تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سد النهضة: مصر تحاول إبقاء سيطرة على النيل ترجع "للحقبة الاستعمارية" بحسب إثيوبيا

سد النهضة سيجعل من إثيوبيا أكبر دولة مصدرة للطاقة في أفريقيا.
سد النهضة سيجعل من إثيوبيا أكبر دولة مصدرة للطاقة في أفريقيا. رويترز

اعتبرت إثيوبيا أن مصر تسعى للحفاظ على سيطرتها على مياه النيل باقتراح تقول إنه سيهدد سد محطة طاقة مائية عملاقة قيد الإنشاء على النيل الأزرق. وقالت وزارة الخارجية الإثيوبية في مذكرة بتاريخ الأول من أكتوبر/تشرين الأول تم توزيعها على السفارات إن "اقتراح مصر محاولة للحفاظ على نظام أعلنته ذاتيا لتوزيع المياه يرجع للحقبة الاستعمارية واستخدام حق النقض ضد أي مشروع في نظام النيل".

إعلان

اتهمت إثيوبيا مصر بمحاولة الحفاظ على سيطرتها على مياه النيل باقتراح تقول إنه سيهدد سد محطة طاقة مائية عملاقة قيد الإنشاء على النيل الأزرق في خلاف دبلوماسي محتدم بين البلدين.

وأعلن عن سد النهضة الإثيوبي الكبير الذي تبلغ تكلفته أربعة مليارات دولار في عام 2011، وتم تصميمه ليكون حجر الزاوية في مساعي إثيوبيا لتصبح أكبر دولة مصدرة للطاقة في أفريقيا من خلال توليد كهرباء تصل إلى أكثر من 6000 ميغاوات.

لكن مصر تخشى أن يقيد الإمدادات المحدودة بالفعل من نهر النيل، والتي تستخدم مياهه في الشرب والزراعة والصناعة.

وقالت وزارة الخارجية الإثيوبية في مذكرة بتاريخ الأول من أكتوبر/تشرين الأول تم توزيعها على السفارات إن "اقتراح مصر محاولة للحفاظ على نظام أعلنته ذاتيا لتوزيع المياه يرجع للحقبة الاستعمارية واستخدام حق النقض ضد أي مشروع في نظام النيل".

للمزيد- ما هي خلفيات أزمة سد النهضة؟

وكانت مصر قدمت اقتراحا في أول أغسطس/آب تضمن شروط ملء الخزان، وهو ما رفضته إثيوبيا. وقالت إثيوبيا في تفسيرها لقرارها إن الخطة المصرية "متحيزة" وبها عيوب وستعرقل في نهاية الأمر تنميتها الاقتصادية.

وتبرز التصريحات الصعوبات التي تواجه التوصل إلى حل وسط بين البلدين بشأن سد النهضة الإثيوبي الكبير. وفشلت جولتان من المحادثات خلال الشهر الأخير في مصر والسودان في إحراز تقدم.

وتعتمد مصر على النيل للحصول على ما يصل إلى 90 بالمئة من مياهها العذبة، وتخشى من أن السد، الذي يتم بناؤه في إثيوبيا بالقرب من الحدود مع السودان، سيحجم الإمدادات الشحيحة بالفعل.

 

فرانس24/ رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.