تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بوليفيا: احتجاجات بعد إعلان فوز موراليس في الانتخابات الرئاسية والمعارضة تتهمه بالتزوير

احتجاجات أنصار المرشح الرئاسي كارلوس ميسا. بوليفيا 21 أكتوبر/تشرين الأول 2019.
احتجاجات أنصار المرشح الرئاسي كارلوس ميسا. بوليفيا 21 أكتوبر/تشرين الأول 2019. أ ف ب

اندلعت احتجاجات وأعمال عنف في بوليفيا الاثنين ليلا، عقب إعلان المحكمة الانتخابية العليا فوز الرئيس المنتهية ولايته إيفو موراليس في الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد. أما المرشح الوسطي والرئيس السابق كارلوس ميسا المنافس الرئيسي لموراليس، فقد اعتبر أن التحول المفاجئ في النتائج التي رجحت في البداية إجراء دورة ثانية من الانتخابات، ما هو إلا "تزوير".

إعلان

وقعت أعمال عنف في أنحاء مختلفة من بوليفيا ليل الاثنين شملت إشعال حرائق وصدامات مع قوات الأمن وعمليات نهب وتخريب، وذلك إثر خروج احتجاجات منددة بالنتائج شبه النهائية للانتخابات الرئاسية، التي أظهرت أن الرئيس المنتهية ولايته إيفو موراليس يتجه للفوز من الدورة الأولى، في تحول مفاجئ في النتائج، اعتبره مرشح المعارضة تزويرا.

وفي سوكري، العاصمة الدستورية للبلاد، أضرمت حشود الناس النار في مبنى المحكمة الانتخابية بالمقاطعة، في حين دارت اشتباكات بين متظاهرين والشرطة في كل من لاباز وبوتوسي. وتعرض مقر الحملة الانتخابية للحزب الحاكم في أورورو للنهب، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية ومراسلون.

وبدأت أعمال العنف إثر إعلان المرشح الوسطي والرئيس السابق كارلوس ميسا مساء الاثنين، أنه لن يعترف بالنتائج شبه النهائية للانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد والتي انقلبت رأسا على عقب إثر عملية "تزوير" حسب ما قاله، تحول معها موراليس من متأهل لدورة ثانية إلى فائز من الدورة الأولى.

وقال ميسا لوسائل إعلام في سانتا كروز في شرق البلاد "لن نعترف بهذه النتائج التي تندرج في إطار عملية تزوير مخزية تضع المجتمع البوليفي في حالة توتر غير ضرورية".

وأبدت أيضا بعثة منظمة الدول الأمريكية لمراقبة الانتخابات "قلقها العميق ودهشتها" إزاء التحول الجذري والمفاجئ في النتائج. وقالت البعثة التي نشرت حوالي مئة مراقب دولي في البلاد إنها "تعرب عن قلقها العميق ودهشتها للتغير الجذري الذي يصعب تفسيره في اتجاه النتائج الأولية التي نشرت بعد إغلاق صناديق الاقتراع".

وكانت النتائج الأولية الرسمية التي نشرت في وقت متأخر من ليل الأحد أظهرت أن موراليس تصدر الانتخابات، لكنه لم يتمكن من جمع الأكثرية اللازمة للفوز من الدورة الأولى، وبالتالي سيتعين عليه خوص دورة ثانية ضد مرشح المعارضة الصحافي والرئيس السابق كارلوس ميسا.

ومساء الإثنين في تمام الساعة التاسعة (01:00 ت غ الثلاثاء)، أفادت المحكمة الانتخابية العليا على موقعها الإلكتروني، أنه واستنادا إلى نتائج فرز 95,3 بالمئة من الأصوات فقد حصل موراليس على 46,87 بالمئة من الأصوات، مقابل 36,73 بالمئة لمنافسه الرئيسي كارلوس ميسا، ما يعني أن الفارق بينهما هو 10,14 نقاط مئوية أي أكثر من 10 نقاط مئوية.

وتعني هذه النتيجة إذا ما ظلت على ما هي عليه عند الانتهاء من فرز كل الأصوات أن موراليس سيفوز من الدورة ولن يضطر لخوض دورة ثانية ضد ميسا.


فرانس 24/ أ ف ب 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.