تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترامب يعلن بقاء عدد "محدود" من القوات الأمريكية بسوريا قرب حدود الأردن وإسرائيل وحقول النفط

قوات أمريكية في مناطق سيطرة الأكراد في شمال سوريا. 6 أكتوبر/تشرين الأول 2019.
قوات أمريكية في مناطق سيطرة الأكراد في شمال سوريا. 6 أكتوبر/تشرين الأول 2019. أ ف ب (أرشيف)

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين الإبقاء على عدد "محدود" من الجنود الأمريكيين في سوريا، إذ ستتم عملية إعادة نشر قسم منهم على الحدود مع الأردن وإسرائيل، فيما يتولى عدد آخر منهم حماية حقول النفط. وأضاف ترامب في كلمة له بالبيت الأبيض أن قسما من جنوده المنتشرين في قرى تقع شمال شرق سوريا قرب حقول النفط "ليسوا في طور الانسحاب".

إعلان

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين إن عددا محدودا من الجنود الأمريكيين سيبقون في سوريا، بعضهم سينتشر على الحدود مع الأردن بينما يقوم قسم آخر بحماية حقول النفط.

وعقب انسحاب القوات الأمريكية من شمال شرق سوريا حيث تشن تركيا عملية "نبع السلام" العسكرية ضد الفصائل الكردية المسلحة، قال ترامب إن "العدد المحدود" من القوات الأمريكية سينتشر في جزء مختلف تماما من سوريا بالقرب من حدودها مع الأردن وإسرائيل، مؤكدا أن مجموعة أخرى من الجنود ستتولى "حماية النفط".

وصرح ترامب "لدينا جنود في قرىً شمال شرق سوريا قرب حقول النفط. هؤلاء الجنود الموجودين في تلك القرى ليسوا في طور الانسحاب". مضيفا في كلمة له بالبيت الأبيض "قلت دائما إذا كنا سننسحب فلنحم النفط"، ملاحظا أن بلاده "يمكن أن ترسل واحدة من كبرى شركاتنا النفطية للقيام بذلك بشكل صحيح".

وأكد الرئيس الأمريكي أن عملية حماية الموارد النفطية في المنطقة ستضخ أموالا للأكراد.

في المقابل، رفض ريت ماكغورك المبعوث الخاص السابق للرئاسة الأمريكية للتحالف الدولي لمكافحة تنظيم "الدولة الإسلامية" هذه الخطة، معتبرا أنه من "غير القانوني" القيام بذلك.

وصرح الدبلوماسي السابق الذي استقال في ديسمبر/كانون الأول 2018 احتجاجا على إعلان ترامب آنذاك، لأول مرة، عن عزمه على سحب قوات بلاده من سوريا "لا يمكننا استغلال هذه الموارد النفطية، إلا إذا أردنا أن نصبح مهربين". مضيفا أن النفط السوري ملك لشركة نفطية عامة "شئنا أم أبينا".

وقال ماكغورك في نفس الصدد "هذا لا يعني أن قوات سوريا الديمقراطية لا يمكنها استغلاله وكسب المال منه، لكن هذا تهريب".

وفي 13 أكتوبر/تشرين الأول، أعلنت واشنطن سحب نحو ألف جندي من سوريا بعد خمسة أيام على انطلاق الهجوم التركي.

وعلق وقف لإطلاق النار توصلت إليه واشنطن وأنقرة الخميس، الهجوم التركي على المسلحين في شمال سوريا، على أن تنتهي الهدنة الثلاثاء عند حدود الساعة 19:00 ت غ.

والاثنين وخلال زيارته كابول، لمّح وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر هو الآخر إلى احتمال إبقاء بلاده "قوة محدودة" في سوريا لتأمين حقول النفط.

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.