تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رئيس الوزراء البريطاني ماض في تنفيذ بريكسيت "مهما كلف الأمر"

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في مانشستر، 30 سبتمبر/ أيلول 2019.
رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في مانشستر، 30 سبتمبر/ أيلول 2019. رويترز

أكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون على تنفيذ اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي في موعده المقرر في 31 أكتوبر/تشرين الأول، مجددا العزم على تنفيذ بريكسيت "مهما كلف الأمر". وسبقت تصريحات جونسون افتتاح مؤتمر حزب المحافظين في مانشستر، الذي تخيم عليه الانقسامات والفوضى السياسية بالمملكة المتحدة.

إعلان

جدد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الأحد عزمه على تنفيذ اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي بريكسيت "مهما كلف الأمر" في 31 أكتوبر/تشرين الأول، وذلك قبل افتتاح مؤتمر حزب المحافظين في مدينة (شمال غرب) في ظل حالة من الفوضى السياسية في المملكة المتحدة.

وفي الوقت الذي وصلت فيه الانقسامات بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي إلى ذروتها، يرى جونسون أن "الطريقة الفضلى لإنهاء تلك الانقسامات هي في تنفيذ بريكسيت في 31 أكتوبر/تشرين الأول، والسماح لهذا البلد بالمضي قدما".

وتولى جونسون تولى رئاسة الحكومة في نهاية يوليو/تموز مصرا على التزامه تنفيذ بريكسيت الذي صوت 52 بالمئة من البريطانيين لصالحه خلال استفتاء في 2016، حتى بدون اتفاق، على طريقة الانفصال عن الاتحاد الأوروبي، ما قد يخفف من التداعيات السلبية على الاقتصاد البريطاني.

ويتمسك جونسون بموقفه هذا رغم رفض البرلمان لإستراتيجيته عدة مرات. لا بل وفتح رئيس الوزراء البريطاني "حربا" مع النواب معتبرا أنهم معارضون "للشعب" الذي يريد الدفاع عنه، ولم يتردد في الإدلاء بتصريحات استفزازية في أغلب الأحيان.

ومن المقرر أن يعلن حزب المحافظين "عن موقف حازم وموحد بشأن بريكسيت" خلال المؤتمر الذي يستمر لأربعة أيام، كما أكد قسطنطين فريزر المحلل من مركز دراسات "تي إس لومبارد".

وحتى الآن، ارتدت سياسة جونسون المتشددة عليه. فقد أعلن تعليق أعمال البرلمان، لكن القضاء خالفه وواصل النواب اجتماعاتهم. كذلك صوت النواب بشكل عاجل على قانون يلزمه الطلب من المفوضية الأوروبية إرجاء اتفاق الخروج في حال عدم التوصل إلى اتفاق، وهو ما يرفضه متهما إياهم بـ"الاستسلام".

وأقصى جونسون من حزب المحافظين 21 نائبا متمردا ليخسر بذلك أغلبيته في البرلمان، ثم دعا إلى انتخابات تشريعية مبكرة. لكن النواب اعترضوا على ذلك وقالوا إنهم يفضلون تنظيم انتخابات بعد استبعاد الخروج من الاتحاد الأوروبي بلا اتفاق.

وتعرض جونسون لانتقادات شديدة هذا الأسبوع لاستخدامه عبارات عدائية في مجلس العموم، مثل "تخريب" و"خيانة" و"استسلام"، واتهمه النواب خصوصا بصب الزيت على النار وتغذية التهديدات التي يتعرضون لها.

لكن يبدو أن إستراتيجية جونسون فعالة، فقد تقدم المحافظون بـ11 و12 نقطة أمام العمال، حزب المعارضة الرئيسي، بحسب استطلاعين هذا الأسبوع نشرهما مركزي "يوغوف" و"أوبينيوم".

وفي ما يشكل رمزا للمواجهة السياسية الجارية، يتوقع أن يتجاوز رئيس الوزراء الأربعاء جلسة المساءلة الأسبوعية التقليدية في مجلس العموم ليلقي بدلا من ذلك خطاب ختام الجلسات. وسيشكل ذلك خطوة استفزازية للنواب الذين رفضوا منح المحافظين فرصة قصيرة ليتمكنوا من حضور مؤتمرهم العام بالكامل، كما يجري عادة.

وتعهد جونسون الأحد بصرف 13 مليار جنيه (14,6 مليار يورو)، من أجل بناء أو تجديد 40 مستشفى.

فرانس 24/ أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.