تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

تونس.. صفحة جديدة بدون الأحزاب التقليدية

في الصحف اليوم: النتائج الأولية للانتخابات التشريعية التونسية، والاحتجاجات في العراق، ومعركة مساءلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول محاولته تشويه صورة منافسه في الانتخابات الرئاسية المقبلة الديمقراطي جو بايدن، وقاعدة معلومات سرية في المملكة المتحدة تتضمن معلومات حول آلاف الأشخاص.

إعلان

البداية من تونس والنتائج الأولية للانتخابات التشريعية التي نظمت يوم أمس، نتائج أظهرت فوز حزبي النهضة وقلب تونس مع تقدم النهضة بفارق ضئيل تكتب صحيفة لابريس التونسية. تشيد الصحيفة بالظروف التي مرت فيها انتخابات أمس، وبقدرة الهيئة الانتخابية على تنظيم أحداث انتخابية كبيرة، لكن صحيفة لابريس تشير في افتتاحيتها لأجواء انعدام الثقة وللشكوك التي عمت خلال يوم أمس بسبب عزوف الشباب عن التصويت، وهو عزوف يعكس رفضهم للأحزاب السياسية في تونس، لكن الشباب بامتناعه عن التصويت فهو يمتنع عن ممارسة حقه في بناء مستقبل البلاد ويمتنع عن مراقبة وتقييم عمل النواب الذين ستستمر ولا يتهم لخمس سنوات.

نتائج الانتخابات التشريعية التونسية تظهر أن مستقبل تونس ستديره أياد إسلامية وشعبوية نقرأ في مقال رأي لمروان عاشوري في موقع بيزنس نيوز التونسي. الكاتب يرى أن هزيمة الأحزاب التقدمية عكست أن هذه الأحزاب لم تستوعب بعد دينامية المجتمع التونسي الذي فضل تجديد ثقته بحزب النهضة أو التصويت لحزب لا يتجاوز عمره بضعة أشهر. يعتبر الكاتب أن نتائج هذه الانتخابات تفتح صفحة جديدة في تاريخ تونس وهي صفحة ستكتب بدون الأحزاب الفاسدة، التي يدعوها الكاتب إلى الابتعاد عن شأن التونسيين وتركهم يواجهون المصير الذي اختاروه.

رفض للطبقة السياسية في العراق كذلك. في العراق استمرت الاحتجاجات لليوم السادس على التوالي، وهي احتجاجات تندد بالبطالة والفساد المستشريين في العراق. صحيفة الزمان العراقية قالت على صفحتها الأولى إن أعداد القتلى في صفوف المحتجين فاقت المئة ضحية، وأبدت أوساط عشائر الجنوب العراقي عن غضب كبير ضد الميليشيات والقوات الأمنية والأحزاب بعد مقتل العديد من أبناء الجنوب في التظاهرات السلمية. تضيف صحيفة الزمان أن الحكومة العراقية أعلنت سلسلة تدابير اجتماعية في محاولة منها لوضع حد للاحتجاجات.

احتجاجات زعمت بعض الأحزاب المشاركة في الحكومة أنها تحاك بأياد خارجية. في صحيفة الزمان دائما مقال لرافد جبوري يدحض هذه النظرية ويقول إن الاحتجاجات كان يخطط لها منذ أسابيع تحت هاشتاغ نازل آخد حقي. المحتجون أشخاص فقدوا الأمل في حصول أي تغيير في حياتهم وفي مجتمعهم، خرجوا يخاطرون بحياتهم من أجل مبدأ وقضية عادلة. يختتم الكاتب بالقول إن المتظاهرين سلميون ولهم قضية عادلة. إنهم يحاربون جبالا من الفساد تستند إلى الميليشيات ودعم خارجي وداخلي قوي. لا أعرف إن كانوا سينتصرون أم لا في النهاية لكنهم قدموا موقفا تاريخيا نبيلا للشعب العراقي الذي عندما جاع ثار بهذه الطريقة. ثار ضد الطائفية والفساد سلميا وبلا نصير غير إرادته التي لن تموت.

صحيفة القدس العربي تسلط الضوء هي كذلك على أحداث العراق وتقول على صفحتها الأولى إن التظاهرات ضد السلطة تواصلت على وقع القمع والاعتقالات. تشير الصحيفة إلى مقتل ما يفوق مئة شخص واتهام وزارة الداخلية ما سمته أياد خبيثة باستهداف المحتجين. تنقل الصحيفة وقائع أمس في عدد من المدن العراقية كبغداد والصدر والناصرية وغيرها وكيف تواجه قوات الأمن المحتجين بالعنف بهدف تفريقهم. تكتب صحيفة القدس العربي إن حمام الدم يتواصل في العراق والميليشيات تختطف مئة متظاهر.

أي حل للاحتقان الذي يشهده العراق؟ في القدس العربي يدعو الناشط السياسي سعيد الشهابي إلى الحكمة في التصرف مع المحتجين والاستماع لمطالبهم والسعي لتلبية تلك المطالب. يتعين أن يأتي الحل من أعلى هرم السلطة بإعادة صياغة الدستور وإشراك الشعب في صياغة تشريعات تفضي لممارسة ديموقراطية حقيقية وإنهاء نظام المحاصصة. يدعو الكاتب إلى تجاوز المصالح الذاتية من اجل الصالح العام وسيادة الوطن وصيانة الحريات العامة لكي يحل الأمل محل الاحباط واليأس لدى العراقيين. كما يدعو الكاتب إلى ضرورة وقف العنف والعنف المضاد لأن ذلك بوابة لمرحلة دموية اخرى تضر الجميع ولا تخدم سوى أعداء العراق.

الصحف الأمريكية بمعركة مساءلة الرئيس دونالد ترامب بعد اتهام الديمقراطيين له بمحاولة استغلال منصبه لتشويه سمعة منافسه الديمقراطي جو بايد. تشير الصحف إلى ظهور مسرب معلومات ثان يتقدم للكشف عن معلومات حول المكالمة الهاتفية التي جمعت بين الرئيسين الأمريكي والأوكراني والتي طلب خلالها الرئيس الأمريكي إجراء تحقيق حول المرشح الديمقراطي جو بايدن وابنه. صحيفة نيوويرك تايمز تقول إن الرئيس ترامب يتهم المبلغين بالخونة للحفاظ على مصالحه الشخصية. الولايات المتحدة محتاجة إلى مبلغين لأنهم حراس الديمقراطية الأمريكية. إنهم ليسوا خونة بل أشخاص ينتقدون أفعالا مخالفة للقانون وللدستور يريد الأقوياء الحفاظ عليها سرا.

صحيفة ذي غارديان تقول في خبر حصري إن مصالح مكافحة الإرهاب في المملكة المتحدة تدير قاعدة معلومات سرية تحتوي على معلومات وتفاصيل تهُم آلاف الأشخاص. هذه المعلومات يمكن الاطلاع عليها بدون علم الأشخاص المعنيين. تقول الصحيفة إن هدف هذا البرنامج هو مكافحة الإرهاب ومحاولة تجنيب أشخاص اعتنقوا أفكارا متشددة من ارتكاب أعمال إرهابية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.