تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العثور على جثتي مهاجرين عراقيين على شاطئ في شمال فرنسا

إعلان

ليل (فرنسا) (أ ف ب) - عُثر الإثنين على جثتي شابين عراقيين على شاطئ في شمال فرنسا، في سابقة في منطقة تشهد بشكل متزايد محاولات إبحار مهاجرين إلى بريطانيا على متن قوارب.

وصباح الإثنين عَثر أحد المارة على جثة عراقي كردي يبلغ 17 عاما على شاطئ لوتوكيه الواقع على بعد نحو 70 كيلومترا إلى الجنوب من منطقة كاليه التي لطالما شكّلت نقطة انطلاق للمهاجرين الساعين للوصول إلى بريطانيا على متن عبّارات أو شاحنات.

وبعد بضع ساعات عَثر شخص آخر على الشاطئ نفسه على جثة عراقي آخر يبلغ 22 عاما.

وهي المرة الأولى التي يتم فيها العثور على جثتين في اليوم نفسه على الشواطئ الشمالية لفرنسا.

وقالت أجهزة الأمن في المنطقة إن الشابين "كانا على الأرجح على متن قارب" عُثر عليه خاليا بالقرب من جثة ابن ال17 عاما.

وقال مسؤولون أمنيون في منطقة با-دو-كاليه إن الشرطة عثرت في القارب المطاطي على مجذافين وعلبة وقود وسترة نجاة على مقربة من المكان.

وعُثر على قارب آخر على بعد نحو 450 مترا لكن لم يتّضح ما إذا كان هناك رابط بين الواقعتين.

وفي السنوات الأخيرة حاول مهاجرون كثر من إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى عبور "بحر المانش" (بالفرنسية) أو "القناة" (بالانكليزية)، وهي التسمية التي تُطلق على المساحة البحرية الفاصلة بين فرنسا وبريطانيا، على متن مراكب صيد أو قوارب مطاطية.

واعتبرت منظمات حقوقية أن محاولات العبور من فرنسا إلى بريطانيا سببها تصدي الشرطة في كاليه لمحاولات إقامة مخيمات أو التوجه إلى بريطانيا خلسة عبر شاحنات.

والإثنين أوقفت السلطات الفرنسية ثمانية مهاجرين على شاطئ قرب كاليه ونقلتهم إلى مركز إيواء.

وأعلنت السلطات البحرية في شمال فرنسا أن 1473 مهاجرا حاولوا الوصول بحرا إلى شواطئ بريطانيا بين كانون الثاني/يناير وآب/أغسطس من العام الحالي، مقابل 586 مهاجرا على مدى العام 2018.

وفي آب/أغسطس عُثر على جثتي مهاجرين: إيرانية قضت غرقا بعدما سقطت من مركب مكتظ، وعراقي عثر على جثته قرب ميناء زيبروغ البلجيكي بعدما حاول التوجه سباحة إلى إنكلترا.

ويُعتقد أن المهاجر العراقي انطلق من شاطئ في شمال فرنسا لكن التيارات البحرية سحبته إلى المياه البلجيكية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.