تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان، العراق، تشيلي والإكوادور... حركات احتجاجية ضد الطبقات الحاكمة منذ مطلع أكتوبر

المتظاهرون يلوحون بالعلم اللبناني خلال احتجاجات على الوضع الاقتصادي للبلاد، صيدا، لبنان، 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2019.
المتظاهرون يلوحون بالعلم اللبناني خلال احتجاجات على الوضع الاقتصادي للبلاد، صيدا، لبنان، 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2019. أ ف ب

تشهد بلدان عدة عبر العالم مظاهرات وإضرابات منذ مطلع شهر أكتوبر/تشرين الأول الحالي، في تصاعد لكثافة الاحتجاجات الشعبية ضد الطبقات السياسية الحاكمة بسبب الظروف المعيشية السيئة. فمن لبنان والعراق إلى تشيلي والإكوادور... المطالب متشابهة.

إعلان

خرجت العديد من الشعوب عبر العالم خلال الأسابيع القليلة الماضية في موجة غضب على حكوماتها. من العراق ولبنان إلى تشيلي والإكوادور وغيرها من الدول، عبرت الحشود عن مطالب متشابهة أملا في ضمان حياة أفضل.

مظاهرات دامية في العراق

منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول، خرجت مظاهرات حاشدة في عدة مدن عراقية تطالب بمحاربة الفساد. بدأت بدعوات عفوية على شبكات التواصل الاجتماعي للمطالبة بوظائف وبتأمين خدمات عامة.

بعد أسبوع من الاحتجاجات التي قمعت بالقوة أعلنت الحكومة إجراءات اجتماعية لكن لا إصلاح في العمق. ويطالب الشارع بدستور جديد وتجديد كل الطبقة السياسية. الجمعة استؤنف التحرك مع أعمال عنف جديدة أججها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

وأسفرت تلك المظاهرات إلى الحصيلة إنسانية ثقيلة بأكثر من 200 قتيل خلال أول أسبوع.

حراك مستمر في لبنان

البلد العربي الثاني الذي التحق بركب المظاهرات في شهر أكتوبر/تشرين الأول هو لبنان، حيث بدأ الحراك في 17 من الشهر احتجاجا بالأساس على ضريبة جديدة على الاتصالات عبر تطبيق واتساب. وبالرغم من إلغاء الضريبة والإعلان عن إصلاحات اقتصادية واجتماعية، استمرت المظاهرات واتسعت تحت شعار" كلن يعني كلن"، مطالبة برحيل الطبقة السياسية الحاكمة.

حصيلة المظاهرات في مجملها ظلت سلمية تخللتها بعض المواجهات التي لم تسفر عن ضحايا.

تعبئة تاريخية في تشيلي

اندلع الغضب الشعبي في تشيلي البلد المستقر في أمريكا اللاتينية في 18 أكتوبر/تشرين الأول بسبب زيادة سعر بطاقات المترو في العاصمة سانتياغو.

على الرغم من تعليق الزيادة واتخاذ تدابير اجتماعية اقترحها الرئيس المحافظ سيباستيان بينييرا اتسعت رقعة الاحتجاجات على الظروف الاجتماعية-الاقتصادية وعدم المساواة وطالت مناطق أخرى. وبدأ إضراب عام في 23 أكتوبر/تشرين الأول، فرض على إثره حالة الطوارئ.

وأدت الصدامات التي تخللت الاحتجاجات إلى مقتل 18 شخصا.

بوليفيا:  ضد ولاية رابعة لموراليس

خرجت مظاهرات في بوليفيا منذ 21 أكتوبر/تشرين الأول احتجاجا على فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي أعلن فيها فوز الرئيس المنتهية ولايته إيفو موراليس بولاية رئاسية رابعة.

وتشهد مناطق عديدة أعمال عنف. وبدأ في 23 أكتوبر/تشرين الأول إضراب عام في سانتا كروز العاصمة الاقتصادية ومعقل المعارضة قبل أن تتسع رقعته.

وأسفرت المواجهات بين أنصار موراليس ومعارضيه عن سقوط جرحى.

الإكوادور: أسعار المحروقات أشعلت الفتيل

في 13 أكتوبر/تشرين الأول خرجت المظاهرات الشعبية الغاضبة في الإكوادور احتجاجا على رفع أسعار المحروقات.

وبعد 12 يوما من المظاهرات تم التوصل إلى اتفاق بين السكان الأصليين والرئيس لينين مورينو الذي سحب المرسوم المثير للجدل.

سقط ثمانية قتلى و1340 جريحا في الاحتجاجات.

غينيا: لا لتعديل الدستور

احتج الغينيون في مظاهرات حاشدة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول ضد مشروع دستور جديد للرئيس المنتهية ولايته يمكن أن يسمح للرئيس ألفا كوندي البالغ من العمر 81 عاما بالترشح لولاية ثالثة في انتخابات 2020.

وقتل عشرة أشخاص في صدامات تخللت تلك المظاهرات.

 

فرانس 24/ أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.