تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القوات العراقية تقر بـ"استخدام مفرط للقوة" ضد المحتجين غداة مقتل 13 شخصا في مدينة الصدر

مظاهرات في بغداد في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2019
مظاهرات في بغداد في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2019 رويترز

إثر مواجهات مع محتجين في مدينة الصدر أوقعت العديد من القتلى، اعترفت القيادة العسكرية العراقية الاثنين في بيان بـ"استخدام مفرط للقوة". وأفادت مصادر طبية بأن 13 شخصا قتلوا خلال هذه المظاهرات، فيما أمر عادل عبد المهدي، رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، بإجراء "مجالس تحقيقية فورية"، مؤكدا أنه على جميع القوات الأمنية "الالتزام التام بقواعد الاشتباك".

إعلان

أقرت القيادة العسكرية العراقية الاثنين بـ"استخدام مفرط للقوة" خلال مواجهات مع محتجين في مدينة الصدر، ذات الغالبية الشيعية بشرق بغداد، أسفرت عن مقتل 13 شخصا ليلا، بحسب مصادر أمنية وطبية.

وتضمن بيان لخلية الإعلام الأمني العراقي أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وجه "بسحب كافة قطعات الجيش من مدينة الصدر واستبدالها بقطعات الشرطة الاتحادية وذلك نتيجة الأحداث التي شهدتها مدينة الصدر ليلة أمس وحصل استخدام مفرط للقوة وخارج قواعد الاشتباك المحددة"، مؤكدة بدء إجراءات محاسبة العناصر الذين "ارتكبوا هذه الأفعال الخاطئة".

للمزيد - ريبورتاج: من هم القناصة الذين يستهدفون المتظاهرين في العراق ؟

ويذكر أن الأحد ليلا، أشار شهود عيان إلى وقوع مواجهات عنيفة في مدينة الصدر. وفي تسجيلات مصورة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، كان ممكنا سماع أصوات الرصاص غير المنقطعة، وأحيانا بالسلاح الثقيل، فيما بدا المتظاهرون وهم يشعلون الإطارات ويحاولون الاحتماء.

السلطات العراقية تجري تغييرات أمنية في المناطق التي تشهد احتجاجات بهدف تهدئة الأوضاع

وكانت السلطات العراقية التي تتعرض لانتقادات من المدافعين عن حقوق الإنسان، أكدت أنها تتقيد "بالمعايير الدولية".

والاثنين، أمر عبد المهدي، وهو القائد العام للقوات المسلحة، بإجراء "مجالس تحقيقية فورية"، وأكد أن على جميع القوات الأمنية "الالتزام التام بقواعد الاشتباك". فيما أعلنت وزارة الداخلية العراقية الأحد مقتل 104 أشخاص بينهم ثمانية رجال أمن، وإصابة أكثر من ستة آلاف آخرين بجروح، خلال أيام الاحتجاجات.

ومعظم القتلى من المتظاهرين، غالبيتهم قتلوا رميا بالرصاص، بحسب مصادر طبية. وتتهم السلطات "مخربين" و"قناصة مجهولي الهوية" تسللوا لاستهداف المحتجين والشرطة.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.