تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوزير الجديد لخارجية الاتحاد الأوروبي يتعهّد بالتركيز على روسيا ودول البلقان

إعلان

بروكسل (أ ف ب) - قال الإثنين جوزيب بوريل الذي اختير ليكون وزير خارجية الاتحاد الأوروبي خلفا لفيديريكا موغيريني، إنه سيركّز على منطقة البلقان والدول الواقعة على الحدود الشرقية للتكتّل، داعيا الأخير إلى الثبات على موقفه في ملف العقوبات المفروضة على روسيا.

وخلال جلسة عقدها البرلمان الأوروبي لتثبيته في منصبه، قال وزير الخارجية الإسباني الذي يخلف موغيريني الشهر المقبل، إن السبيل الأمثل إلى التصدي "للنزعة التوسّعية" الروسية هو بدعم دول مثل أوكرانيا في مضيّها قدما نحو الديموقراطية والازدهار.

ويفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات اقتصادية على روسيا على خلفية ضمّها شبه جزيرة القرم ودورها في النزاع الدائر في أوكرانيا.

وكانت دول قريبة من موسكو اعتبرت أن الوقت قد حان لتخفيف العقوبات.

وتدفع فرنسا باتّجاه تحسين العلاقات مع روسيا، وقد استضاف رئيسها إيمانويل ماكرون نظيره الروسي فلاديمير بوتين مرّتين مؤخرا وسط عودة الحرارة للتعاون الدبلوماسي الرفيع المستوى بين البلدين.

لكن بوريل قال إن على الاتحاد الأوروبي إبقاء العقوبات المفروضة على روسيا قائمة إلى أن يحدث "تغيير جذري" في الكرملين.

وتابع "بانتظار أن تغيّر روسيا موقفها بالنسبة للقرم والانتهاكات (لوحدة) أراضي (أوكرانيا)، يجب أن تبقى تلك العقوبات قائمة".

وفي لفتة تهدف إلى إظهار الأهمية التي يوليها لإرساء الاستقرار في دول البلقان، تعهّد بوريل بأن أول زيارة رسمية له بصفته وزيرا لخارجية الاتحاد الأوروبي ستكون إلى بريشتينا، في خطوة تحمل دلالات كثيرة نظرا إلى أن إسبانيا لا تعترف باستقلال كوسوفو.

ولم تحقق الذراع الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي في عهد موغيريني تقدّما يذكر على خط التقارب بين كوسوفو وصربيا التي تعتبر الأولى إقليما انفصاليا تابعا لها.

وتدفع الرئيسة المقبلة للمفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين باتّجاه اضطلاع التكتّل بدور جيوسياسي أكبر.

وقال بوريل إن "دول منطقة البلقان والحدود الشرقية للاتحاد الأوروبي هي الأولويات الأساسية لسياستنا الخارجية"، مضيفا "لا يمكن أن نطمح لأن نكون لاعبين دوليين إن لم نتمكّن من حل المشاكل التي نواجهها على حدودنا".

واعتمد بوريل لهجة متشددة في الملف الصيني، وقال أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الاوروبي التي يحتاج إلى موافقتها لتثبيته في منصبه، إن "بكين تشكّل على السواء منظومة منافسة وفرصة اقتصادية وشريكا في القضايا الدولية".

وإذا صادقت اللجنة على التعيين، سيتولى بوريل منصبه الجديد في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.