تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هونغ كونغ: إصابة متظاهر بالرصاص الحي في احتجاجات تتزامن مع الذكرى السبعين لقيام الصين الشعبية

مواجهات عنيفة بين فرق مكافحة الشغب ومحتجين في هونغ كونغ، 1 أكتوبر 2019
مواجهات عنيفة بين فرق مكافحة الشغب ومحتجين في هونغ كونغ، 1 أكتوبر 2019 أ ف ب

أصيب الثلاثاء في هونغ كونغ متظاهر برصاص حي، في مواجهة بين فرق مكافحة الشغب ومحتجين، وفق ما أعلنه مصدر أمني. وكان المتظاهرون دعوا إلى "يوم غضب" تزامنا مع الاحتفالات بالذكرى السبعين لإنشاء جمهورية الصين الشعبية الثلاثاء. من جانبه، دعا الاتحاد الأوروبي إلى "خفض التصعيد وضبط النفس" مؤكدا على ضرورة الحوار بين كل الأطراف في هونغ كونغ التي تشهد احتجاجات منذ ثلاثة أشهر.

إعلان

أطلق شرطي النار على متظاهرالثلاثاء في هونغ كونغ، إثر نزول محتجين من أنصار الديمقراطية إلى الشوارع تلبية لدعوة إلى "يوم غضب" بهدف التشويش على الاحتفال بالذكرى السبعين لقيام جمهورية الصين الشعبية.

وحسب مصدر أمني، أصيب المتظاهر في الصدر برصاص حي في مواجهة بين فرق مكافحة الشغب ومحتجين.

وعلى إثر ذلك، دعا الاتحاد الأوروبي إلى "خفض التصعيد وضبط النفس" في هونغ كونغ التي تشهد احتجاجات منذ ثلاثة أشهر.

وقالت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي مايا كوتشيانتشيتش للصحافيين "في ضوء استمرار الاضطرابات والعنف في هونغ كونغ، يواصل الاتحاد الأوروبي التشديد على أن الطريق الوحيد للمضي قدما هو عبر الحوار وخفض التصعيد وضبط النفس".

استنفار

وبعد مواجهات عنيفة الأحد، كانت السلطات في حالة استنفار منذ الصباح مصممة على عدم السماح للمحتجين بإفساد الاحتفالات. وجرت عمليات مراقبة وتفتيش للمارة وتم غلق 12 محطة مترو.

وينوي المحتجون اغتنام احتفالات الذكرى للتعبير عن معارضتهم للسلطات المركزية في بكين والتنديد بتراجع الحريات وما يقولون إنه انتهاك لمبدأ "بلد واحد ونظامان" الذي كان قاعدة اتفاق 1997 الذي أعاد بموجبه المستعمر البريطاني هذه المقاطعة إلى الصين.

وفي غياب قادة واضحين لحركة الاحتجاج، تنظم الاحتجاجات أساسا على شبكات التواصل الاجتماعي.

ورغم منع السلطات المحلية في هونغ كونغ التظاهر ودعوة المواطنين إلى النأي بأنفسهم عن كل "تجمع غير قانوني"، فقد تجمع المحتجون بعد ظهر الثلاثاء في حي كوسيواي باي التجاري الذي بات يشهد بانتظام مواجهات عنيفة بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين عنيفين.

وأمام مراكز تجارية ومحلات مغلقة هتف المحتجون "لندعم هونغ كونغ، ولنكافح من أجل الحرية".

وقال متظاهر مقنع "رغم مرور ثلاثة أشهر (على الاحتجاجات) لم تتم تلبية مطالبنا الخمسة، علينا الاستمرار في الكفاح".

وبدأت تجمعات أقل أهمية في حي وانشاي وأمام القنصلية البريطانية في هونغ كونغ وأماكن أخرى من المدينة.

"مشاكل عميقة"

وعكست مراسم رفع العلم صباحا حالة انعدام الأمن السياسي وتردد السلطات في الظهور العلني منذ حزيران/يونيو.

وحضر مسؤولون محليون المراسم لكن في قاعة مغلقة في قصر المؤتمرات في هونغ كونغ. في حين كانت المراسم تقام عادة  في فضاء خارجي حتى في حالات المطر الغزير.

وكانت مراسم إحياء ذكرى إعادة هونغ كونغ إلى الصين من المستعمر البريطاني في الأول من تموز/يوليو، نظمت أيضا في فضاء مغلق في حين كان محتجون يجوبون الشوارع.

وتوجد مسؤولة السلطة التنفيذية لهونغ كونغ كاري لام في بكين للمشاركة في الاستعراض العسكري الضخم لمناسبة الذكرى السبعين لقيام جمهورية الصين الشعبية.

وألقى مساعدها ماتيو شيونغ خطابا أشاد فيه بالتطور الذي حققته الصين منذ 1949.

وقال إن السلطات أقرت بضرورة "دراسة جديدة لمحاولة التصدي للمشاكل العميقة" في هونغ كونغ.

ونظمت صباح الثلاثاء تظاهرات صغيرة في المقاطعة.

وتعرض عدد من البرلمانيين لهجوم من أنصار السلطات المركزية في بكين، عندما رفعوا بشكل رمزي نعشا في حي الأعمال وان شي.

وبعد نهاية أسبوع شهدت عنفا حذرت الشرطة الاثنين من "وضع بالغ الخطورة" الثلاثاء في هونغ كونغ.

وتشهد هذه المقاطعة الصينية ذات الحكم الذاتي منذ حزيران/يونيو أسوء أزمة سياسية منذ 1997 مع تحركات شبه يومية ومواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومحتجين متشددين.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.