تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العملية التركية في سوريا: أنقرة تتهم الأكراد بإطلاق الجهاديين عمدا وترامب لا يستبعد ذلك

مدينة تل أبيض السورية تتعرض للقصف التركي. 9 أكتوبر/تشرين الأول 2019.
مدينة تل أبيض السورية تتعرض للقصف التركي. 9 أكتوبر/تشرين الأول 2019. أ ف ب (أرشيف)

قالت السلطات التركية الاثنين إن المسلحين الأكراد يطلقون سراح الجهاديين المعتقلين في مناطق سيطرتهم في سوريا عمدا، غداة إعلان الأكراد فرار 800 من أفراد عائلات تنظيم "الدولة الإسلامية" من مخيم في مدينة عين عيسى شمال البلاد. كما ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن الأكراد ربما يطلقون الجهاديين لدفع بلاده إلى التدخل.

إعلان

اتهمت تركيا الاثنين القوات الكردية بتعمد إطلاق سراح معتقلي تنظيم "الدولة الإسلامية" المحتجزين في سجن في بلدة تل أبيض السورية الحدودية.

وقال مسؤول كبير في الحكومة للصحافيين إن وحدات حماية الشعب الكردية "أطلقت سراح سجناء داعش لنشر الفوضى في المنطقة" حيث يقوم الجيش التركي بهجوم واسع منذ الأربعاء.

من جهته، ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين إلى أن الأكراد يطلقون بشكل متعمد سراح "بعض" السجناء من عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"، لدفع الولايات المتحدة إلى مواصلة تدخلها في شمال شرق سوريا.

وقال ترامب في تغريدة على تويتر "كان أمام أوروبا فرصة استعادة سجناء داعش، ولكن لم يرغبوا في تحمل تكاليف ذلك، وقالوا -دعوا الولايات المتحدة تدفع-".

حساب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تويتر

وتابع الرئيس الأمريكي "قد يكون الأكراد يطلقون سراح البعض لإجبارنا على التدخل"، مضيفا أنه "في إمكان تركيا أو الدول الأوروبية التي يتحدر منها هؤلاء الجهاديون أن يعتقلوهم مجددا بسهولة، لكن يجب أن يتحركوا بسرعة".

وذكر البنتاغون الأحد أن ترامب أمر بسحب نحو ألف جندي من شمال سوريا، أي القوة البرية بأكملها، وسط تصاعد الهجوم التركي على الأكراد في تلك المنطقة.

وكان وزير الدفاع التركي خلوصي أكار صرح في وقت سابق للصحافيين "يوجد سجن واحد فقط لداعش (تنظيم الدولة الإسلامية) في منطقة عملياتنا، وقد رأينا أن وحدات حماية الشعب الكردية قد أخلته"، مضيفا "توجد صور وأفلام تكشف ذلك".

في المقابل، ذكرت السلطات الكردية الأحد أن 800 من أفراد عائلات جهاديي تنظيم "الدولة الإسلامية" فروا من مخيم يحتجزون فيه في عين عيسى في شمال سوريا بسبب القصف التركي. ولكن أقاربهم في فرنسا صرحوا أن حراس المخيم الأكراد أجبروا النساء والأطفال على الخروج من المخيم.

وذكرت والدة امرأة عمرها 24 عاما محتجزة في المخيم مع طفلها منذ 18 شهرا "اليوم (الأحد) فتح الحراس الأكراد الأبواب للنساء الأجنبيات وطلبوا منهن مغادرة المخيم".

كما قالت "لم يفروا. القوات الكردية لم تعد تريدهم. كانوا يتوقعون أن تأخذهم القوات السورية أو التركية، ولكن تم طردهم من المخيم. على مدى عدة أيام كانت القنابل تسقط قرب المخيم وتزداد قربا منه، ولم تعد هناك أية منظمات غير حكومية أو أية مساعدة" قرب المخيم.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.