تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أكراد سوريا يقولون إن القصف التركي طال سجناً يضم عناصر تنظيم الدولة الاسلامية

إعلان

بيروت (أ ف ب) - أعلنت الإدارة الذاتية الكردية الخميس أن القصف التركي طال سجناً يضم مقاتلين أجانب في تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة القامشلي في شمال شرق البلاد.

وشنّت تركيا وفصائل سورية موالية لها الأربعاء هجوماً عسكرياً ضد مناطق سيطرة الإدارة الذاتية الكردية، في وقت حذرت الأخيرة من أن يُسهم ذلك في إنعاش تنظيم الدولة الإسلامية، الذي تحتجز قوات سوريا الديموقراطية الآلاف من مقاتليه وأفراد عائلاتهم في سجون ومخيمات.

وقالت الإدارة الذاتية في بيان "قام النظام التركي مساء أمس الأربعاء ومع بدء حملته العسكرية المسعورة ضد مناطق شمال وشرق سوريا، باستهداف جزء من سجن جركين في قامشلو"، من دون أن تحدد الأضرار التي طالته.

وأوضحت أن السجن "يحتوي بداخله أخطر المجرمين من أكثر من 60 جنسية، مارسوا أثناء تواجدهم ضمن صفوف تنظيم داعش الإرهابي شتى أنواع الإجرام والإرهاب"، معتبرة استهدافهم "محاولة واضحة لمساعدتهم على الهرب".

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بدوره أن القصف المدفعي التركي وقع بالقرب من السجن.

وحذر الأكراد أن "الاعتداءات على السجون التي تحوي عناصر داعش الارهابيين ستؤدي الى كارثة قد لا يستطيع العالم تحمل تبعاتها في وقت لاحق".

ومنذ إعلان تركيا قبل أيام عن عملية عسكرية وشيكة، حذر الأكراد من أنها قد تقوّض الجهود الناجحة التي بذلوها لدحر التنظيم، وتسمح بعودة قادته المتوارين عن الأنظار.

وتحتجز قوات سوريا الديموقراطية، التي أعلنت القضاء على "الخلافة" في أذار/مارس، الآلاف من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وأفراد عائلاتهم، وبينهم عدد كبير من الأجانب. وتخشى اليوم أن ينعكس انصرافها إلى قتال القوات التركية سلباً على جهودها في حفظ أمن مراكز الاعتقال والمخيمات.

وأبدت دول أوروبية عدة أيضاً قلقها البالغ من تداعيات أي هجوم تركي محتمل على المعركة ضد خلايا تنظيم الدولة الإسلامية مع انصراف المقاتلين الأكراد إلى مواجهة تركيا.

وبرغم هزيمته الميدانية، لا يزال التنظيم قادراً على التحرّك عبر خلايا نائمة ويشن هجمات عدة في مناطق سيطرة الأكراد.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.