تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجزائر: الجيش يدعو الشعب إلى "التجند" من أجل انتخاب رئيس شرعي للبلاد

رويترز

دعت قيادة الجيش الجزائري الأربعاء الشعب إلى "التجند" من أجل انتخاب رئيس شرعي للبلاد، متعهدة بأن الجيش سيكون "ضامنا للانتخابات الرئاسية" المقررة في 12 ديسمبر/كانون الأول. ويأتي ذلك في وقت يرفض فيه قادة الحراك إجراء أي استحقاق انتخابي قبل رحيل جميع رموز النظام السابق.

إعلان

دعا الجيش الجزائري في افتتاحية العدد الأخير من مجلة "الجيش" الصادرة الأربعاء إلى التعبئة استعدادا للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر/كانون الأول، رغم تواصل رفض الحراك في الشارع لهذا الاقتراع.

وجاء في الافتتاحية أن قيادة الجيش تدعو الجزائريين إلى "التجند" من أجل "المصلحة العليا للوطن"، بهدف انتخاب "رئيس شرعي"، وذلك في مواجهة مخاوف من نسبة امتناع كبيرة.

وأضافت أن الانتخابات الرئاسية القادمة "ستجري في ظروف مختلفة تماما عن المواعيد الانتخابية السابقة، وتنظم في ظل معطيات إيجابية غير مسبوقة حيث يتميز المشهد ببلادنا بتحول لم تعرف الجزائر له مثيلا منذ الاستقلال"، في ما يشبه الاعتراف بأن المواعيد الانتخابية السابقة لم تكن في ظروف مثالية.

الجيش سيكون "ضامنا للانتخابات الرئاسية"

ودافعت قيادة الجيش في الافتتاحية عن موقف الجيش "التاريخي والمشرف"، وأكدت أنه سيكون ضامنا للانتخابات الرئاسية.

ودعت الافتتاحية وسائل الإعلام الوطنية إلى "التصدي لأساليب التهويل والكذب والإثارة التي تسلكها وسائل الإعلام المأجورة التي يديرها مرتزقة"، ودعاها إلى "صنع صفحة ناصعة في تاريخ بلادنا تتضمن انتصارها الباهر على من يناصبها العداء".

ورغم أن قيادة حركة الاحتجاج القائمة في الجزائر منذ 22 شباط/فبراير ترفض إجراء الانتخابات الرئاسية في الظروف الراهنة ، فإن السلطات المؤقتة حددت موعدا جديدا للانتخابات الرئاسية في 12 كانون الأول/ديسمبر 2019، وذلك طبقا لما يريده قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح الذي بات الرجل القوي بعد استقالة عبد العزيز بوتفليقة في نيسان/أبريل.

وتشترط قيادة حركة الاحتجاج قبل أي اقتراع رحيل جميع رموز نظام بوتفليقة وبينهم رئيس الوزراء نور الدين بدوي الذي تعتبره المعارضة والمحتجون مهندس تزوير الانتخابات السابقة حيث كان يتولى منصب وزير الداخلية.

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.