تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

ليبراسيون: حرب أردوغان القذرة ضد الأكراد

نخصص الجزء الأكبر من جولتنا اليوم لتناول مختلف الصحف التركية العربية والغربية للهجوم التركي على شمال سوريا. كما نلقي الضوء على تونس مع الإفراج عن المرشج الرئاسي نبيل القروي وتصدر حركة النهضة لنتائج الانتخابات التشريعية.

إعلان

البداية من الخبر الأبرز وهو الهجوم التركي على شمال سوريا. صحيفة ليبراسيون شجبت الهجوم و اختارت لذلك عنوانا شديد اللهجة في صفحتها الأولى وكتبت: حرب أردوغان القذرة ضد الأكراد. تعتبر الصحيفة أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب بدهاء مع الأمريكيين لشن حربه ضد الأكراد وهي خيانة لا نهاية لها "وفقا للصحيفة

صحيفة كورييه إنترناسيونال من جهتها لم تقدم موقفا من العملية التركية بل اكتفت بالقاء الضوء على الصحافة التركية المحلية. قرار شن عملية عسكرية في شمال سوريا لقي قبولا حسنا من قبل الصحافة التركية التي اعتمدت في الغالب خطابا قوميا كصحيفة يني شفق والتي بررت العملية بالتأكيد على حق تركيا في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات الإرهابية . في المقابل هو تحرك أقلق البعض في الداخل التركي, و تنقل الصحيفة عن أحد المعارضين الأتراك قوله إنه هجوم لا يقتصر على الاعتبارات الجيوسياسية، بل ان السلطات التركية و بعد هزيمتها الكبيرة في الانتخابات المحلية الأخيرة ، احتاجت إلى حل للتعافي تمثل بالتدخل العسكري في سوريا، وهو رهان محفوف بالمخاطر.

نبقى في الصحف التركية مع ديلي صباح التي اعتبرت وعلى الرغم من الادانات الدولية العديدة اللهجوم، اعتبرت ان تركيا تسعى الى دعم دولي لإحلال السلام والاستقرار في شمال سوريا وفي المنطقة من خلال تطهير المنطقة من الإرهابيين وتمكين اللاجئين السوريين من العودة إلى ديارهم في بيئة مستقرة وسلمية,تضيف الصحيفة التركية واصفة الشراكة الاميركية مع تركيا بالتكتيكية.

صحيفة حرييت المقربة من الحكومة دافعت هي ايضا عن قرار أدروغان وعنونت: حتى اللحظة الأخيرة رسالة الرئيس أردوغان ظلت واضحة مفادها أنه ليست لدى تركيا مشكلة مع الأكراد بل مشكلتها هي الإرهاب. أما صحيفة جمهورييت المعارضة فلم تنتقد بشكل مباشر هجوم شرق الفرات لكنها حذرت وعلى غرار الصحف الغربية من خطر عودة متشددي تنظيم "الدولة الإسلامية" مع زوجاتهم واطفالهم.

بالانتقال إلى الصحف العربية بدت الشرق الأوسط الأشد لهجة ضد عملية أرودغان من خلال عناوينها ومقالات كتابها كذلك. على صفحتها الأولى تكتب: غزو تركي بغطاء جوي وإدانات عربية وغربية موضحة بعنوان عريض موقف السعودية التي تعتبر «الهجوم عدوانا و تعدياً سافراً على سيادة سوريا»

في الشرق الأوسط دائما  يعرض عبد الرحمن الراشد من وجهة نظره أهداف أردوغان الحقيقية من المنطقة الآمنة في مقدمتها أن يجعل الحدود آمنة للأتراك ويتخلص من اللاجئين السوريين بالقوة ويجعل منهم حاجزا يحمي حدوده من الأكراد. يتابع الراشد انها أكبر عملية تهجير معاكسة في التاريخ المعاصر تخطط للتخلص من نحو مليوني لاجئ معظمهم من العرب، وإجبارهِم على الاستيطان في مناطق الأكراد. عملية بمثابة هدية لإيران التي كانت تخشى من الضغوط الدولية، بإعادة اللاجئين إلى مناطقهم التي أجبروا على الفرار منها.

إلى موضع اخر حظي أيضا باهتمام الصحف وهو خروج نبيل القروي من السجن وهو المرشح للدور الثاني للانتخابات الرئاسية. صحيفة الشروق التونسية وفي أعلى صفحتها الأولى قالت إن الإفراج عن نبيل القروي انطلاقة جديدة للرئاسية.

وتعليقا على فوز حركة النهضة بالانتخابات التشريعية رأت العرب اللندنية أن الخيارات أمام حكومة النهضة ستكون صعبة: ترويكا2 أو تكنوقراط. معتبرة أن من مصلحتها الوقوفَ خلف شخصية وفاقية أو وراء حكومة كفاءات أو وحدة وطنية. ذلك لأن النهضة ستكون في وضع صعب إذا تمسكت بقيادة المشاورات الحكومية، وقد تلجأ إلى مناورات متعددة لجذب خصومها إلى التحالف معها. لذا يبقى الأمر الأكثر واقعية هو اختيار شخصية وطنية محايدة تكون لديها خبرة بإدراة شؤون الدولة وعارفة بالملفات وتحظى بالحد الأدنى من ثقة الأطراف الاجتماعية الفاعلة. العرب ترشح لهذه المهمة رئيس الحكومة السابق يوسف الشاهد.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.