تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بريطانيا: المحافظون يعقدون مؤتمرهم السنوي وسط انقسام داخل البرلمان بسبب بريكسيت

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ينفعل أمام مجلس العموم في لندن، 3 سبتمبر/ أيلول 2019.
رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ينفعل أمام مجلس العموم في لندن، 3 سبتمبر/ أيلول 2019. رويترز/ أرشيف

يعقد المحافظون البريطانيون ابتداء من الأحد، في مدينة مانشستر، مؤتمرهم السنوي الذي يتزامن مع اقتراب موعد بريكسيت. ومن المرجح أن يلقي الانقسام داخل البرلمان البريطاني حول الخروج من الاتحاد الأوروبي بظلاله على مؤتمر الحزب.

إعلان

يبدأ المحافظون البريطانيون الأحد في مدينة مانشستر (شمال غرب) أعمال مؤتمرهم السنوي بحضور رئيس الوزراء بوريس جونسون الذي وعد بإنجاز بريكسيت بأي ثمن، قبل بدء حملته الانتخابية التي تجيء وسط حالة من الفوضى السياسية في المملكة المتحدة.

وقبل شهر من موعد الخروج من الإتحاد الأوروبي، قال كونستانتين فريزر المحلل في مكتب الدراسات "تي إس لومبارد" لوكالة الأنباء الفرنسية إن "حزب المحافظين سيتبنى موقفا جريئا وموحدا من بريكسيت".

وكان جونسون قد تولى رئاسة الحكومة في نهاية يوليو/تموز الماضي مقدما نفسه على أنه منقذ بريكسيت. وقد تعهد بتنفيذه في 31 أكتوبر/تشرين الأول حتى بدون اتفاق انفصال عن الاتحاد الأوروبي يمكن أن يخفف الصدمة التي يمكن أن تنجم عن ذلك للاقتصاد البريطاني.

ولم يتراجع رئيس الحكومة عن هذا الموقف على الرغم من رفض البرلمان لإستراتيجيته مرات عدة. وقد فتح حربا مع النواب معتبرا أنهم معارضون "للشعب" الذي يريد عنه، ولم يتردد في الإدلاء بتصريحات استفزازية في أغلب الأحيان.

ومؤخرا أكد أن "نواب المعارضة لا يريدون التغيب وترك الشعب يبدي موقفه"، متهما هؤلاء البرلمانيين بتجاهل استفتاء 2016 الذي صوت فيه 52 بالمئة من المقترعين مع بريكسيت.

من جهة أخرى، يواجه جونسون احتمال فتح تحقيق جزائي ضده في قضية تضارب مصالح عندما كان رئيسا لبلدية لندن بسبب علاقة مع امراة أعمال استفادت من تمويل حكومي. وكان جونسون رئيسا لبلدية لندن من 2008 إلى 2016.

وأفاد فريزر أن "مصداقيته (جونسون) تستند إلى خروج من الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر/تشرين الأول ومن الصعب جدا تصور ما يمكن أن يفعله. لذلك سيكون رده الكفاح (...) وتصعيد المواجهة".

من جهته، رأى كريس كورتيس مدير الأبحاث السياسية في معهد يوغوف أن "ما يحاول أن يفعله (جونسون) هو الحصول على أقصى حد من الدعم من الناخبين المؤيدين ’للخروج‘".

وحتى الآن تؤكد استطلاعات الرأي هذه الفرضية، إذ إن المحافظين يتقدمون منذ أسابيع على منافسيهم في حزب العمال أكبر حزب معارض، بعشرات النقاط.

 

أ ف ب/ فرانس24

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.