الجزائر

السلطات الجزائرية تمدد توقيف زعيم حزب "الاتحاد الديمقراطي الاجتماعي" كريم طابو

كريم طابو - زعيم الحزب الديمقراطي الاجتماعي
كريم طابو - زعيم الحزب الديمقراطي الاجتماعي فرانس24 / أرشيف

مدد القضاء الجزائري توقيف المعارض كريم طابو، الذي يرأس حزب "الاتحاد الديمقراطي الاجتماعي"، ويعد من الوجوه البارزة في الحركة الاحتجاجية بالجزائر. ووجهت له تهمة "النيل من الوحدة الوطنية والتحريض على العنف". وكانت السلطات الجزائرية أفرجت عنه في 25 سبتمبر قبل أن تعيد اعتقاله مرة أخرى للمثول أمام القضاء.

إعلان

قررت السلطات القضائية الجزائرية الأربعاء تمديد التوقيف الاحتياطي للمعارض كريم طابو، الذي يعد من وجوه الحركة الاحتجاجية البارزة في الجزائر، بعدما كانت أوقفته الأسبوع الماضي بتهمة "التحريض على العنف"، بحسب ما أعلن أحد محاميه.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن محاميه نور الدين بني سعد قوله ما مفاده أن طابو مثل أمام قاضي التحقيق في محكمة الجزائر العاصمة، والذي أمر بوضعه قيد التوقيف الاحتياطي، بتهمة "النيل من الوحدة الوطنية والتحريض على العنف".

وطابو (46 عاما) مؤسس حزب "الاتحاد الديمقراطي الاجتماعي" غير المرخص، وكان أودع الحبس الاحتياطي مرة أولى في 12 سبتمبر/ أيلول، بعدما وجهت إليه محكمة تيبازة تهمة "إضعاف معنويات الجيش"، قبل أن يتم إطلاق سراحه في 25 من نفس الشهر. ثم أعيد توقيفه للمثول أمام قاضي التحقيق الذي أمر بإيداعه مجددا الحبس الاحتياطي.

وقال المحامي بني سعد إن طابو، وخلال جلسة الاستجواب في 26 سبتمبر/ أيلول "رفض الرد على أسئلة القاضي ما لم يحضر محاموه". وتابع المحامي أنه جرى في نهاية المطاف "الاستماع لإفادته (الأربعاء) حول الأفعال المنسوبة إليه بحضور محاميه".

وشارك طابو في كلّ التظاهرات الاحتجاجية منذ انطلاقها في 22 فبراير/ شباط.

وعلى غرار طابو، أكدت "اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين" أن السلطات القضائية قررت تمديد الحبس الاحتياطي لـ25 شخصا أوقفوا في سبتمبر/ أيلول خلال تظاهرات ضد النظام، فيما تقرر الإفراج عن الناشط بلال زيان، المصاب بمرض السرطان، والذي أوقف في 13 من نفس الشهر، وتم وضعه تحت رقابة قضائية.

وأوقف عشرات المتظاهرين في العديد من مدن الجزائر، بينهم عدد كبير أوقف في العاصمة، ووضعوا قيد الحجز الاحتياطي بانتظار بدء محاكماتهم لمخالفتهم قرارا أصدره رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، يحظر رفع أي علم غير العلم الوطني الجزائري خلال التظاهرات، لا سيّما راية الأمازيغ.

وللإشارة، حددت السلطات الجزائرية يوم 12 ديسمبر/ كانون الأول موعدا لإجراء الانتخابات الرئاسية، على الرغم من المعارضة المستمرة للحركة الاحتجاجية. وكان أكبر الأحزاب الإسلامية في الجزائر "حركة مجتمع السلم" أعلن مقاطعته لهذه الانتخابات.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم