تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تجمع لمؤيدي إمام سوداني متشدد يعارض كرة القدم النسائية

إعلان

الخرطوم (أ ف ب) - شارك العشرات الجمعة في تجمع مؤيد لامام سوداني متشدد انتقد وزيرة الرياضة الجديدة لدعمها أول دوري لكرة القدم النسائية في البلاد.

وانطلق أول دوري لكرة القدم النسائية في السودان في 30 ايلول/سبتمبر بمباراة بين فريقين في الخرطوم حضرتها وزيرة الشباب والرياضة ولاء عصام ومئات المشجعين والدبلوماسيين من المدرجات.

وقالت عصام حينها "نحن في الوزارة سنعطي اهتماما خاصا للرياضة النسوية عموما وكرة القدم بصورة أخص،"، وتابعت أنّ "هذا يوم تاريخي ليس للرياضة فحسب ولكن للسودان ككل".

لكنّ الإمام السوداني عبد الحي يوسف، المعروف بخطبه المنتقدة ودعمه الرئيس المعزول عمر البشير، أدعى أنّ الإسلام يحرم الكرة النسائية ووجه انتقادات لاذعة للوزيرة عصام لدعمها الأمر.

وتجمع أنصار يوسف خارج مسجده بحي جبرة جنوب الخرطوم مرددين هتافات داعمة، حسب ما أفاد مراسل في وكالة فرانس برس.

وهتف بعضهم "نبايعك نحن مسلمو السودان ونحن اهل الشريعة وأهل السنه أميرا للمؤمنين، كما هتفوا "قادمون قادمون نحن المسلمون".

وذكرت تقارير إعلامية محلية أنّ يوسف على صلة بتنظيم القاعدة وأنه موّل ودرب مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا. وهي تهم ينفيها.

وواجهت كرة القدم النسائية في البلاد صعوبات كبيرة منذ اعتماد البلاد الشريعة الإسلامية عام 1983 قبل ست سنوات على تولي البشير الحكم إثر انقلاب عسكري.

وأطاح الجيش البشير في 11 نيسان/إبريل بعد تظاهرات حاشدة في ارجاء البلاد على حكمه الذي استمر 30 عاما.

وظلت الأحزاب الإسلامية على هامش الاحتجاجات فيما لعبت النساء دورا حاسما بها.

ويحكم المجلس السيادي، وهو مجلس عسكري مدني مشترك، البلاد لفترة انتقالية تستمر 39 شهرا.

ويأتي انطلاق دوري كرة القدم النسائية في ظل فترة الحكم الانتقالي، ويؤمل في خلالها تعزيز الحريات العامة من خلال تطبيق إجراءات تمنح هامشا أوسع لحرية التعبير وحقوق المرأة، وصولا الى مجالات الرياضة والفن.

والخميس، حضرت نحو 3500 امراة بشكل رسمي ودون قيود في مدرجات ملعب آزادي في طهران لمتابعة مباراة إيران وكمبوديا، في سابقة للجمهورية الإسلامية التي تمنع منذ عقود حضورهن في الملاعب.

والعام الفائت، سمحت السعودية للنساء بحضور مباراة كرة قدم للمرة الاولى منذ عقود في المملكة المحافظة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.