تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أكبر حزب إسلامي جزائري "حركة مجتمع السلم" يعلن عدم مشاركته بالانتخابات الرئاسية

عبد الرزاق مقري، زعيم حركة مجتمع السلم، الجزائر العاصمة، 18 مايو/ أيار 2018.
عبد الرزاق مقري، زعيم حركة مجتمع السلم، الجزائر العاصمة، 18 مايو/ أيار 2018. رويترز/ أرشيف

أعلنت "حركة مجتمع السلم" الجزائرية، وهي أكبر حزب إسلامي في الجزائر، عزوفها عن خوض السباق الرئاسي المقرر إجراؤه في 12 ديسمبر/كانون الأول من العام الجاري. وأوضح مسؤول الاتصال في الحزب عبد الله بن عجيمية أن شروط تنظيم الانتخابات مثل الشفافية وتلبية مطالب الحراك الشعبي "ليست متوفرة".

إعلان

نقلت وكالة الأنباء الفرنسية الأحد قرار أكبر حزب إسلامي في الجزائر، حركة مجتمع السلم، الامتناع عن تقديم مرشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر/كانون الأول، بسبب عدم توفر الشروط المناسبة لتنظيم الانتخابات "مثل الشفافية وتلبية مطالب الشعب" كما جاء على لسان مسؤول الاتصال في الحزب عبد الله بن عجيمية.

وصرح بن عجيمية أن "الحركة قررت عدم تقديم مرشح للانتخابات الرئاسية المقررة في ديسمبر/كانون الأول 2019"، مؤكدا بذلك ما سبق أن تدوالته وسائل إعلام.

وجاء القرار في نهاية أعمال مجلس الشورى في حركة مجتمع السلم، أكبر حزب معارض في البرلمان حيث يمثله 34 نائبا من أصل 462.

للمزيد: الجزائريون يتمسكون بـ"لا للانتخابات الرئاسية" في الجمعة الـ32 من الحراك الشعبي

وبعد استقالة عبد العزيز بوتفليقة في 2 أبريل/نيسان تحت ضغط الشارع والجيش، تم تحديد الرابع يوليو/تموز موعدا لإجراء الانتخابات الرئاسية، لكن الحركة الاحتجاجية رفضت ذلك واضطرت السلطة لإلغائها لعدم وجود مرشحين.

وفي 15 سبتمبر/أيلول عاد الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح لتحديد 12 ديسمبر/كانون الأول كتاريخ جديد للانتخابات على الرغم من المعارضة المستمرة لها في الشارع.

وحركة مجتمع السلم (حمس) المقربة من حركة الإخوان المسلمين، شاركت في السلطة لنحو عشر سنوات في إطار التحالف الرئاسي الداعم لبوتفليقة قبل أن تنسحب في 2012.

وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية أن ثمانين شخصا قاموا بسحب استمارات لجمع خمسين ألف توقيع الضرورية للترشح.

ومن بين هؤلاء علي بن فليس رئيس الحكومة بين 2000 و2003 في الولاية الأولى لبوتفليقة وعبد المجيد تبون رئيس الوزراء لثلاثة أشهر فقط بين مايو/أيار وأغسطس/آب 2017.

 

فرانس24/ أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.