تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

لبنان.. الضريبة الجديدة هي القطرة التي أفاضت الكأس

لبنان - احتجاجات - ضرائب
لبنان - احتجاجات - ضرائب فرانس24

تناولت الصحف اليوم مواضيع متعددة أبرزها قرار أردوغان تعليق العملية العسكرية التركية ضد الأكراد شمال شرق سوريا بعد محادثات مع نائب الرئيس الأميركي.. كما تحدثت الصحف عن التوصل إلى اتفاق جديد مع لندن بشأن بريكست يضمن انفصالاً منظماً.. كما تطرقت الصحف أيضاً إلى الاحتجاجات اللبنانية عقب قرار فرض رسوم على الاتصالات الصوتية عبر تطبيق "واتساب" والتطبيقات الأخرى المماثلة.

إعلان

صحيفة لوباريزيان تحدثت عن وقف إطلاق النار في سوريا والحذر الذي يسود في تركيا.. تقول الصحيفة إنه لم يكن متوقعاً أنه بعد تسعة أيام من بدء العملية التي أطلقتها تركيا ضد الأكراد أن تصمت مدافع أنقرة.. فبعد ساعات طويلة من المحادثات، تمكن نائب الرئيس الأمريكي من إقناع الرئيس التركي بتعليق هجومه العسكري الذي انتقده المجتمع الدولي على نطاق واسع. ولكن، الرأي العام التركي يسوده الحذر الذي يعكس فجوة انعدام الثقة التي اتسعت أكثر بين تركيا والغرب.. 

أما صحيفة العرب فقالت إن توصل الولايات المتحدة وتركيا إلى اتفاق أولي لإيقاف إطلاق النار بين القوات التركية وقوات سوريا الديمقراطية، يمثل نجاح واشنطن في فرض ضغوط كبيرة أجبرت الرئيس التركي على القبول بوقف إطلاق النار والقبول بحل وسط لا يعكس ما كان الأتراك يسعون إليه.. في خطوة تثير الكثير من الشكوك بشأن قدرة الأتراك على الالتزام بها في ظل الشحن الإعلامي والسياسي الذي سيطر على الخطاب التركي في الأيام الأخيرة.
وتضيف الصحيفة أن قبول الرئيس التركي بلقاء نائب الرئيس الأميركي كشف حجم الصعوبات التي يعيش على وقعها بسبب المغامرة شمال سوريا، والتي تدفعه إلى البحث عن طوق نجاة في أي مبادرة سواء من الولايات المتحدة أو روسيا.

وتحدثت صحيفة العربي الجديد عن تنافس الأجندات الإقليمية والدولية على الأرض السورية والذي حسبما ترى الصحيفة أنه من أهم الأبعاد التي أعادت العملية العسكرية التركية تسليط الأضواء عليها. و تابعت الصحيفة أن تنافس الأجندات هذا يعني أن أي حل سياسي في سوريا لا يمكن أن يكون إلا حصيلة مساومات بين الأطراف الإقليمية والدولية المتصارعة على أرضها، وهذا يجعل من دور النظام السوري هامشيا 
المفارقة هنا أن العرب لا يقلون هامشية في هذا السياق، وجهود بعضهم اقتصرت على محاولة تأجيج النيران في البلد المنكوب. ومن هنا فإن بعض المواقف العربية المتمثلة في إدانة العملية العسكرية التركية تمثل قمة النفاق السياسي، ذلك أن تلك الدول لم تُدن يوما التدخلات الأميركية والروسية، في حين اكتفت بالتنديد بالدور الإيراني، وسكتت دوماً على القصف الإسرائيلي المتكرّر في الأراضي السورية. 

وفيما يتعلق بالتوصل إلى اتفاق جديد بين الاتحاد الأوروبي مع لندن بشأن بريكست يضمن انفصالاً منظماً 

الغارديان البريطانية تحدثت عن إصرار رئيس الوزراء البريطاني  بوريس جونسون وثقته من أن مجلس العموم سيوافق على اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في تصويت تاريخي يوم السبت دون دعم الحزب الديمقراطي. وترى الصحيفة أن الحسابات تبدو صعبة بالنسبة إلى جونسون.. فمن المحتمل أن يحتاج إلى دعم بعض نواب حزب العمال و 21 محافظا طردهم من الحزب البرلماني الشهر الماضي.

صحيفة العرب تطرقت أيضا إلى الموضوع ذاته قائلة إن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون قد نجح في انتزاع تنازلات أوروبية في اللحظات الأخيرة، ترجمتها بروكسل الخميس بإعلان التوصل إلى اتفاق جديد مع لندن بشأن بريكست يضمن انفصالا منظما، إلا أن جونسون المنتشي باختراقه للموقف الأوروبي على موعد مع جولة جديدة من معركة كسر العظام أمام حزبه المحافظ المنقسم على نفسه داخل مجلس العموم البريطاني والذي لا يبدو سهل الاختراق كما بروكسل.


وفيما يتعلق بالاحتجاجات اللبنانية كتبت صحيفة لوريان لوجور أن الضريبة الجديدة هي القطرة التي أفاضت الكأس. الصحيفة ترى أن المتظاهرين تصرفوا في زخم تلقائي تماما وقد أثاروا مشكلة البطالة والفساد.. النتيجة الأولى للمظاهرات كانت إعلان التخلي عن فرض الرسوم الجديدة.. لكن يبدو أن هناك حاجة إلى مزيد من الجهود لتهدئة المحتجين المطالبين بالتغيير الحقيقي.


أما صحيفة الأخبار فترى أن الحكومة تهتز.. فقد بدا قرار فرض رسم على «واتساب» بمثابة الشرارة التي أشعلت الاحتجاجات على كل السياسات الحكومية الممعنة في إفقار الفقراء وضرب أي فرصة لبناء الدولة.. طار القرار مساء لكن الاحتجاجات تمددت لتهدد مستقبل الحكومة أكثر من أي وقت مضى..

وتضيف الصحيفة أن وزير الاتصالات تنقل من شاشة إلى أخرى ليعلن سحب القرار من التداول واعتباره كأنه لم يكن.. ومع ذلك لم تنته القضية.. أعداد المتظاهرين كانت تتزايد باستمرار إلى ما بعد منتصف الليل.. قرار «واتساب» كسر حاجز الصمت والتردد، فكانت مروحة الاعتراض الواسعة كفيلة بزعزعة التحالف الحكومي للمرة الأولى منذ تأليف الحكومة.

صحيفة القدس العربي أوردت مقالا بعنوان سعيّد لا يريد أن تكون زوجته القاضية سيدة تونس الأولى.. 
المقال ذكر أن الرئيس التونسي كان قد أعلن مسبقا أن زوجته إشراف شبيل لن تحمل لقب السيدة الأولى حال فوزه في الانتخابات مضيفا أن كل نساء تونس أُوّل.  
شبيل التي درست القانون في جامعة سوسة وتخصصت في العلوم الجنائية.. ظهرت في لجان الاقتراع بجوار زوجها في هدوء لا تتحدث للصحافة ولا تدلي بتصريحات لكن المتابعين للحملة داخل المقر وعلى مواقع التواصل الاجتماعي رصدوا دورا فاعلا يختلف عن حالة الهدوء أمام وسائل الإعلام. 
كما كانت محل اهتمام كثير من الناخبين خاصة بعدما قال منافسو سعيّد إنه يتبع نهجا محافظا متشددا بينما أشار مؤيدوه إلى هيئة زوجته كدليل على عدم انتمائه لأي حزب أو فصيل سياسي.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.