تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إصابة متظاهر في هونغ كونغ في احتجاجات بغرض التشويش على الذكرى السبعين لقيام الصين الشعبية

4 دقائق
إعلان

هونغ كونغ (أ ف ب) - اصيب متظاهر اثر نزول محتجين من أنصار الديموقراطية الثلاثاء الى شوارع هونغ كونغ تلبية لدعوة الى "يوم حزن" بهدف التشويش على الاحتفال بالذكرى السبعين لقيام جمهورية الصين الشعبية.

وأصيب المتظاهر في الصدر برصاص حي في مواجهة بين فرق مكافحة الشغب ومحتجين، بحسب مصدر امني.

وبعد مواجهات عنيفة الاحد، كانت السلطات في حالة استنفار منذ الصباح مصممة على عدم السماح للمحتجين بافساد الاحتفالات. وجرت عمليات مراقبة وتفتيش للمارة وتم غلق 12 محطة مترو.

وينوي المحتجون اغتنام احتفالات الذكرى للتعبير عن معارضتهم للسلطات المركزية في بكين والتنديد بتراجع الحريات وما يقولون أنه انتهاك لمبدا "بلد واحد ونظامان" الذي كان قاعدة اتفاق 1997 الذي اعاد بموجبه المستعمر البريطاني هذه المقاطعة الى الصين.

وفي غياب قادة واضحين لحركة الاحتجاج، تنظم الاحتجاجات أساسا على شبكات التواصل الاجتماعي.

ورغم منع السلطات المحلية في هونغ كونغ التظاهر ودعوة المواطنين الى النأي بأنفسهم عن كل "تجمع غير قانوني"، فقد تجمع المحتجون بعد ظهر الثلاثاء في حي كوسيواي باي التجاري الذي بات يشهد بانتظام مواجهات عنيفة بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين عنيفين.

وأمام مراكز تجارية ومحلات مغلقة هتف المحتجون "لندعم هونغ كونغ، ولنكافح من اجل الحرية".

وقال متظاهر مقنع "رغم مرور ثلاثة أشهر (على الاحتجاجات) لم تتم تلبية مطالبنا الخمسة، علينا الاستمرار في الكفاح".

وبدأت تجمعات أقل أهمية في حي وانشاي وأمام القنصلية البريطانية في هونغ كونغ وأماكن اخرى من المدينة.

-"مشاكل عميقة"-

وعكست مراسم رفع العلم صباحا حالة انعدام الأمن السياسي وتردد السلطات في الظهور العلني منذ حزيران/يونيو.

وحضر مسؤولون محليون المراسم لكن في قاعة مغلقة في قصر المؤتمرات في هونغ كونغ. في حين كانت المراسم تقام عادة في فضاء خارجي حتى في حالات المطر الغزير.

وكانت مراسم احياء ذكرى إعادة هونغ كونغ إلى الصين من المستعمر البريطاني في الاول من تموز/يوليو، نظمت أيضا في فضاء مغلق في حين كان محتجون يجوبون الشوارع.

وتوجد مسؤولة السلطة التنفيذية لهونغ كونغ كاري لام في بكين للمشاركة في الاستعراض العسكري الضخم لمناسبة الذكرى السبعين لقيام جمهورية الصين الشعبية.

وألقى مساعدها ماتيو شيونغ خطابا أشاد فيه بالتطور الذي حققته الصين منذ 1949.

وقال ان السلطات أقرت بضرورة "دراسة جديدة لمحاولة التصدي للمشاكل العميقة" في هونغ كونغ.

ونظمت صباح الثلاثاء تظاهرات صغيرة في المقاطعة.

وتعرض عدد من البرلمانيين لهجوم من أنصار السلطات المركزية في بكين، عندما رفعوا بشكل رمزي نعشا في حي الاعمال وان شي.

وتدخلت الشرطة بسرعة لانهاء الاشتباك مستخدمة رذاذ الفلفل.

وفي حي تسيم شا تسيو تجمع محتجون لترديد نشيد "المجد لهونغ كونغ" الذي بات رمز حركة الاحتجاج.

وتجمع خمسون شخصا في الميناء للتلويح بالعلم الصيني وترديد "عاش وطننا الأم".

وبعد نهاية أسبوع شهدت عنفا حذرت الشرطة الاثنين من "وضع بالغ الخطورة" الثلاثاء في هونغ كونغ.

وتشهد هذه المقاطعة الصينية ذات الحكم الذاتي منذ حزيران/يونيو اسوء أزمة سياسية منذ 1997 مع تحركات شبه يومية ومواجهات عنيفة بين قوات الامن ومحتجين متشددين.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.