تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السعودية ترخص للسياح الأجانب الإقامة في فنادقها دون إثبات الزواج

أ ف ب /أرشيف

بات بإمكان الأجانب الراغبين في السفر إلى السعودية لغرض السياحة، النزول في فنادق المملكة دون الحاجة إلى إثبات العلاقة العائلية ومنها الزواج، على ما أعلنت هيئة السياحة والتراث الحكومية الأحد. ويستثني هذا القرار العائلات السعودية.

إعلان

سمحت السلطات السعودية للسياح الأجانب بالإقامة في فنادقها دون الحاجة لإثبات العلاقة العائلية، وبينها الزواج، عبر مستند، حسبما أفادت هيئة السياحة والتراث في حسابها على تويتر الأحد.

وكان يتوجب على السعوديين والأجانب الراغبين بالإقامة في فندق في المملكة إثبات العلاقة العائلية في حال رغب رجل وامرأة النزول معا في غرفة واحدة.

وبحسب هيئة السياحة الحكومية، لا يزال يتوجب على "العائلات" السعودية "إثبات العلاقة" بين أفرادها، بينما "يكتفى بجوازات السفر للعائلات الزائرة للمملكة +السياح+". كما ذكرت الهيئة أنه بات يسمح للمرأة بأن تقيم في غرفة فندقية وحدها من دون محرم.

حساب هيئة السياحة والتراث على تويتر

وجاء القرار بعدما أعلنت السعودية نهاية الشهر الماضي أنها ستصدر للمرة الأولى في تاريخها تأشيرات سياحية، لتفتح بذلك أبوابها أمام السياح بهدف تنويع اقتصادها الذي يعتمد حاليا على النفط.

وقامت المملكة أيضا بالتخفيف من قواعد اللباس للنساء الأجنبيات على أن تسمح لهن بالتنقل من دون ارتداء العباءة.

ويعتبر إطلاق قطاع السياحة أحد أهم أسس رؤية 2030، وهي خطة طموحة طرحها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لإعداد أكبر اقتصاد عربي لمرحلة ما بعد النفط.

وستقدم السعودية تأشيرات سياحية عبر الإنترنت لمواطني 49 دولة، بينها الولايات المتحدة. وحتى الآن لم تكن المملكة تصدر تأشيرات إلا للحجاج والأجانب العاملين على أراضيها ومنذ فترة وجيزة بدأت بإصدارها للراغبين في حضور مباريات رياضية ونشاطات ثقافية.

وبشكل عام، لم تكن المملكة المحافظة التي تحظر الكحول وتفصل بين الرجال والنساء تعتبر وجهة سياحية. وتحاول منذ تسلم الأمير محمد بن سلمان منصب ولي العهد، تقديم صورة أكثر انفتاحا وتحررا. وأجرت المملكة تغييرات اجتماعية مهمة وإصلاحات اقتصاديّة، أبرزها رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيّارات، وإعادة فتح دور السينما.

وأكدت سلطات السياحة مرارا أن المملكة لن تسمح بالمشروبات الكحولية.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.