تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيف أفلت منفذ الاعتداء في مركز شرطة باريس من المراقبة وهل سرب معلومات سرية؟

الشرطة الفرنسية تقوم بتأمين منطقة مقر شرطة باريس بعد الهجوم. 3 أكتوبر/تشرين الأول 2019.
الشرطة الفرنسية تقوم بتأمين منطقة مقر شرطة باريس بعد الهجوم. 3 أكتوبر/تشرين الأول 2019. رويترز

أثار الهجوم الدامي الذي نفذه موظف يعمل في مقر قيادة الشرطة الفرنسية بباريس الخميس، عدة تساؤلات، لعل أبرزها: كيف تمكن منفذ الاعتداء من الاستمرار في عمله بقسم التكنولوجيا في وحدة الاستخبارات برغم مؤشرات التطرف التي ظهرت عليه، ولماذا لم يخضع لأي إجراء تأديبي رغم موقفه من هجوم تشارلي إيبدو؟ من جهة أخرى، أثار هذا الهجوم المخاوف من إمكانية اطلاع المنفذ على أسماء الأفراد المدرجين في "القائمة إس"، فضلا عن العناوين الشخصية لضباط الشرطة، وحول احتمال تسريبه معلومات بالغة الحساسية وسرية للتنظيمات الجهادية المتطرفة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.