تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في صحف الخليج

اللهجة الإماراتية في "أزمة"

فرانس24

في صحف "الخليج": 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين السعودية وروسيا. وانخفاض إيرادات «الصحة» من الوافدين في الكويت. وأكثر من 600 وظيفة بالقطاع السياحي في السلطنة. واللهجة الإماراتية في أزمة. وقطر قادرة على تنظيم كأس عالم متميزة. وأخيرا في كاريكاتير القواعد الأجنبية تنسحب وتبقى سلاحها داخل الأراضي العربية.

إعلان

جولة صحف الخليج اليوم تبدأ من "الشرق الأوسط" التي تناولت اليوم لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالملك سلمان بن عبد العزيز في المملكة حيث جرى توقيع عدد من الاتفاقيات المشتركة.

وتقول إنه جرى توقيع ميثاق التعاون بين الدول المنتجة للبترول، وتبادل 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين حكومتي البلدين، شملت إعلان نيات مشتركاً بين الهيئة السعودية للفضاء في المملكة ومؤسسة الفضاء الحكومية في روسيا، للتعاون في مجالات «الرحلات الفضائية المأهولة» بالإضافة إلى إطار التعاون الاستراتيجي السعودي الروسي رفيع المستوى، وبروتوكول للتعاون في مجال الطاقة، ومشروع مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي.

وأشارت الصحيفة إلى أنه جرى تبادل مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في المجالات الصحية بين وزارتي الصحة في البلدين.

نتابع مع صحيفة "القبس" الكويتية وما ورد على غلافها حول انخفاض إيرادات «الصحة» من الوافدين رغم زيادة الرسوم الصحية على الوافدين، أكثر من مرة في السنوات الأخيرة.

وفي هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة لـ القبس عن انخفاض يقدر بـ9 ملايين دينار في ايرادات وزارة الصحة الخاصة برسوم الخدمات الصحية المقدمة في المستشفيات والمراكز الصحية.

وأوضحت المصادر أن العام المالي 2017 - 2018 شهد تحصيل 29.1 مليون دينار لكن هذه الايرادات انخفضت خلال هذا العام الى 20 مليون دينار. وترى هذه المصادر ان هذا الانخفاض سببه توجه شرائح كبيرة من الوافدين إلى مستشفيات الخاصة ، بعدما باتت أسعار خدماتها مقاربة لأسعار وزارة الصحة.
 

فبحسب ما ذكرت صحيفة "الوطن العمانية"، نظمت وزارة السياحة معرض الفرص الوظيفية الأول في القطاع السياحي وذلك في إطار الجهود الهادفة إلى تعزيز فرص توظيف الكوادر الوطنية وتمكينها من فرص العمل في القطاع السياحي ودعماً لما تبذله الجهات المختصة عن تشغيل القوى العاملة الوطنية.

ولفتت الصحيفة إلى أن عدد الفرص الوظيفية التي قامت مؤسسات ومنشآت القطاع السياحي بطرحها بلغ 621 وظيفة قدمتها 40 مؤسسة ومنشأة عاملة بالقطاع السياحي العماني.

اللهجة الإماراتية في أزمة... هذا ما أظهره تحقيق أجرته صحيفة "الإمارات اليوم".

وكتبت الصحيفة انه بـعـد يـــوم، يـــزداد الـحـديـث عـن الازمة التي تعيشها اللهجة اإلماراتية خصوصا في أوســاط الـشـبـاب في ظل الانفتاح الكبير الذي تعيشه الامارات وطــبــيــعــة المجتمع المختلط الـــذي تتقاطع فيه لغات وثقافات ولهجات مـن عـــدة، مــا فــرض أنــمــاطــا جديدة من الـتـواصـل، وربـمـا سلوكيات جديدة، له تاثير على اللهجة الاماراتية الـتـي يـهـجـرهـا الـشـبـاب الى مـا يمكن اعتباره لهجة بيضاء تفتقد الخصوصية.

ولفتت الصحيفة الى تحذير البعض د مـــــن خـــطـــورة تجاهل إيجاد حلول عملية لهذا الأمر ورات انه رغــم الــجــهــود الـتـي تبذلها العديد من الجهات المجتمعية والحكومـية في هـــذا المجال إلا أن المشكلة الحقيقية تبدو مستعصية، خاصة في ظل غياب واضح للكفاءات الوطنية من المدرسة الإماراتية.

صحيفة "العرب" القطرية تطرقت الى مقال نشرته صحيفة "تايمز" البريطانية أشار فيه إلى أن دولة قطر حريصة على أن تكون الرياضة سبباً في إحداث تحول كبير لها، في الوقت الذي تسعى فيه إلى تعزيز اقتصادها، لافتاً إلى أن قطر قادرة على تنظيم كأس عالم متميزةورأى الكاتب أن أمام الدوحة الآن 3 سنوات، لتأكيد أن استضافتهم لكأس العالم لكرة القدم 2022 ستكون ناجحة.

محطتنا الأخيرة مع رسم تصوري لياسين الخليل من صحيفة "الوطن العمانية" رأى فيه أن القواعد الأجنبية حتى لو انسحبت من الاراضي العربية يبقى سلاحُها ممتدد إلى الداخل.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.