تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أزمة سد النهضة: القاهرة تقبل دعوة أمريكية للحوار ورئيس الوزراء الإثيوبي يصرح بأن "الحرب ليست الحل"

صورة لسد النهضة في إثيوبيا محور النزاع المصري الإثيوبي حول حصة مصر من مياه النيل.
صورة لسد النهضة في إثيوبيا محور النزاع المصري الإثيوبي حول حصة مصر من مياه النيل. فرانس 24

قبلت القاهرة الثلاثاء دعوة أمريكية لاجتماع يشارك فيه وزراء خارجية مصر وإثيوبيا والسودان لبحث مشروع سد النهضة الذي تشيده إثيوبيا على نهر النيل، ويثير نزاعا متناميا بين البلدين الأفريقيين حول حصة مصر من مياه نهر النيل بعد بناء السد. وسيعقد الاجتماع في واشنطن، وذلك من دون أن يحدد موعده وما إذا كانت الخرطوم وأديس أبابا قد قبلتا الدعوة.

إعلان

لبّت مصر الثلاثاء دعوة أمريكية لعقد اجتماع بين وزراء خارجية مصر والسودان وإثيوبيا، وهي البلدان الثلاثة المتأثرة مباشرة بمشروع بناء سد النهضة على نهر النيل في إثيوبيا.

وذكرت وزارة الخارجية المصرية أن اجتماع وزراء خارجية مصر والسودان وإثيوبيا سيعقد في واشنطن، لكن من دون تحديد موعده ولا إذا كانت الخرطوم وأديس أبابا قد قبلتا الدعوة.

"القاهرة حريصة على كسر الجمود" 

وقالت الوزارة في البيان "تلقت مصر دعوة من الإدارة الأمريكية، في ظل حرصها على كسر الجمود الذي يكتنف مفاوضات سد النهضة، لاجتماع لوزراء خارجية الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا في واشنطن، وهي الدعوة التي قبلتها مصر على الفور".

وتشعر مصر بقلق من احتمال أن يؤثر سد النهضة الذي تشيده إثيوبيا قرب حدودها مع السودان على مواردها الشحيحة بالفعل من مياه النيل الذي تعتمد عليه بشكل شبه كامل.

للمزيد: فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هي خيارات مصر؟

وبعد سنوات من محادثات ثلاثية مع إثيوبيا والسودان، قالت مصر إنها استنفدت الجهود الرامية للتوصل إلى معاهدة على شروط تشغيل وملء خزان السد.

أما إثيوبيا فترى أن السد سيكون له دور حاسم في تنميتها الاقتصادية. ونفت أن تكون المحادثات قد جمدت، متهمة مصر بأنها تحاول التهرب من المفاوضات.

إثيوبيا "نستطيع نشر ملايين كثيرة (من المقاتلين)" ومصر "مصدومة"

وأكد رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد أمس الثلاثاء أن بلاده لن تتوقف عن بناء السد.

وأشار أبي، الذي فاز بجائزة نوبل هذا الشهر لدوره في صنع السلام مع إريتريا بعد عداء طويل، إلى احتمال نشوب حرب بسبب المشروع قائلا "إذا كنا سنحارب... فإننا نستطيع نشر ملايين كثيرة (من المقاتلين). لكن الحرب ليست حلا".

وانتقدت مصر تعليقات أبي ووصفتها بأنها "غير مقبولة".

وقالت وزارة الخارجية المصرية "عبرت مصر عن صدمتها ومتابعتها بقلق بالغ وأسف شديد التصريحات التي نُقلت إعلاميا ومنسوبة لرئيس الوزراء آبي أحمد أمام البرلمان الإثيوبي".

ومن المتوقع أن يجتمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي برئيس وزراء إثيوبيا في قمة روسية-أفريقية هذا الأسبوع.

واقترحت مصر الاحتكام لوسيط خارجي قد يكون البنك الدولي أو الولايات المتحدة لحل النزاع. وكانت إثيوبيا رفضت الوساطة في السابق.

فرانس24/ رويترز
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.