصلاحاته هي تقليص الفترة الرئاسية من سبعة إلى خمسة أعوام، حتى تكون مساوية لفترة البرلمان، على الرغم من أن ذلك كان يعني فترة رئاسية ثانية أقل طولا بالنسبة له.

وفي الخارج، كان يُنظر لشيراك على أنه مركز المعارضة لغزو العراق عام 2003 بزعامة الولايات المتحدة. هذه المحطة أيضا هي أبرز ما أضاءت عليه صحيفة عمان اليومالتي افتتحت بعنوان "رحيل صديق الشرق الأوسط" وكتبت أن العالم سيتذكر الرئيس الراحل على الدوام بسبب رفضه الانضمام إلى الحرب على العراق.

وتابعت شيراك قال «لا» للحرب الثانية على العراق، وأنهى التجنيد العسكري واعترف بمسؤولية الدولة الفرنسية في الجرائم النازية وانتقل إلى ولاية من خمس سنوات، وأطلق صيحة إنذار في مواجهة تدهور بيئة العالم،ولكنه أثار أيضا جدلا حادا بشأن استئناف التجارب النووية، وحل الجمعية الوطنية، تقول الصحيفة.

كذلك استذكرت ياسر عرفات الذي كان يلقبه بـ«الدكتور شيراك» اعترافا منه بالدعم الذي كان يلقاه منه في الأوقات العصيبة. متحدثة عن خطابه الشهير الذي القاء في القاهرة عام 1996 والذي أحيا من خلاله «السياسة العربية والمتوسطية» لفرنسا. ومن بين المشاهد الخالدة في الذاكرة العربية، تقول الصحيفة، هي المواجهة التي دارت في القدس الشرقية المحتلة في 22 أكتوبر 1996 بين شيراك والشرطة الإسرائيلية حين انفجر الرئيس الفرنسي غاضبا بوجه قائد الشرطة الإسرائيلية الذي حاول التضييق عليه خلال زيارته البلدة القديمة.

صحيفة الراي الكويتية تحدثت بشكل خاص على العلاقة التي كانت تربط الرئيس الراحل جاك شيراك بلبنان. فعنونت «جاك شيراك اللبناني" وتقول إنه ربما كان لبنانيا أكثر من اللبنانيين، وعربيا أكثر من العرب أنفسهم في السياسة الخارجية.. هو جاك شيراك الرئيس الفرنسي الذي فهم الشرق الأوسط أكثر من غيره من الرؤساء الأوروبيين أو رؤساء العالم، وكان بعيد النظر في ما خص تطلعات فرنسا، الدولة الكبرى والمؤثرة، إلى صوغ سياسة خارجية مع الخليج والمشرق والمغرب العربي مبنيةً على الانفتاح والتفهم والمساعدة لإحقاق الحق من العراق إلى فلسطين إلى لبنان.

وتقول "كان صديقا مميزا للبنان، دافع عنه وعمل على المحافظة عليه بلدا حرا سيدا مستقلا وديمقراطيا، وسعى إلى حماية صيغته التعددية الفريدة بعيدا عن سياسات «الإلحاق» بالنظامين السوري والإيراني. كما تحدثت "الراي" تحديدا عن الصداقة التي كانت تربط كلا من شيراك ورئيس مجلس الوزراء اللبناني رفيق الحريري حيث وصفتها بجسرٍ لتعاون متبادل، أفادت منه حتى باريس بتوسيع علاقاتها مع الدول العربية لا سيما السعودية وفلسطين وحتى سورية والعراق، ومن هنا كان الدعم الفرنسي واضحا للقضايا العربية... تقول "الراي".

أما صحيفة الشرق الأوسط فوصفت بعنوانها شيراك بـ"صديق العرب" وتناولت أبرز رسائل التعزية من رؤساء وشخصيات كثيرة حول العالم. وتقول إن زعماء وشخصيات حول العالم نعوا الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك، الذي توفي أمس عن 86 عاما، وكان يوصف بـ«صديق العرب» بحكم مواقفه المؤيدة لقضاياهم خلال رئاسته فرنسا بين عامي 1995 و2007، لافتة إلى أن رسائل العزاء تضمن كثيرا من الإشادة بخصال الراحل السياسية والإنسانية.

فرانس 24

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.