تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هولندا والنرويج وفنلندا تعلق صادرات السلاح إلى تركيا ردا على عمليتها العسكرية في سوريا

جنود أتراك على دبابات في بلدة أكاكالي الحدودية في مقاطعة سانليورفا. تركيا 11 أكتوبر/تشرين الأول 2019.
جنود أتراك على دبابات في بلدة أكاكالي الحدودية في مقاطعة سانليورفا. تركيا 11 أكتوبر/تشرين الأول 2019. رويترز

علقت هولندا والنرويج وفنلندا صادراتها من الأسلحة إلى تركيا تنديدا بالعملية العسكرية التي تشنها أنقرة منذ الأربعاء، في مناطق سيطرة الأكراد شمال سوريا. بالمقابل، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة أن بلاده "لن توقف" عمليتها العسكرية في سوريا ضد المقاتلين الأكراد، رافضا ما وصفه بـ"تهديدات" الدول الأخرى.

إعلان

أعلنت وزارة خارجية هولندا، الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي، الجمعة تعليق تصدير كافة شحنات الأسلحة الجديدة إلى تركيا إثر الهجوم الذي بدأته الأربعاء في شمال شرق سوريا.

وقالت الخارجية "قررت هولندا تعليق كل طلبات تصدير المعدات العسكرية إلى تركيا في انتظار تطور الوضع".

من جهتها، أعلنت النرويج، وهي أيضا عضو في حلف شمال الأطلسي، الخميس تعليق تصدير شحنات الأسلحة إلى تركيا.

وقالت وزيرة الخارجية النرويجية إين إريكسن سوريدي "لأن الوضع معقد ويتغير بسرعة، لن تنظر وزارة الخارجية في سياق إجراء وقائي في أي طلبات لتصدير معدات دفاعية ومعدات ذات استخدامات مختلفة (...) إلى تركيا حتى إشعار آخر". وأضافت "نراجع حاليا كل تراخيص (التصدير) المعمول بها".

وكانت فنلندا قد أعلنت أيضا الأربعاء تعليق تصدير أي شحنة سلاح جديدة إلى تركيا، علما بأنها ليست عضوا في حلف شمال الأطلسي.

وذكر نائب رئيس الحكومة الهولندية هوغو دي يونغي في مؤتمر صحفي في لاهاي إثر الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء التي لم يحضرها رئيس الحكومة مارك روته بسبب وجوده في أستراليا، "ندعو الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى القيام بالأمر نفسه".

وتابع المسؤول الهولندي "نحن قلقون جدا للتداعيات الإنسانية المحتملة لهذه العملية" التي تهدد "بإعاقة المعركة ضد تنظيم ’الدولة الإسلامية‘ (وتهدد) الاستقرار في المنطقة".

والاثنين، سيبحث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ التطورات في سوريا، بمشاركة وزير الخارجية الهولندي ستيف بلوك الذي أرجأ زيارة كانت مقررة للهند.

وهولندا منخرطة ضمن التحالف الدولي ضد الجهاديين. وكان أكثر من خمسين جنديا هولنديا لا يزالون منتشرين في مايو/أيار لتدريب قوات كردية في أربيل العراقية.

والخميس، تم استدعاء السفير التركي في هولندا إلى وزارة الخارجية حيث جرى "نقاش ساخن" وفق تعبير وزيرة التجارة الخارجية الهولندية سيغريد كاغ. وجاءت الخطوة بعد عام من استئناف العلاقات بين البلدين.

وتشن تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، منذ الأربعاء هجوما على المقاتلين الأكراد في شمال شرق سوريا، أثار انتقادات دولية.

في المقابل، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة أن بلاده "لن توقف" عمليتها العسكرية في سوريا ضد المقاتلين الأكراد، رافضا ما وصفه بـ"تهديدات" الدول الأخرى. وقال أردوغان في خطاب في إسطنبول "مهما يقل البعض، لن نوقف هذه الخطوة التي بدأناها".

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.