تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حركة النهضة تؤكد أن رئيس الحكومة التونسية يجب أن يكون من صفوفها

مرشح حركة النهضة عبد الفتاح مورو وزعيم حزب النهضة رشيد الغنوشي يعقدان مؤتمرا صحفيا مشتركا في تونس العاصمة، في 17 سبتمبر/ أيلول 2019
مرشح حركة النهضة عبد الفتاح مورو وزعيم حزب النهضة رشيد الغنوشي يعقدان مؤتمرا صحفيا مشتركا في تونس العاصمة، في 17 سبتمبر/ أيلول 2019 أ ف ب/ أرشيف

أعلن رئيس مجلس الشورى في حركة النهضة التونسية عبد الكريم الهاروني بأن الحركة تتجه إلى تعيين شخصية من داخلها لرئاسة الحكومة المقبلة، باعتبارها الحزب الفائز في الانتخابات التشريعية التي جرت في السادس من أكتوبر/تشرين الأول. وأشار الهاروني إلى إجراء مشاورات مع أحزاب وأطراف موجودة تحت قبة البرلمان، إلى جانب منظمات وهيئات أخرى لعل أبرزها الاتحاد العام التونسي للشغل.

إعلان

أكدت الأحد حركة النهضة الفائزة في الانتخابات التشريعية الأخيرة في تونس، عقب اجتماع لمجلس شورى الحزب أن رئيس الحكومة العتيدة يجب أن يكون من صفوفها.

وجاء في تصريح لرئيس مجلس شورى الحركة عبد الكريم هاروني أنه "بعد حوار واسع وعميق وصريح أكد مجلس الشورى أن النهضة ستشكل هذه الحكومة برئاسة شخصية" حزبية.

وقال هاروني إن رئيس الحكومة المقبل "يجب أن يكون من النهضة"، الحزب الفائز في الانتخابات التشريعية الأخيرة، مضيفا أن الحوار جار من أجل اختيار هذه الشخصية.

وحلّت حركة النهضة، ذات المرجعية الإسلامية، أولى في الانتخابات التشريعية التي أجريت في 6 أكتوبر/تشرين الأول ونالت 52 مقعدا من أصل 217 يتألف منها مجلس نواب الشعب، بحسب نتائج رسمية أعلنتها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

مهلة أسبوع لتكليف زعيم حركة النهضة بتشكيل الحكومة

وبعد الانتهاء من مراسم التنصيب سيكون أمام الرئيس التونسي الجديد قيس سعيّد مهلة أسبوع لتكليف زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي بتشكيل حكومة.

وبحسب مجلس نواب الشعب التونسي فإن سعيّد سيؤدي اليمين الدستورية في 23 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وسعيّد أستاذ جامعي متقاعد عمره 61 عاما كان مغمورا إلى حد كبير على الساحة السياسية، لكنّه انتخب رئيسا للبلاد بنسبة 72,71 بالمئة من الأصوات في الدورة الحاسمة التي واجه فيها مرشّح حزب "قلب تونس" المثير للجدل نبيل القروي.

للمزيد: خمس نقاط أساسية عن الانتخابات التشريعية التونسية

وسيكون أمام حركة النهضة مهلة شهر لتشكيل حكومة قادرة على نيل ثقة غالبية النواب، وهي مهمة بالغة الصعوبة في مجلس مشتت.

وحل حزب "قلب تونس" الذي تأسس في يونيو/حزيران الماضي ثانيا في الانتخابات التشريعية وحصل على 38 مقعدا في مجلس نواب الشعب.

فرانس24/ أ ف ب 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.