تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بطولة إنكلترا: صلاح يقود ليفربول لقلب الطاولة على توتنهام والابتعاد 6 نقاط مجددا

إعلان

لندن (أ ف ب) - قاد المهاجم الدولي المصري محمد صلاح فريقه ليفربول إلى قلب الطاولة على ضيفه توتنهام وحسم قمة المرحلة العاشرة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم في صالحه 2-1 مستعيدا نغمة الانتصارات ومعيدا الفارق إلى ست نقاط بينه وبين مطارده المباشر مانشستر سيتي حامل اللقب.

وفاجأ توتنهام ليفربول بهدف مبكر في الثانية 47 عبر قائده هاري كاين، لكن ليفربول رد بهدفين في الشوط الثاني حيث أدرك التعادل عبر قائده جوردان هندرسون (52) وسجل له نجمه الدولي المصري محمد صلاح هدف الفوز (75 من ركلة جزاء) هو الـ50 للأخير بملعب أنفيلد.

وهو الفوز التاسع لليفربول هذا الموسم والأول بعد سقوطه في فخ التعادل أمام مضيفه مانشستر يونايتد 1-1 في المرحلة الماضية، فعزز موقعه في الصدارة برصيد 28 نقطة مقابل 22 لمانشستر سيتي الفائز على ضيفه استون فيلا 3-صفر السبت، فيما مني توتنهام بخسارته الرابعة هذا الموسم وتجمد رصيده عند 12 نقطة في المركز الحادي عشر.

وعلق مدرب توتنهام الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينيو على الخسارة قائلا "كانت المباراة تنافسية من الطرفين، سجلنا في البداية وعانينا بعد ذلك"، مضيفا "لعبنا 10 مباريات فقط منذ بداية الموسم وكل الحظوظ لا زالت قائمة لم نبدأ بداية جيدة ويجب أن نحترم هذا الوضع".

- هدف مبكر وكازانيغا سد منيع -

وفرض حارس مرمى توتنهام الأرجنتيني باولو كازانيغا نفسه نجما في المباراة وتحديدا في الشوط الأول بتصديه لخمس تسديدات خطيرة للاعبي أصحاب الضيافة، ثم واصل تألقه في الثاني قبل أن يستسلم لتسديدة القائد هندرسون ثم لركلة جزاء صلاح.

وبكر توتنهام بالتسجيل وتحديدا بعد 47 ثانية عبر قائده كاين برأسية من مسافة قريبة مستغلا كرة مرتدة من العارضة اثر تسديدة قوية للكوري الجنوبي سون هيونغ-مين ارتطمت برأس الكرواتي ديان لوفرن.

وهو الهدف السادس لكاين هذا الموسم، وبات ثالث لاعب يفتتح التسجيل بـ"أنفيلد رود" في الدقيقة الأولى بعد مات إيليوت مع ليستر في آب/أغسطس 1997 والفرنسي أوليفييه داكور مع إيفرتون في نيسان/أبريل 1999.

وجرب صلاح حظه بتسديدة بيسراه من خارج المنطقة بين يدي كازانيغا (21).

وكاد توتنهام يضيف الثاني من هجمة مرتدة انتهت بتسديدة قوية للدنماركي كريستيان إريكسن فشل كاين في متابعتها داخل المرمى الخالي (24).

وتألق كازانيغا في مناسبتين بتصديه لتسديدة صلاح من خارج المنطقة تهيأت أمام البرازيلي روبرتو فيرمينو الذي سددها قوية ارتدت من الحارس وشتتها مدافعه الكولومبي دافينسون سانشيز خارج الملعب (27).

وتابع الحارس تألقه بإبعاده رأسية للهولندي فيرجيل فان دايك من مسافة قريبة إلى ركنية (28)، ثم تصدى لتسديدة قوية لترينت أكسندر أرنولد من 30 مترا.

وواصل ليفربول أفضليته وكازانيغا تألقه في الشوط الثاني وتصدى الأخير لرأسية فيرمينو من مسافة قريبة (47).

وكاد توتنهام يضيف الهدف الثاني عبر سون بعد تلقيه كرة طويلة من كازانيغا فراوغ الحارس البرازيلي أليسون بيكر وسددها في العارضة (48).

ونجح ليفربول في إدراك التعادل عبر هندرسون بتسديدة بيسراه من مسافة قريبة على يمين كازانيغا (53).

