تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يوروبا ليغ: احتياط ارسنال يدك شباك ستاندار برباعية

إعلان

لندن (أ ف ب) - قدم البرازيلي اليافع غابريال مارتينيلي أوراق اعتماده في ملعب "الامارات" عندما سجل هدفين مبكرين ساهما في فوز ارسنال الانكليزي على ضيفه ستاندار لياج البلجيكي 4-صفر، الخميس في الجولة الثانية من المجموعة السادسة للدوري الاوروبي "يوروبا ليغ" في كرة القدم.

ورفع ارسنال رصيده الى 6 نقاط في الصدارة بعد فوزه الاول الكبير ايضا على اينتراخت فرانكفورت الالماني (3-صفر) الذي حقق فوزه الاول على حساب فيتوريا البرتغالي 1-صفر.

وضرب مارتينيلي (18 عاما) بقوة بكرة رأسية جميلة من زاوية ضيقة انفجرت في سقف مرمى الضيوف (13). وبعد دقيقتين، سجل غابريال هدفا ثانيا عندما هيأ لنفسه داخل المنطقة وسدد قوية في الزاوية اليسرى (15).

وفي كل مرة كانت الكرة داخل المنطقة كان ارسنال قادرا على التسجيل، وهذا ما صنعه جو ويلوك (20 عاما) بارضية الى يسار الحارس مسجلا هدفه الثالث هذا الموسم (22). وفي الثاني، سجل سيبايوس الرابع متابعا ركنية ثم عرضية من المتألق مارتينيلي في المرمى الخالي (57).

وقال الظهير الاسباني هكتور بيليرين العائد من اصابة وحامل شارة القائد للمرة الاولى مع "المدفعجية" لشبكة "بي ان" سبورتس "كان فوزا جيدا ولمعنويات المجموعة. نريد احترام الخصوم دوما... من الرائع العودة بهذه الطريقة وقيادة اللاعبين في النفق المؤدي الى الملعب".

ودفع مدرب ارسنال الاسباني اوناي ايمري بتشكيلة احتياطية تماما مع بعض اللاعبين المعروفين على غرار المدافع الالماني شكودران مصطفي ولاعبي الوسط الاوروغوياني لوكاس توريرا والاسباني داني سيبايوس.

وجلس امثال الغابوني بيار ايمريك اوباميانغ، العاجي نيكولا بيبي والفرنسي ماتيو غندوزي على مقاعد البدلاء، قبل نزولهم في الشوط الثاني.

وهذه الخسارة الخامسة في خمس مواجهات لستاندار لياج ضد ارسنال، الذي حافظ على سجله الخالي من الخسارة لثماني مباريات متتالية في جميع المسابقات.

ويتواجد أرسنال في "يوروبا ليغ" للموسم الثالث تواليا، لكنه يرمي للعودة الى مسابقة دوري الأبطال التي شارك فيها دون انقطاع من موسم 1998-1999 حتى 2016-2017.

وسيتحقق هذا الهدف بغض النظر عن ترتيبه في الدوري في حال خلف مواطنه تشلسي في احراز اللقب الذي أفلت منه الموسم الماضي بخسارته امامه، بعد أن خرج أيضا في الذي سبقه من نصف النهائي على يد أتلتيكو مدريد الإسباني المتوج لاحقا باللقب.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.