تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تونس: تثبيت موعد الدورة الرئاسية الثانية في 13 أكتوبر والحملة الانتخابية تنطلق الخميس

قيس سعيّد ونبيل القروي المرشحان المتأهلان للدورة الثانية من السباق الرئاسي التونسي.
قيس سعيّد ونبيل القروي المرشحان المتأهلان للدورة الثانية من السباق الرئاسي التونسي. أ ف ب/ فرانس24

أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس الأربعاء تثبيت تاريخ 13 تشرين الأول/أكتوبر كموعد للدورة الثانية للانتخابات الرئاسية. وبناء على ذلك قال رئيس الهيئة نبيل بفون إن الحملة للدورة الثانية تنطلق يوم الخميس الموافق لـ3 أكتوبر.

إعلان

قالت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات الأربعاء إن تاريخ إجراء الدورة الرئاسية الثانية سيكون في 13 تشرين الأول/أكتوبر على أن تنطلق الحملة غدا الخميس.

وقال رئيس الهيئة نبيل بفون في مؤتمر صحافي "يوم الأحد 13 تشرين الأول/أكتوبر سيكون موعدا لإجراء الدورة الرئاسية الثانية وتنطلق الحملة بداية من يوم غد الخميس".

ويذكر أنه يتنافس في الدورة الثانية كل من المرشح المستقل وأستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد ورجل الأعمال نبيل القروي الموقوف بتهمة غسل أموال وتهرب ضريبي.

وبشأن وضعية القروي المحتجز، أكد بفون أن الهيئة "بذلت كل ما لديها لضمان مبدأ تكافؤ الفرص (بين المترشحين)... وقد راسلنا وزارة العدل ووكيل الجمهورية والقاضي المتعهد بالملف من أجل تمكين القروي من تقديم تصريحات إعلامية وطالبنا بإطلاق سراحه" وتابع بفون "ليتحمل الجميع مسؤولياته".

رفضت محكمة الاستئناف الثلاثاء طلب الإفراج عن القروي ما يعزز المخاوف إزاء مسار الانتخابات في البلاد.

يتهم القضاء القروي في قضايا تبييض أموال والتهرب الضريبي وقد تم توقيفه في 23 آب/أغسطس الفائت. وقد رفض القضاء كل مطالب الإفراج السابقة. وكان تم الجمعة الفائت إرجاء النظر في الطلب حتى الأربعاء بسبب إضراب للقضاة، ثم تقرر أن يكون الثلاثاء.

وطلب حزب القروي "قلب تونس" بتعليق موعد الدورة الثانية، لكن بفون شدد على أن "الهيئة لا تقدم ولا تؤخر" في إشارة إلى احترام موعد 90 يوما التي أقرها الدستور.

حل القروي في 15 أيلول/سبتمبر ثانيا في الدورة الرئاسية الأولى بحصوله على 15,6% من الأصوات. وهو ملاحق منذ 2017 بتهمة غسل الأموال والتهرب الضريبي.

وتصدر أستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد نتائج الدورة الأولى وحاز 18,4% من الأصوات وكان تمنى إطلاق سراح منافسه قائلا إن "الوضع غير مريح بالنسبة لي أخلاقيا (...) صدقا كنت أفضل أن يكون طليقا". كما قرر القضاء في تموز/يوليو الفائت تجميد أصول القروي وشقيقه غازي ومنعهما من السفر.

وغازي مرشح الحزب عن دائرة بنزرت (شمال) وليست هناك معلومات عن مكان تواجده منذ توقيف شقيقه.

 

فرانس24/ أ ف ب

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.