وحصل ليفربول على ركلة جزاء اثر عرقلة السنغالي ساديو مانيه من المدافع العاجي سيرج اورييه فانبرى لها صلاح قوية زاحفة بيسراه داخل المرمى (75). وهو الهدف الخامس لصلاح هذا الموسم.

وكاد توتنهام يدرك التعادل في الوقت بدل الضائع بتسديدة قوية لسون من داخل المنطقة تصدى لها أليسون (90+3)، ثم رأسية للمدافع البلجيكي توبي ألدرفيريلد بين يدي أليسون (90+4).

- ارسنال يواصل خيباته -

وتابع أرسنال نتائجه المخيبة بسقوطه في فخ التعادل أمام جاره كريستال بالاس 2-2.

وضرب أرسنال الذي كان يمني النفس باستعادة التوازن عقب الخسارة أمام شيفيلد يونايتد صفر-1، بقوة في بداية المباراة وسجل هدفين في مدى 106 ثوان، عبر مدافعيه اليوناني سقراطيس باباستاثوبولوس (7) والبرازيلي دافيد لويز (9).

لكن كريستال بالاس قلص الفارق من ركلة جزاء تأكدت من خلال تقنية "في أيه آر" اثر عرقلة العاجي ويلفريد زاها من المدافع كالوم تشامبرز انبرى لها الصربي لوكا ميليفوييفيتش بنجاح (32)، قبل أن يدرك له الدولي الغاني جوردان أيوو التعادل (52).

وسجل أرسنال هدفا عبر باباستاثوبولوس (84) ألغاه الحكم بداعي خطأ بحق ميليفوييفيتش أمام المرمى.

وبقي أرسنال خامسا برصيد 16 نقطة بفارق نقطة أمام جاره السادس.

- الهدف الـ2000 لمانشستر يونايتد -

واستعاد مانشستر يونايتد نغمة الانتصارات بفوزه الكبير والثمين على مضيفه نوريتش سيتي 3-1.

وهو الفوز الأول لمانشستر يونايتد بعد تعادلين وخسارتين والثالث هذا الموسم والاول خارج قواعده، فرفع رصيده إلى 13 نقطة وصعد إلى المركز السابع.

ومنح الاسكتلندي سكوت ماكتوميناي التقدم للضيوف بتسديدة بيمناه من داخل المنطقة (21) مسجلا الهدف الـ2000 لمانشستر يونايتد في الدوري الممتاز.

وحصل مانشستر يونايتد على ركلة جزاء بعد اللجوء الى تقنية المساعدة بالفيديو اثر عرقلة الويلزي دانيال جيمس داخل المنطقة من المدافع بن غودفراي فانبرى لها ماركوس راشفورد وتصدى لها الحارس الهولندي تيم كرول (29).

لكن راشفورد عوض بعد دقيقة واحدة اثر تلقيه كرة خلف الدفاع من جيمس فتوغل داخل المنطقة ولعبها بيمناه على يسار الحارس كرول (30).

وحصل مانشستر يونايتد على ركلة جزاء ثانية بعد اللجوء لتقنية المساعدة بالفيديو اثر لمسة يد على تود كانتويل فانبرى لها الفرنسي انطوني مارسيال وتصدى لها الحارس الهولندي أيضا (44).

وبات كرول أول حارس مرمى يتصدى لركلتي جزاء في مباراة واحدة منذ مواطنه مارتن ستيكيلنبورغ مع إيفرتون ضد مانشستر سيتي في تشرين الأول/أكتوبر 2016.

وبدوره عوَّض مارسيال إهدراه ركلة الجزاء بتسجيله الهدف الثالث عندما تلقى كرة بالكعب من راشفورد وتابعها ساقطة فوق الحارس من مسافة قريبة (73).

وقلص أونيل هرنانديز الفارق بتسديدة من داخل المنطقة على يسار الحارس الإسباني دافيد دي خيا (88).

وانتزع ولفرهامبتون نقطة ثمينة من مضيفه نيوكاسل عندما أرغمه على التعادل 1-1.

وكان نيوكاسل في طريقه لتحقيق فوزه الثالث هذا الموسم عندما تقدم بهدف لمدافعه جمال لاسيل (37)، بيد أن ولفرهامبتون أدرك التعادل عبر مدافعه الإسباني جوني كاسترو (73).

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.