تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

إلى ماذا ستفضي الاحتجاجات في لبنان؟

قراءة في الصحف
قراءة في الصحف فرانس 24

الشعب اللبناني غاضب من حكومة رفضت معالجة الفساد المستشري وليس بالضرورة أن تحصل الحكومة اللبنانية بالضرورة على حزمة إنقاذ مالية ويجب عليها القيام بالإصلاح وخطاب الرئيس عون غير كافٍ لاحتواء حركة الاحتجاج الواسعة. وجملة معطيات تعتمد عليها السيناريوهات المحتملة للاحتجاجات العراقية ومخاوف من المزيد من العنف في العراق خلال احتجاجات الجمعة وتشكيل الحكومة الجديدة سيكون تحدّيا جدّيا تخوضه القوى الحزبية التونسية والتي هي اليوم تحت ضغط الرقابة الشعبية التي أصبحت حاضرة وبقوة.

إعلان

تناولت الصحف اليوم مواضيع عديدة منها و أبرزها الاحتجاجات اللبنانية فصحيفة الديلي ستار تساءلت عن ماذا ستفضي هذه الاحتجاجات وعن الحلول السياسية الممكنة؟  وعما إذا كانت الدول الأجنبية ستتدخل في الشأن اللبناني تطرقت الصحيفة إلى قول مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية الذي ذكر أن الشعب اللبناني غاضب من حكومة رفضت معالجة الفساد المستشري وتابع أنه ليس بالضرورة أن تحصل الحكومة اللبنانية على حزمة إنقاذ مالية ويجب عليها القيام بالإصلاح. 
أما صحيفة لوريان لوجور فوصفت خطاب الرئيس ميشيل عون بأنه أقل من التوقعات.. 
حيث ترى الصحيفة أنه بعد ثمانية أيام من بداية الانتفاضة الشعبية.. بدا خطاب الرئيس عون غير كافٍ لاحتواء حركة الاحتجاج الواسعة.
فالخطاب المسجّل مسبقا يقطع وعودا قديمة بناءا على النوايا الحسنة، مثل الحاجة إلى مكافحة الفساد.. لكنه لا يقول لماذا وكيف سيكون ممكنا الآن تنفيذ مالم يتم تنفيذه خلال السنوات الثلاث الأولى من ولايته. 
وتابعت الصحيفة أن خطاب الرئيس يحتوي على عرض واحد أو اثنين فيما يتعلق بالمجتجين.. الأول يتعلق بالحكومة، والتي، حسب قوله، يجب أن تعيد النظر في الوضع الحالي.. وهكذا يفتح ميشال عون الطريق أمام تعديل وزاري لكن بشكل غير مباشر.. والثاني يتعلق بالرغبة في الحوار مع المحتجين.. النية جديرة بالثناء، لكن الآلية تبدو صعبة التطبيق وفق الصحيفة. 

أما صحيفة القدس العربي فتحدثت عن السيناريوهات المحتملة للاحتجاجت العراقية المعلنة الجمعة والتي تشهدها بغداد وعدة محافظات أخرى.. 
وقالت الصحيفة إن السيناريوهات المحتملة تعتمد على جملة من المعطيات.. من بينها أعداد المحتجين، وطبيعة الانتشار الجغرافي لهم، وطبيعة تعاطي القوات العسكرية والأمنية معهم، كما تبدو الإمكانيات التي قد تعمد إليها السلطات محدودة.. فاستقالة الحكومة على سبيل المثال لن يحل شيئا.. لأن مجلس النواب الذي يفترض أن يشكل حكومة جديدة خلال 30 يوما بموجب الدستور، يتعرض هو نفسه لاتهامات تزيد ربما عن الاتهامات الموجهة للحكومة.. وليس ثمةَ إمكانية للحديث عن حكومة «مؤقتة» لمعالجة الأزمة القائمة، لأن هكذا حكومة لن تأتي إلا عبر مجلس النواب القائم.. وأخيرا تبدو فكرة الانتخابات المبكرة مستحيلة، لأن لا أحد من أعضاء مجلس النواب على استعداد للتصويت على حل المجلس، وبموجب الدستور فإن مجلس النواب هو صاحب الاختصاص الحصري بحل المجلس بأغلبية الثلثين.

الاحتجاجات العراقية تطرقت إليها أيضاً صحيفة اوست فرانس التي تحدثت عن مخاوف من المزيد من العنف في العراق خلال احتجاجات الجمعة حيث دعت بعثة الأمم المتحدة في العراق الحكومة العراقية إلى استخلاص الدروس من المظاهرات الأولى في الأول من أكتوبر والتي أودت بحياة 157 شخص كما حثتها على اتخاذ خطوات ملموسة لمنع العنف.
وتابعت الصحيفة أن قراراً بالتعبئة العامة لقوات الأمن صدر مساء الخميس من قبل حكومة عادل عبد المهدي أما الزعيم الشيعي مقتدى الصدر والذي يعتزم وضع كل ثقله في حركة الاحتجاج فقد طلب من مقاتليه الاستعداد لحماية المحتجين.. مما أثار مخاوف من المزيد من العنف حسب الصحيفة.

وفي الشأن السوري تحدثت صحيفة القدس العربي عن الاتفاقيات الأخيرة التي توصلت إليها تركيا مع الولايات المتحدة وروسيا والتي تضع حسب الصحيفة إيران خارج خارطة السيطرة والنفوذ في شمال وشرق سوريا.. وقالت الصحيفة إنه يعتقد أن أنقرة ما زالت تساعد طهران في التحايل على العقوبات الأمريكية وتقديم تسهيلات اقتصادية واسعة لها وهي الورقة الأقوى في يد تركيا للضغط على إيران التي تعاني من صعوبات اقتصادية كبيرة.. ورغم التعاون التركي الإيراني في العديد من الملفات الإقليمية في السنوات الأخيرة، إلا أن الملف السوري بقي أحد أبرز ملفات الخلاف بين البلدين، حيث تدعم طهران النظام السوري، وتدعم في المقابل أنقرة المعارضةَ السورية.. وبينما تعاون البلدان في إطار أستانة لتعزيز التقارب وحل الأزمة السورية، إلا أن طهران ظلت تعمل من أجل منع أنقرة في تحقيق نفوذ أكبر لها في سوريا، في حين عملت تركيا من أجل تقليص النفوذ الإيراني في سوريا.
وتحت عنوان الطريق الطويل نحو الحكومة في تونس أوردت صحيفة العربي الجديد مقالاً تحدثت فيه عن  المفاوضات التي انطلقت بين الأحزاب السياسية وكتلها النيابية في أفق تشكيل الحكومة الجديدة.. والتي اتخذت فيها حربُ التصريحات منحى واضحا في ما يمكن وصفها بمرحلة جس النبض بين الأحزاب المختلفة، خصوصا التي يتردّد اسمها بوصفها شريكا محتملا في أي تشكيل حكومي مقبل. 
وتضيف الصحيفة أن تشكيل الحكومة الجديدة سيكون تحدّيا جدّيا تخوضه القوى الحزبية التونسية.. وهي اليوم تحت ضغط الرقابة الشعبية التي أصبحت حاضرة وبقوة.. وتظهر آثارها بوضوح في الانتخابات.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.