تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفغانستان: عبد الله عبد الله يعلن فوزه في الانتخابات الرئاسية

المرشح للرئاسيات الأفغانية عبدالله عبدالله يدلي بصوته بمركز اقتراع في كابول. 28 سبتمبر/أيلول 2019.
المرشح للرئاسيات الأفغانية عبدالله عبدالله يدلي بصوته بمركز اقتراع في كابول. 28 سبتمبر/أيلول 2019. رويترز

قال المرشح للرئاسيات الأفغانية عبد الله عبد الله الاثنين إنه فاز من الجولة الأولى للاقتراع الذي جرى السبت، بالرغم من أن فرز الأصوات لا يزال جاريا. وأوضح عبد الله الذي ترشح للرئاسة للمرة الثالثة بعد خسارته في 2009 و2014 أن فريقه سيشكل الحكومة الجديدة.

إعلان

أعلن عبد الله عبد الله، رئيس السلطة التنفيذية في أفغانستان وأبرز منافس للرئيس أشرف غني الاثنين، فوزه في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت السبت، رغم تواصل عملية فرز الأصوات.

وصرح عبد الله في مؤتمر صحافي "حصلنا على غالبية الأصوات في هذه الانتخابات (...) لن تجري جولة ثانية"، في حين لم تعلن اللجنة الانتخابية بعد عن نسبة المشاركة في الانتخابات التي ستصدر نتائجها الأولية في 19 أكتوبر/تشرين الأول، على أن تعلن النتائج النهائية في 7 نوفمبر/تشرين الثاني.

وأوضح عبد الله، الذي ترشح للرئاسة للمرة الثالثة بعد خسارته في 2009 و2014، أن فريقه "سيشكل الحكومة الجديدة".

في المقابل، اعتبر رئيس لجنة الانتخابات المستقلة حبيب رحمن نانغ إعلان عبد الله "سابقا لأوانه". مؤكدا "ليس من حق أي مرشح إعلان نفسه فائزا"، وتابع "بموجب القانون، لجنة الانتخابات المستقلة هي التي تعلن هوية الفائز".

صفحة عبدالله عبدالله على فيس بوك

ودون أن يقدم تفاصيل، أشار عبد الله إلى تقارير ذكرت أن "بعض المسؤولين الحكوميين" تدخلوا في العملية الانتخابية.

وتأتي تصريحاته بعد انتشار مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت موظفين في مراكز الاقتراع يقومون بحشو الصناديق.

ويحتاج المرشح للحصول على أكثر من 50 بالمئة من الأصوات للفوز من الجولة الأولى، وإلا وجب إجراء جولة ثانية بين المرشّحين الحائزين أعلى نسبة من الأصوات في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ورغم العدد الكبير من المرشحين، ينظر إلى الانتخابات الرئاسية على أنها سباق ثنائي بين عبدالله وغني.

والسياسيان خصمان لدودان وسبق أن تنافسا في انتخابات 2014 في اقتراع شهد مخالفات خطيرة إلى حد أن الولايات المتحدة فرضت على كابول استحداث منصب رئيس السلطة التنفيذية لعبد الله.

والسبت، أدلى الأفغان بأصواتهم في اقتراع رئاسي تخلله تنفيذ حركة طالبان هجمات أوقعت قتيلا على الأقل وجريحا.

وسيتولى رئيس أفغانستان المقبل مقاليد السلطة في بلد يعاني حربا وكان 55 بالمئة من سكانه يعيشون بأقل من دولارين في اليوم سنة 2017.

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.