تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بوليفيا: موراليس يعلن فوزه في الانتخابات الرئاسية ولا يستبعد إجراء دورة ثانية "إذا لزم الأمر"

الرئيس البوليفي إيفو موراليس خلال مؤتمر صحافي بالقصر الرئاسي بالعاصمة لاباز. 24 أكتوبر/ تشرين الأول
الرئيس البوليفي إيفو موراليس خلال مؤتمر صحافي بالقصر الرئاسي بالعاصمة لاباز. 24 أكتوبر/ تشرين الأول رويترز

أعلن الرئيس البوليفي إيفو موراليس الخميس فوزه بولاية رئاسية رابعة وفق النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد الماضي. ولكن في الوقت ذاته لم يستبعد موراليس إجراء دورة ثانية إذا لم يحقق الفارق المحدد بعشر نقاط عن المرشح الذي يليه كما ينص النظام الانتخابي في البلاد. وتصر المعارضة على إجراء دورة ثانية بين موراليس ومرشحها الوسطي كارلوس ميسا، متحدثة عن "محاولات تزوير" يقوم بها الرئيس المنتهية ولايته.

إعلان

لم يستبعد الرئيس البوليفي إيفو موراليس الخميس تنظيم دورة ثانية للانتخابات الرئاسية، رغم إعلانه فوزه بها من الجولة الأولى وفق نتائج أولية، في حين لم تؤكد المحكمة الانتخابية العليا النتائج بعد.

وقال موراليس في مؤتمر صحافي في العاصمة لاباز "فزنا من الدورة الأولى" مضيفا "هذه أنباء سارة". لكن بعد ساعات قال موراليس إنه منفتح على إجراء دورة ثانية إذا لزم الأمر، كما يطالب منتقدوه.

لكن موراليس قال في وقت لاحق "إذا لم نحقق الفارق المحدد بعشر نقاط (عن المرشح التالي) فسنحترم النتيجة"، مؤكدا أنه "إذا كان يجب الذهاب إلى دورة ثانية فسنفعل ذلك".


وأعلن مسؤولو الانتخابات أنه بعد فرز 98,54 بالمئة من الأصوات إثر الانتخابات التي جرت الأحد، نال موراليس 46,85% مقابل 36,68% لأقرب منافس له الوسطي كارلوس ميسا.

وفارق عشر نقاط بين المرشحين يعني فوزا صريحا بدون الحاجة لإجراء دورة ثانية، وفق النظام الانتخابي المعمول به في بوليفيا.

من جهته يصر ميسا على إجراء دورة ثانية بينه وبين الرئيس داعيا مناصريه إلى مواصلة التظاهر في الشوارع.

وعبر مراقبون من منظمة الدول الأمريكية عن قلقهم إزاء نتيجة فرز الأصوات التي أظهرت في بادىء الأمر أن موراليس وميسا متقاربان في الأصوات ويتجهان نحو دورة ثانية ثم تغيرت بشكل مفاجىء الاثنين لتعطي الرئيس تقدما كبيرا.

وجرت مواجهات الأربعاء بين مناصري ومعارضي الرئيس موراليس في مدينة سانتا كروز (شرق)، العاصمة الاقتصادية وأبرز مدينة في البلاد كانت نقطة انطلاق الإضراب العام.

ومساء الأربعاء وقعت حوادث جديدة في لاباز بين قوات الأمن ومتظاهرين قرب الفندق الذي يؤوي أعضاء المحكمة العليا الانتخابية.

والتزمت مختلف مناطق البلاد بالإضراب التي دعت إليه المعارضة ووصفه موراليس "بالانقلاب".

ولم يتقبل قسم كبير من البوليفيين قرار موراليس الترشح لولاية رابعة فيما عبر الناخبون عن معارضتهم لذلك خلال استفتاء في 2016.

فرانس 24/ أ ف ب

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.