تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العاهل الأردني يجري محادثات مع رئيسة مجلس النواب الأمريكي تناولت العملية التركية في سوريا

صورة مركبة، الملك عبد الله الثاني، ورئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي.
صورة مركبة، الملك عبد الله الثاني، ورئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي. أ ف ب (أرشيف)

أجرى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني السبت محادثات ثنائية مع رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي وأعضاء في الكونغرس، ضمت أيضا مسؤولين كبارا في المملكة، وتناولت تداعيات العملية العسكرية التركية في سوريا، إلى جانب القضايا التي تهم الجانبين وأبرز الأزمات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط.

إعلان

استقبل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني السبت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي وأعضاء في الكونغرس، لعقد محادثات ثنائية ضمت أيضا مسؤولين كبارا في المملكة.

وقالت بيلوسي في بيان إن هذه الزيارة تأتي في "وقت حرج لأمن واستقرار المنطقة.. مع الأزمة المتفاقمة في سوريا بعد التوغل التركي.. أجرى وفدنا مباحثات مهمة بشأن التبعات على الاستقرار الإقليمي وزيادة تدفق اللاجئين، والفرصة الخطيرة التي توفرت لتنظيم الدولة الإسلامية وإيران وروسيا".

من جانبه، ذكر الموقع الإلكتروني للملك عبد الله الثاني أن اللقاء تضمن "قضايا المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث أكد جلالة الملك ضرورة تحقيق السلام العادل والدائم والشامل على أساس حل الدولتين" مضيفا "وفيما يتصل بالأزمة السورية، أكد جلالة الملك ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة، يحفظ وحدة سوريا أرضا وشعبا، ويضمن عودة طوعية وآمنة للاجئين".

وضم الوفد الأمريكي رؤساء لجان رئيسية بمجلس النواب من بينهم رئيس لجنة الشؤون الخارجية إليوت إنغل، رئيس لجنة الأمن الداخلي بيني تومسون، رئيس لجنة المخابرات آدم شيف، والنائب الجمهوري عضو لجنة القوات المسلحة ماك ثورنبيري.

واستقبل الوفد الأمريكي أيضا من قبل ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبد الله الثاني والأمير فيصل بن الحسين، إلى جانب وزير الخارجية أيمن الصفدي ومسؤولين أردنيين كبار آخرين.

كما أضافت بيلوسي "أوضحنا استمرار تقديرنا للشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والأردن وأجرينا حوارا بناء بشأن استقرار المنطقة ومكافحة الإرهاب والتعاون الأمني والسلام في الشرق الأوسط والتنمية الاقتصادية والتحديات المشتركة الأخرى".

وكانت بيلوسي وتشاك شومر زعيم الديمقراطيين بمجلس الشيوخ قد وصفا يوم الخميس اتفاقا بين الولايات المتحدة وتركيا بشأن وقف الهجوم التركي في شمال شرق سوريا بأنه "صوري".

وقالت بيلوسي وشومر في بيان إن هذا الاتفاق "يقوض بشكل خطير مصداقية السياسية الخارجية الأمريكية ويبعث برسالة خطيرة لحلفائنا وأعدائنا على حد سواء بأنه لا يمكن الثقة في كلامنا. الرئيس أردوغان لم يتخل عن شيء والرئيس ترامب أعطاه كل شيء".

وأشار كبار أعضاء الحزب الديمقراطي في الكونغرس إلى أن مجلس النواب سيصوت على حزمة عقوبات أعدها الحزبان ضد تركيا خلال الأيام المقبلة.

 

فرانس24/ رويترز       
        

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.