تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرئيس الصيني شي جينبينغ يتوعد بـ"تحطيم وسحق" من يسعون لتقسيم بلاده

الرئيس الصيني شي جينبينغ ورئيسة نيبال باديا ديفي. كاتماندو 13 أكتوبر/تشرين الأول 2019
الرئيس الصيني شي جينبينغ ورئيسة نيبال باديا ديفي. كاتماندو 13 أكتوبر/تشرين الأول 2019 رويترز

هدد الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال زيارته إلى نيبال، بـ "تحطيم أجساد وسحق عظام" كل من يقفون وراء محاولات تقسيم بلاده، حسبما ورد في بيان لوزارة الخارجية الصينية نشر الأحد. وبرغم أن جينبينغ لم يذكر هونغ كونغ بالاسم، إلا أن تصريحاته جاءت في وقت تستمر الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في الإقليم الذي يتمتع بنظام حكم شبه ذاتي منذ تسليم بريطانيا المدينة إلى الصين في 1997.

إعلان

حذر الرئيس الصيني شي جينبينغ بأن أي محاولة لتقسيم بلاده قد ينتج عنها "تحطيم أجساد وسحق عظام"، وفق بيان لوزارة الخارجية الصينية نشر الأحد.

وتأتي تصريحات جينبينغ وسط احتجاجات مستمرة منذ أربعة أشهر ضد بكين في هونغ كونغ، وحركة لا تزال نشطة للمطالبة باستقلال التيبت.

وصرح جينبينغ بحسب البيان خلال زيارته إلى نيبال نهاية الأسبوع أن "كل من يحاول فصل أي منطقة عن الصين سيهلك، وسيتم تحطيم أجسادهم وسحق عظامهم". مضيفا "أي قوى خارجية تدعم تقسيم الصين لا يمكن للشعب الصيني إلا أن يراها واهمة".

وفيما لم يذكر الزعيم الصيني أي منطقة بالاسم، فقد جاءت تعليقاته في وقت اشتبكت شرطة مكافحة الشغب مجددا مع المتظاهرين المطالببين بالديمقراطية في هونغ كونغ الأحد.

واتهمت الصين "قوى خارجية" بإثارة الاضطرابات في المدينة، وكانت هناك مخاوف من أن ترسل الصين قوات لوضع حد للاضطرابات هناك.

وبحسب ما قاله بعض المحللين، فإن بكين قد تجازف بالتعرض لإدانة دولية وتكرر الحملة التي شنتها سنة 1989 على المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية في ميدان تيان أنمين.

من جهة أخرى، تخضع الحكومة الشيوعية في نيبال لضغوط من بكين حملتها على اتخاذ موقف متشدد بشكل متزايد حيال أنشطة حوالى 20 ألف منفي من منطقة التبت يقيمون على أراضيها.

في المقابل، قال رئيس الوزراء النيبالي خادغا براساد شارما أولي للرئيس الصيني إن بلاده التي تتشارك الحدود مع التبت، "لن تسمح أبدا لأي قوى باستخدام الأراضي النيبالية لأنشطة انفصالية معادية للصين"، بحسب بيان وزارة الخارجية.

وتتمتع هونغ كونغ بحكم شبه ذاتي، وبحقوق لا يشهدها البر الرئيسي الصيني، في إطار اتفاقية تم التوصل إليها قبل تسليم بريطانيا المدينة إلى الصين في 1997.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.