تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البحرين: مؤتمر دولي بمشاركة إسرائيل لبحث أمن الخليج في ظل التوتر مع إيران

مؤتمر دولي لبحث الأمن في الخليج. المنامة، البحرين 21 أكتوبر/تشرين الأول 2019.
مؤتمر دولي لبحث الأمن في الخليج. المنامة، البحرين 21 أكتوبر/تشرين الأول 2019. أ ف ب

افتتحت الاثنين في العاصمة البحرينية المنامة أعمال مؤتمر دولي يبحث سبل التصدي للهجمات المتكررة خلال الأشهر الأخيرة في الخليج، وضمان الملاحة البحرية في منطقة يعبر منها ثلث النفط العالمي المنقول بحرا. ويشارك في المؤتمر، ممثلو أكثر من 60 دولة، من بينها الولايات المتحدة وإسرائيل، في إطار "عملية وارسو" التي تمخضت عن اجتماع مناهض لإيران احتضنته العاصمة البولندية في فبراير/شباط الماضي.

إعلان

يناقش ممثلو أكثر من 60 دولة، بينها الولايات المتحدة وإسرائيل، في العاصمة البحرينية المنامة الاثنين، تنسيق الجهود لمواجهة الهجمات المتكررة ضد السفن والمنشآت النفطية في الخليج والتي اتهمت إيران بالوقوف وراءها.

وهذا أول مؤتمر دولي ينعقد في الخليج لبحث "الأعمال العدائية" التي شهدتها المنطقة، ومحاولة وضع خطة مشتركة للتعامل إزاء التوتر المتصاعد مع إيران، إثر فشل الولايات المتحدة في بناء تحالف دولي في المنطقة.

وفي هذا الصدد، صرح وزير خارجية البحرين الشيخ خالد آل خليفة عند افتتاح الاجتماع "علينا جميعنا أن نتبنى موقفا جماعيا (...) لاتخاذ الخطوات الضرورية لحماية بلداننا من الدول المارقة".

ولم تتم دعوة الجمهورية الإسلامية للمؤتمر الذي ينعقد على مدى يومين في المنامة، قبالة إيران.

وتحضر إسرائيل الاجتماع بوفد رسمي، رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية معلنة مع هذه المملكة الخليجية الصغيرة، وذلك عقب أربعة أشهر على مشاركة مماثلة في مؤتمر ناقش خطة سلام أمريكية للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

وتشارك في المؤتمر مجموعة الدول الأعضاء في "عملية وارسو"، والتي تضم دولا عربية وغربية إلى جانب إسرائيل، وتمخضت عن اجتماع مناهض لإيران احتضنته العاصمة البولندية في فبراير/شباط الماضي.

وفي هذا السياق، أشارت وزارة الخارجية البحرينية في تغريدة على حسابها في تويتر، إلى أن الدول المشاركة في المؤتمر تمثل "مجموعة العمل حول أمن الملاحة البحرية والجوية" التابعة لعملية وارسو، وأنها تنظمه بالتعاون مع الولايات المتحدة وبولندا وبمشاركة أكثر من 60 دولة.

وتابعت أن الاجتماع يشكل "فرصة للتشاور وتبادل الرؤى (...) للوصول إلى السبل الكفيلة لردع الخطر الإيراني وضمان حرية الملاحة في هذه المنطقة الاستراتيجية (...) في ظل ممارسات إيران التي تشكل خطرا كبيرا على الملاحة البحرية والجوية".

وخلال الأشهر الماضية، وقعت سلسلة حوادث استهدفت حركة الملاحة في الخليج، بينها هجمات ضد ناقلات نفط خليجية وغربية، وعمليات احتجاز سفن. كما تعرضت ناقلة نفط إيرانية لهجوم مؤخرا قبالة ميناء جدة السعودي.

وفي منتصف سبتمبر/أيلول، تعرضت منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو السعودية إلى هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة، تبناها الحوثيون، لكن الولايات المتحدة قالت إن الهجمات انطلقت من إيران.

وحاولت واشنطن تشكيل قوة بحرية دولية لمواكبة السفن التجارية في الخليج، لكنها لم تتمكن على ما يبدو من إقناع كثير من الدول، لا سيما أن الكثير من حلفائها يتوجسون من جرهم إلى نزاع مفتوح، في هذه المنطقة التي يعبر منها ثلث النفط العالمي المنقول بحرا.

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.