تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بطولة إنكلترا: سيتي يضغط على ليفربول بثلاثية ضد أستون فيلا

إعلان

مانشستر (المملكة المتحدة) (أ ف ب) - وضع بطل الموسمين الماضيين مانشستر سيتي السبت الكرة في ملعب غريمه المتصدر ليفربول، بفوز على ضيفه أستون فيلا قلّص به الفارق في القمة الى نقطتين عشية خوض "الحمر" مباراتهم الأحد في المرحلة التاسعة من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

وانتظر فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا شوطا كاملا قبل أن يتمكن من هز شباك ضيفه وينهي المباراة متفوقا 3-صفر، في ثلاثية تضمنت هدفا ثانيا مثيرا للجدل احتسب لصالح الإسباني دافيد سيلفا (65) بدلا من البلجيكي كيفن دي بروين، أضيف الى هدفي رحيم سترلينغ (46) والألماني إيلكاي غوندوغان (70).

ورفع الفريق الشمالي الذي حقق فوزه السابع مقابل خسارتين وتعادل، رصيده الى 23 نقطة بفارق نقطتين خلف ليفربول بطل أوروبا، والذي يخوض غدا مباراة مرتقبة ضد ضيفه ووصيفه القاري توتنهام.

ولم يقدم أستون فيلا أي خدمة مجانية على ملعب "الاتحاد ستاديوم" في مانشستر، اذ حافظ على نظافة شباكه طوال الشوط الأول بفضل دفاع متماسك شكل سدا منيعا أمام حارس المرمى طوم هيتون، على رغم المحاولات المتكررة للاعبي سيتي والتحركات الخطرة لسترلينغ.

لكن أداء الضيوف تراجع بشكل كبير في الشوط الثاني الذي شهدت دقائقه الأخيرة طرد مدافع سيتي البرازيلي فرناندينو بالانذار الثاني (87).

وقال غوارديولا "أستون فيلا لعب بشكل جيد جدا في الشوط الأول ونحن لم نلعب بشكل جيد"، مضيفا "لكن في الشوط الثاني، لا أعرف اذا لعبنا بشكل جيد لأننا سجلنا في وقت مبكر (الدقيقة الأولى) أو لأننا لعبنا بشكل مختلف، لكننا حققنا الفوز. كان شوطا ثانيا مميزا، وقدمنا مستوى مختلفا".

واعتبر دي بروين أن فريقه افتقد التنافسية والإيقاع في الشوط الأول، موضحا "سنحت لأستون فيلا بعض الهجمات المرتدة، وهذا سيحصل عندما نلعب في منتصف الأسبوع كما حصل الثلاثاء"، في إشارة الى مباراة سيتي في دوري أبطال أوروبا ضد أتالانتا الإيطالي (5-1).

- جدلية الهدف الثاني -

وأتى التهديد الجدي الأول لسيتي عبر المهاجم البرازيلي غابريال جيزوس الذي شارك أساسيا على حساب الأرجنتيني سيرخيو أغويرو (دخل بديلا في الشوط الثاني)، اذ سدد كرة قريبة من القائم الأيسر لمرمى هيتون (5).

وتتالت محاولات سيتي بعد ذلك وأبرزها تسديدة بعيدة للبرتغالي جواو كانسيلو بين يدي هيتون (21)، رد عليها فيلا بعد دقيقتين بتسديدة مشابهة من الاسكتلندي جون ماكغين، أبعدها الحارس البرازيلي إيدرسون، لتعود الكرة الى مواطنه دوغلاس لويز الذي حاول متابعتها رغم الضغط الدفاعي، لتبعد مجددا وسط مطالبة باحتساب ركلة جزاء.

وواصل سيتي تهديد مرمى هيتون عبر تسديدة من خارج المنطقة لدي بروين أوقفها الحارس (25)، واختراق لسترلينغ وكرة عرضية منه الى البرتغالي برناردو سيلفا، لتمر تسديدته قرب القائم الأيسر (43).

ودخل سيتي الشوط الثاني بمقاربة مختلفة مكنته من تحويل الفرص الى أهداف، أولها عندما حوّل جيزوس برأسه كرة من حارس مرماه، الى سترلينغ الذي اخترق المنطقة ووضع الكرة ببراعة بين ساقي هيتون (46).

وكاد جيزوس أن يسجل الهدف الثاني بعد خطأ دفاعي، لكن هيتون تمكن من لمس كرته، قبل أن يبعدها تايرون مينغز عن خط المرمى (55).

ولم يتحسر سيتي طويلا على ضياع الفرصة، اذ أتى الهدف الثاني في الدقيقة 65 بعد تسديدة لدي بروين من خارج المنطقة بدت أقرب الى محاولة عرضية من الجهة اليسرى، لكنها واصلت طريقها الى الشباك.

وأثار الهدف جدلا واسعا خلال المباراة وبعدها، اذ احتسب بداية لصالح دي بروين بعدما ساد اعتقاد أن سيلفا لمس الكرة وهي في طريقها للمرمى.

لكن بعد نهاية المباراة، عادت رابطة الدوري الممتاز وأكدت احتساب الهدف لصالح الإسباني بعد المراجعة.

لكن الهدف أثار أيضا جدلا لناحية أخرى، وهي الشكوك بوقوع سترلينغ في موقف تسلل خلال تواجده في مسار الكرة، برغم أنه لم يلمسها.

ولم يقنع تثبيت احتساب الهدف بعد مراجعة لتقنية الفيديو، مدرب أستون فيلا دين سميث الذي أبدى اعتقاده بأن "الهدف الثاني كان تسللا".

وأقر المدرب بأن سيتي كان الأفضل "ويمكننا أن نتعلم الكثير من الدروس من طريقة لعبه واستفادته من المساحة الخلفية بشكل جيد جدا".

وهز سيتي الشباك للمرة الثالثة بتسديدة قوية "على الطاير" من غوندوغان بعد "معمعة" دفاعية في منطقة فيلا إثر ركلة ركنية (70).

وشهد الوقت بدل الضائع تصدي الخشبات لمحاولة لكل فريق.

وتجمد رصيد أستون فيلا عند 11 نقطة في المركز الرابع عشر.

- النيران الصديقة تهدي برايتون الفوز -

وفي مباريات أخرى اليوم، انتزع برايتون فوزا قاتلا على ضيفه إيفرتون 3-2 في لقاء شهد تسجيل كل فريق هدفا خطأ في مرماه.

وجاءت أهداف المباراة عن طريق الألماني باسكال غروب (15) والفرنسي نيل موباي (80) من ركلة جزاء لبرايتون، وآدم وبستر (20 خطأ في مرمى فريقه) ودومينيك كالفرت-لوين (74) لإيفرتون، قبل أن يسجل لاعب الأخير حامل شارة القيادة الفرنسي لوكاس دينيي الهدف الحاسم في الدقيقة 90+4 بمتابعة خاطئة في مرماه.

وحسم التعادل 1-1 لقاء وست هام وضيفه شيفيلد يونايتد، بهدف الاسكتلندي روبرت سنودغراس (44) للأول، والفرنسي ليس موسيه (69) للثاني، بينما انتهى لقاء واتفورد وضيفه بورنموث بالتعادل السلبي.

وتختتم مباريات السبت بلقاء بيرنلي وضيفه تشلسي.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.