تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان: المتظاهرون يرفضون دعوة عون للحوار ويواصلون الاعتصام بالساحات

متظاهرون لبنانيون وسط العاصمة بيروت. 24 أكتوبر/ تشرين الأول
متظاهرون لبنانيون وسط العاصمة بيروت. 24 أكتوبر/ تشرين الأول رويترز

رفض المتظاهرون اللبنانيون الخميس دعوة الرئيس ميشال عون للحوار، وأصروا على مواصلة احتجاجاتهم حتى تحقيق مطلبهم برحيل الطبقة السياسية. وتواصلت الاعتصامات مساء الخميس وسط بيروت وبمناطق أخرى. من جهة أخرى، رحب كل من رئيس الوزراء سعد الحريري والبطريرك الماروني بشارة الراعي والزعيم الدرزي وليد جنبلاط بإجراء تعديلات وزارية كما اقترح الرئيس عون. وتشهد لبنان منذ ثمانية أيام مظاهرات غير مسبوقة بدأت بمطالب اجتماعية قبل أن تتسع لتطالب باستقالة الحكومة.

إعلان

لم تلق دعوة الرئيس اللبناني ميشال عون للحوار التي أطلقها الخميس، ترحيبا بين المتظاهرين الذين يواصلون احتجاجاتهم لليوم الثامن على التوالي في عدة مناطق في لبنان، حيث أصروا على مطالبهم برحيل الطبقة السياسية واستقالة الحكومة.

ومساء الخميس تواصلت الاعتصامات وسط العاصمة اللبنانية بيروت وبمدن أخرى، وأكد المحتجون رفضهم لخطاب عون وأصروا على عدم التراجع عن مطالبهم.

وأفادت مراسلة فرانس 24 في بيروت كارمن جوخدار أن المتظاهرين وسط بيروت يصرون على مواصلة اعتصاماتهم للأيام القادمة وحتى تحقيق مطالبهم.

القوى الأمنية تتدخل لتفريق المتظاهرين بعد مؤازرة بعضهم لحزب الله

وشهدت ساحة رياض الصلح في وسط بيروت الخميس توتراً تطور إلى تدافع، بدأ مع إطلاق مجموعة من الشبان هتافات مؤيدة للأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، ما أثار اعتراض المتظاهرين المطالبين برحيل الطبقة السياسية بأكملها.

وتدخلت قوة من مكافحة الشغب للفصل بين المتظاهرين. وأفادت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية عن سقوط جريح.

ومساء الخميس، خرج محتجون في بلدة جل الديب يلوحون بالعلم اللبناني وهم يمسكون بالمظلات ومعاطف المطر للإبقاء على المظاهرات رغم هطول الأمطار. ونصب بعضهم حواجز مؤقتة لإغلاق طريق رئيسي.

وبدأ المتظاهرون منذ ساعات الصباح الأولى قطع طرق داخل بيروت وأخرى مؤدية إليها وفي مناطق عدة، وتجمعوا تدريجياً في النقاط المركزية للحراك من طرابلس شمالاً حتى النبطية وصور جنوباً.
 

ترحيب القوى السياسية بدعوة عون

وفي وقت سابق الخميس، ألمح عون في كلمة متلفزة إلى إمكانية إجراء  تعديل وزاري في البلاد، في خطوة تلقفها رئيس الحكومة سعد الحريري وقوى سياسية أخرى بالترحيب، تزامنا مع دخول التظاهرات غير المسبوقة أسبوعها الثاني.

وتعليقا على كلمة عون، أعلن  الحريري أنه اتصل بالرئيس إثر الخطاب ورحب "بدعوته إلى ضرورة إعادة النظر بالواقع الحكومي الحالي من خلال الآليات الدستورية المعمول بها".

كما أيد البطريرك الماروني بشارة الراعي دعوة عون. وغرّد الزعيم الدرزي وليد جنبلاط إن "أفضل حلّ يكمن في الإسراع بالتعديل الحكومي والدعوة لاحقا إلى انتخابات نيابية وفق قانون عصري لا طائفي".

ورغم إقرار السلطات خطة إصلاح "جذرية" الاثنين، إلا أنها لم تتمكن من احتواء غضب الشارع الناقم على الطبقة السياسية وسوء إدارتها للأزمات الاقتصادية وفسادها وعجز الحكومات المتلاحقة عن تحسين البنى التحتية والخدمات الرئيسية.

ويشهد لبنان منذ17 تشرين الأول/أكتوبر تظاهرات حاشدة غير مسبوقة في تاريخ البلاد على خلفية قضايا معيشية ومطلبية.

فرانس 24/ أ ف ب/ رويترز
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.