تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انتخابات رئاسية في بوليفيا والمعارضة تتخوف من التزوير

المرشح الرئاسي في بوليفيا تشي هيون تشونغ يصوت في مركز اقتراع، في سانتا كروز، بوليفيا في 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2019.
المرشح الرئاسي في بوليفيا تشي هيون تشونغ يصوت في مركز اقتراع، في سانتا كروز، بوليفيا في 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2019. رويترز

يتوجه الناخبون البوليفيون الأحد إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم لاختيار رئيسهم ونائبه وأعضاء برلمانهم البالغ عددهم 136 نائبا، علما أن التصويت في بوليفيا إلزامي. وسيقرر 7,3 ملايين ناخب من خلال هذه الانتخابات إما بقاء أو عزل إيفو موراليس الذي يتولى السلطة منذ 13 عاما وسط حالة من خيبة الأمل تخيم على الشارع، بسبب الفساد وجنوح السلطة الحالية إلى الاستبداد. 

إعلان

يقترع البوليفيون الأحد في انتخابات سيقررون فيها هل يمددون حكم إيفو موراليس الذي يتولى السلطة منذ 13 عاما، حتى 2025، أم يتخلون عن أول رئيس يساري ومن السكان الأصليين بعدما خاب أملهم بسبب الفساد وجنوح السلطة إلى الاستبداد.

وسيختار 7,3 ملايين ناخب رئيسهم ونائبه وأعضاء برلمانهم البالغ عددهم 136 نائبا، علما أن التصويت في بوليفيا إلزامي.

وخلافا للانتخابات الثلاثة الأخيرة منذ 2006، لا يتوقع موراليس فوزا ساحقا من الدورة الأولى. ويفيد واحد من آخر استطلاعات الرأي التي أجريت بمبادرة من الجامعة الحكومية، أن موراليس سيتصدر النتائج بنسبة 32,3 بالمئة من الأصوات، يليه خصمه الرئيسي الوسطي كارلوس ميسا (27 بالمئة) ما سيجبر أقدم رئيس في أمريكا اللاتينية على إجراء دورة ثانية في خطوة غير مسبوقة في بوليفيا.

"تصويت عقابي"

وميسا هو الوحيد بين المرشحين التسعة الذي يمكنه منافسة موراليس، بينما يدعو جزء من المعارضة الناخبين إلى "تصويت عقابي"، في مواجهة "تصويت آمن" يحاول رئيس الدولة إغراء الناخبين به.

وفي وسط العاصمة لاباز على بعد شارعين من القصر الرئاسي اصطف الناخبون أمام مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم. وقالت الطالبة تانيا فيارويل لوبيز "نحن بحاجة إلى التغيير. أعتقد أن بقاء أي حزب، مهما كان جيدا، وقتا طويلا في السلطة يجعله فاسدا".

لكن في جنوب المدينة صوتت الناخبة بيلار روزا وهي ربة منزل، عمرها 38، عاما لمصلحة موراليس الذي وصفته بـ"الزعيم الجيد"، مضيفة "أعتقد أن الاقتصاد يعمل بشكل جيد حتى الآن".

وتغلق صناديق الاقتراع الساعة 16:00 (20:00 ت غ) في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 11,3 مليون نسمة.

للمزيد: بوليفيا : سنوات حكم موراليس

وبعدما أدلى بصوته، دعا نائب الرئيس ألفارو غارسيا لينيرا الناخبين إلى "التفكير في الهدوء الذي تشهده بوليفيا" مشيرا إلى المظاهرات العنيفة في تشيلي والإكوادور.

وأدلى موراليس بصوته في معقله بمنطقة شاباري، إحدى مناطق إنتاج الكوكا، حيث أعرب عن "تفاؤله" وأكد "ثقته بالديمقراطية" قبل أن يتوجّه إلى لاباز.

من جهته، التقى ميسا (66 عاما) مراقبي منظمة الدول الأمريكية معبرا لهم عن شكوكه في حياد السلطات الانتخابية. وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية، أعرب الصحافي والرئيس السابق (2003-2005) عن مخاوفه من حدوث عمليات تزوير لأن حزب موراليس "يسيطر على كل مفاصل الدولة".

وصرحت الخبيرة السياسية البوليفية ماريا تيريزا زيغادا لوكالة الأنباء الفرنسية بأن "السلطة تبنت سياسات لا تخدم سوى بعض القطاعات بدلا من سياسات يستفيد منها كل السكان". وأضافت "تتم ملاحقة قادة المعارضة وكل هذا أدى إلى شعور بالاستياء بين المواطنين وأعطى الانطباع بأن الديمقراطية في خطر".

فرانس24/ أ ف ب 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.