تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاحتجاجات في تشيلي: حالة الطوارئ تتوسع في عدة مدن والرئيس يعتبر بلاده في "حرب"

مظاهرات عنيفة في كونسيبسيون، تشيلي 20 أكتوبر/تشرين الأول 2019.
مظاهرات عنيفة في كونسيبسيون، تشيلي 20 أكتوبر/تشرين الأول 2019. رويترز

قررت السلطات التشيلية مساء الأحد تمديد العمل بحالة الطوارئ المعلنة الجمعة في العاصمة سانتياغو وتوسيع نطاقها لتشمل مدنا عدة في البلاد، وسط استمرار مظاهرات عنيفة منذ ثلاثة أيام تخللتها أعمال الشغب. وقال الرئيس التشيلي سيباستيان بينيرا، معلقا على الاحتجاجات التي أشعلت فتيلها زيادة في أسعار بطاقات المترو، إن بلاده في "حرب ضد عدو قوي".

إعلان

اعتبر رئيس تشيلي سيباستيان بينيرا الأحد أن بلاده تخوض "حربا ضد عدو قوي"، وذلك في معرض تعليقه على أعمال الشغب التي تهز منذ ثلاثة أيام العاصمة سانتياغو وعدة مدن أخرى، وأوقعت سبعة قتلى على الأقل.

وصرح بينيرا للصحافيين "نحن نخوض حربا ضد عدو قوي وعنيد لا يحترم شيئا أو أحدا وهو مستعد لاستخدام العنف والجريمة بدون حدود".

ومددت السلطات التشيلية مساء الأحد لليلة الثانية على التوالي حظر تجول في العاصمة سانتياغو في محاولة منها للحد من الاحتجاجات العنيفة التي تشهدها البلاد منذ ثلاثة أيام. وأعلنت توسيع نطاق حالة الطوارئ لتشمل مدنا عدة في شمال البلاد وجنوبها.

وقال المسؤول عن الدفاع الوطني الجنرال خافيير إيتورياغا إن "حظر التجول يسري اعتبارا من الساعة التاسعة مساء (22:00 ت غ)" وحتى السادسة صباحا، داعيا سكان العاصمة إلى "التزام الهدوء وملازمة منازلهم".

وأشار وزير الداخلية والأمن أندريس تشادويك إلى أنه يجري حاليا إعداد مراسيم لإعلان حالة الطوارئ في مدينتي أنتوفاغاستا شمال البلاد وفالديفيا جنوبها ومدن أخرى، مثل فالبارايسو وتيموكو وبونتو أريناس.

وتجددت الأحد المواجهات في سانتياغو بين متظاهرين والشرطة في اليوم الثالث من أسوأ اضطرابات تشهدها البلاد منذ عقود.

واندلعت أعمال نهب ومواجهات مع الشرطة في تشيلي الجمعة بعد إقرار السلطات زيادة في أسعار بطاقات المترو، أثارت موجة غضب عارمة في البلاد.

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.