تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توتر في كندا قبل الانتخابات التشريعية

ألقى رئيس الوزراء الكندي جوستين ترودو كلمة أمام ممثلي وسائل الإعلام في مؤتمر صحفي عقد في بياريتز ، جنوب غرب فرنسا ، في اليوم الثالث من قمة مجموعة السبع السنوية، 26 أغسطس/ آب 2019 ،
ألقى رئيس الوزراء الكندي جوستين ترودو كلمة أمام ممثلي وسائل الإعلام في مؤتمر صحفي عقد في بياريتز ، جنوب غرب فرنسا ، في اليوم الثالث من قمة مجموعة السبع السنوية، 26 أغسطس/ آب 2019 ، أ ف ب

تشهد كندا الاثنين انتخابات تشريعية نتائجها غير محسومة يتنافس فيها جاستن ترودو وخصمه المحافظ أندرو شير، بعد أن اختتما الجمعة حملة اتسمت بتوتر وهجمات ودعوات لتصويت استراتيجي، على أمل تجنب حكومة "الأقلية" التي توقعتها استطلاعات الرأي.

إعلان

تبدأ كندا الاثنين الانتخابات التشريعية التي يتنافس خلالها رئيس الوزراء جاستن ترودو وخصمه زعيم الحزب المحافظ أندرو شير، بعد أن قدم كلاهما برنامجه الانتخابي أثناء حملة انتخابية اختتماها الجمعة اتسمت بالتوتر والدعوات لتصويت استراتيجي، على أمل تجنب حكومة أقلية توقعتها استطلاعات الرأي.

وخلال الأسبوع الأخير من الحملة قبل الانتخابات المرتقبة في 21 تشرين الأول/أكتوبر والتي ستُحدد من سيكون خلف رئيس الحكومة المنتهية ولايته، استعاض المرشحون عن الإعلانات الانتخابية بدعوات إلى تصويت "مفيد".

ولا يزال الحزب الليبرالي بزعامة جاستن ترودو والحزب المحافظ بزعامة أندرو شير يتنافسان مع أكثر من 30% بقليل من نوايا التصويت لكل منهما. وهذه النسب غير كافية كي يفوز أحدهما بالغالبية المطلقة في مجلس النوب الذي يضم 338 نائبا.

أندرو شير يستخدم ورقة الضرائب لاستمالة الناخبين

ويأتي الحزب الديمقراطي الجديد (يسار) في المرتبة الثالثة. وقد تقدم بشكل كبير في استطلاعات الرأي (18%) لا سيما بفضل أداء زعيمه جاغميت سينغ في المناظرات وقد يتمكن من جذب الجناح اليساري من ناخبي ترودو. ويمكن أن يفرض الحزب نفوذه في المستقبل في حال تشكيل حكومة أقلية.

وهذا الاحتمال تحديدا يثير قلق أندرو شير. فقد أشار الزعيم المحافظ الجمعة إلى التهديد الذي يشكله ائتلاف حكومي بين الليبراليين والحزب الديمقراطي الجديد قد يسمح لترودو بالبقاء في السلطة وذلك حتى لو لم يحصل حزبه على أكبر عدد من المقاعد مساء الاثنين.

للمزيد: كندا: نحو نصف مليون شخص يتظاهرون بجانب الناشطة السويدية تونبرغ من أجل المناخ

وقال شير "لدى الكنديين ما يثير القلق". وقارن بين "ائتلاف بين الليبراليين والحزب الديمقراطي الجديد سيخلق عجزا ضخما ويرفع الضرائب، وبين حكومة أكثرية محافظة ستدعم قطاع الطاقة (...) وتحقق توازنا في الميزانية بشكل مسؤول وتخفض الضرائب".

ولتبرير كلامه، قدّم أرقاما لزيادة الضرائب يزعم أن أخصامه يريدون فرضها لكنها ليست موجودة في برنامج الحزب الليبرالي. 

وصرح ترودو "هذه التصريحات خاطئة تماما. من المؤسف أن المحافظين لا يكفون عن اختلاق أمور ضدنا".

ونفى زعيم الحزب الديمقراطي الجديد الذي يستبعد أي تحالف مع المحافظين، هذه المعلومات أيضا. وقال سينغ "شير يختلق أمورا لأنه يائس".

والأربعاء، اتهم رئيس الوزراء المنتهية ولايته خصومه المحافظين بـ"القيام بواحدة من أقذر الحملات" في تاريخ البلاد عبر نشر الأخبار المضللة خصوصا عبر الإنترنت. ومنذ بضعة أيام، أُرغم ترودو على ارتداء سترة مضادة للرصاص في أحد التجمعات الانتخابية بعد تلقيه تهديدات.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.