تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مئات اللبنانيين يتظاهرون في فرنسا دعما لمواطنيهم المحتجين ضد الفساد وتردي الأوضاع الاقتصادية

صورة ملتقطة من شاشة فرانس 24
صورة ملتقطة من شاشة فرانس 24 صورة ملتقطة من شاشة فرانس 24

تظاهر مئات اللبنانيين الأحد بساحة تروكاديرو قرب برج إيفل في العاصمة الفرنسية باريس، دعما لمواطنيهم الذين يتظاهرون منذ أربعة أيام في بيروت ومدن أخرى ضد الفساد وتردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.

إعلان

تظاهرت مئات من الجالية اللبنانية في باريس الأحد دعما لاحتجاجات مواطنيها الذين دخل حراكهم يومه الرابع في بيروت ومدن أخرى للتنديد بالفساد وتردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.

وقالت المدونة اللبنانية سمر دو بوتافوكو لوكالة الأنباء الفرنسية "راوح عددنا بين 2500 وثلاثة آلاف (...) أطفال وكبار رغم المطر"، موضحة أنها دعت إلى هذا التحرك عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وظهرا، لفت ألوان العلم اللبناني ساحة تروكاديرو قرب برج إيفل.

"نحن هنا لنسف هذا النظام، نريد دولة علمانية"

وأضافت المدونة "كل شيء بدأ مع أزمة بيئية: احترقت الغابات وعجزت الحكومة عن التحرك. لم تكن على الأرض لمساعدة السكان فيما كانت مدارس تحترق (...) ثم أعلنوا ضريبة جديدة" على الاتصالات عبر الإنترنت.

وأكدت أن "الوضع بائس في لبنان إلى درجة يتظاهر أناس اليوم لم يتعودوا النزول إلى الشارع. لقد شاهدنا مسنات محجبات في الشارع. الناس ما عادوا خائفين. ونحن اللبنانيين في الخارج علينا أن ندعم مواطنينا الشجعان الذين يطالبون بإنهاء النظام الطائفي الذي أثبت عجزه".

للمزيد: الاحتجاجات في لبنان: استقالة وزراء حزب القوات اللبنانية برئاسة جعجع من حكومة الحريري

وقالت أيضا "نحن هنا لنسف هذا النظام، نريد دولة علمانية".

وقال ليو نيكوليان الذي انشأ أخيرا مجلس تنسيق للبنانيين في فرنسا، لفرانس برس "جئنا اليوم لنقول نحن جميعا لبنانيون، سواء كنا مسيحيين أو شيعة أو سنة أو دروزا. نحن لبنانيون قبل كل شيء".

وأضاف أن "هويتنا الوطنية في خطر كبير بسبب مصاصي الدماء"، في إشارة إلى الطبقة السياسية اللبنانية.

وغصت شوارع وسط بيروت ومدن أخرى في لبنان الأحد برجال ونساء وشباب ناقمين على الطبقة السياسية التي يحملون عليها فسادها وسوء إدارتها لأزمة اقتصادية دفعت اللبنانيين إلى تخطي انتماءاتهم الحزبية والتظاهر للحصول على حقوقهم.
 

فرانس24/ أ ف ب 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.