تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كرة القدم: تحديد موعد كلاسيكو إسبانيا بين برشلونة وريال مدريد في 18 ديسمبر

ليونيل ميسي خلال فوز برشلونة على إيبار بالدوري الإسباني. 19 أكتوبر 2019.
ليونيل ميسي خلال فوز برشلونة على إيبار بالدوري الإسباني. 19 أكتوبر 2019. رويترز

أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم الأربعاء أنه حدد يوم 18 ديسمبر/كانون الأول موعدا جديدا لإقامة مباراة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد، والتي كانت مقررة السبت المقبل وتأجلت بسبب أعمال العنف في إقليم كاتالونيا. وتوصل الغريمان التقليديان بسرعة إلى اتفاق حول موعد جديد، وهو يوم أربعاء سيشهد أيضا إجراء منافسات كأس الملك. وبموازاة ذلك، دعت مجموعات كاتالونية مؤيدة للانفصال إلى مظاهرة السبت في برشلونة احتجاجا على سجن تسعة قياديين انفصاليين بسبب دورهم في محاولة الانفصال عن إسبانيا عام 2017.

إعلان


أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم الأربعاء في بيان أنه حدد يوم 18 ديسمبر/كانون الأول موعدا جديدا لإقامة مباراة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد، والتي تم تأجيلها بسبب أعمال العنف في إقليم كاتالونيا.

وقال الاتحاد الإسباني إن القرار اتخذ "بعد تحليل اقتراحات الناديين في الأيام الأخيرة".

وكان من المقرر أن تقام المباراة بين قطبي الكرة الإسبانية على ملعب "كامب نو" في 26 من الشهر الحالي، لكن مجموعات كاتالونية مؤيدة للانفصال دعت إلى مظاهرة في برشلونة في اليوم ذاته احتجاجا على سجن تسعة قياديين انفصاليين، ما بين تسعة سنوات و13 سنة، بسبب دورهم في محاولة الإقليم الانفصال عن إسبانيا عام 2017.

للمزيد- برشلونة يتصدر الدوري الإسباني لكرة القدم بعد تعثر ريال مدريد أمام مايوركا 1-0

وكانت رابطة الدوري قد طلبت الأسبوع الماضي من الاتحاد المحلي نقل المباراة المرتقبة إلى العاصمة "بسبب الظروف الاستثنائية الخارجة عن سيطرتنا"، قبل أن تعلن عن تأجيلها، وطلبت من الناديين "الاتفاق على موعد جديد للمباراة".

وتوصل الغريمان التقليديان بسرعة إلى اتفاق حول الثامن عشر من ديسمبر/كانون الأول المقبل، وهو يوم أربعاء وسيشهد منافسات كأس الملك.

وتعيد التطورات الأخيرة ملف كاتالونيا إلى صلب النقاش السياسي في إسبانيا قبل أقل من شهر على الانتخابات التشريعية المقررة في 10 نوفمبر/تشرين الثاني. وتسببت محاولة انفصال هذه المنطقة الغنية الواقعة شمال شرق إسبانيا بأسوأ أزمة سياسية عرفتها البلاد منذ نهاية حقبة الديكتاتورية في عهد الجنرال فرانكو عام 1975.

وتريد الحكومة الإسبانية أن يتيح هذا الحكم فتح صفحة جديدة واستئناف الحوار السياسي في المنطقة التي يبلغ عدد سكانها 7,5 مليون نسمة. لكن الانفصاليين يريدون حشد مؤيديهم مرة جديدة وقد دعوا إلى "عصيان مدني".

فرانس24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.