تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احتجاجات العراق: نحو 100 قتيل و4000 جريح والصدر يدعو الحكومة إلى الاستقالة

احتجاجات عراقيين في بغداد. 4 أكتوبر/تشرين الأول 2019.
احتجاجات عراقيين في بغداد. 4 أكتوبر/تشرين الأول 2019. رويترز

ارتفع عدد ضحايا الاحتجاجات العنيفة التي يشهدها العراق منذ الثلاثاء إلى نحو مئة قتيل معظمهم من المتظاهرين، حسبما أعلنت مفوضية حقوق الإنسان الحكومية السبت، مشيرة إلى إصابة نحو أربعة آلاف آخرين بجروح. في غضون ذلك، دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر لاستقالة حكومة عادل عبد المهدي وإجراء انتخابات مبكرة بإشراف أممي.

إعلان

قتل نحو مئة شخص معظمهم من المتظاهرين وجرح حوالي أربعة آلاف آخرين منذ بدء الاحتجاجات في العراق الثلاثاء، حسب آخر حصيلة أعلنتها مفوضية حقوق الإنسان الحكومية في هذا البلد.

وأفادت مصادر طبية أن معظم المتظاهرين قتلوا بالرصاص، مشيرة إلى أن ستة من رجال الشرطة قتلوا في هذه المظاهرات المناهضة للحكومة في بغداد وعدة مناطق في جنوب البلاد ذي الغالبية الشيعية.

وكانتلجنة حقوق الإنسان النيابية أعلنت السبت ارتفاع حصيلة قتلى الاحتجاجات إلى 73، معظمهم من المتظاهرين، بينما أصيب نحو ثلاثة آلاف بجروح.

في المقابل، دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر مساء الجمعة إلى استقالة الحكومة العراقية برئاسة عادل عبد المهدي وإجراء انتخابات مبكرة بإشراف الأمم المتحدة.

حساب أخبار الأمم المتحدة على تويتر

وقال الصدر في بيان "أحقنوا الدم العراقي الشريف باستقالة الحكومة" من خلال إجراء "انتخابات مبكرة بإشراف أممي، فما يحدث (...) لا يمكن السكوت عليه". ويدعم رجل الدين الشيعي كتلة "سائرون" التي تصدرت الانتخابات البرلمانية التي جرت في 2018 بحصولها على 54 مقعدا من أصل 329.

كما دعت المرجعية الدينية الشيعية العليا الحكومة والبرلمان إلى تحمل المسؤوليات والاستجابة لمطالب المتظاهرين.

وكان رئيس الوزراء العراقي أمر الجمعة برفع حظر التجول في العاصمة بغداد بدءا من الساعة الخامسة فجر السبت (02,00 ت غ). وتضمن بيان لخلية الإعلام الأمني "وجه رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي برفع حظر التجول في بغداد، من الساعة الخامسة صباح غد السبت، وذلك لضرورات ومتطلبات المواطنين في حياتهم اليومية".

وللمرة الأولى، اتهمت قوات الأمن "قناصة مجهولين" بإطلاق النار على المتظاهرين وعناصر الأمن في بغداد، ورفضت اتهامات باستخدام القوة المفرطة وجهتها منظمات حقوقية. وأشارت خلية الإعلام الأمني إلى "استشهاد اثنين من عناصر القوات الأمنية ومواطنين اثنين" في وسط بغداد "بنيران قناصين مجهولين".

العراق: ما الوضع في بغداد بعد رفع حظر التجول؟

في غضون ذلك، أيد رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي المتظاهرين، في تصريح داعم لهؤلاء قائلا "صوتكم وصل، رسالتكم وصلت". مضيفا "إذا لم أر الدولة متجهة نحو تلبية طموح الشعب وبعث الأمل في نفوسهم، سأنزع سترتي وتجدوني أول شخص بين المتظاهرين". ودعا المحتجين إلى المجيء لمجلس النواب.

وسارت مظاهرات أخرى في محافظات النجف وميسان وذي قار وواسط والديوانية وبابل والبصرة، لكن الهدوء يطغى في شمال بغداد وغربها، وهي مناطق تسكنها غالبية من العراقيين السنة، وكذلك في إقليم كردستان.

وانطلق الحراك الاحتجاجي بعد دعوات للتظاهر تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، للتنديد بتفشي الفساد والبطالة وانهيار الخدمات العامة والنقص المزمن في التيار الكهربائي ومياه الشرب.

هدوء في شوارع بغداد بعد رفع حظر التجوال

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.