تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

بعد مقتل البغدادي، ما مصير تنظيم "الدولة الإسلامية"؟

مقتل أبو بكر البغدادي خبر اهتمت به كل الصحف العربية والدولية. تساءلت بعض الصحف عن مصير تنظيم "الدولة الإسلامية" بعد مقتل البغدادي، ورأت صحف أخرى أن نهايته لا تعني نهاية الإرهاب في العالم. في الصحف كذلك الاحتجاجات في لبنان وفي العراق. 

إعلان

مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي، خبر جاء على واجهة العديد من الصحف اليوم. صحيفة نيويورك تايمز نشرت صورة للمكان الذي قتل فيه البغدادي شمال غرب سوريا. قالت الصحيفة إن المجمع الذي قتل فيه البغدادي كان بعيدا عن معقله سابقا. البغدادي قتل في قرية قريبة من الحدود التركية تسمى باريشا، وهي قرية تابعة لمحافظة إدلب. أضافت الصحيفة أن القوات الأمريكية شنت غارات على المكان الذي كان يختبئ فيه البغدادي للتحقق من مقتله، ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مسؤولين عسكريين أن الانسحاب العسكري الأمريكي من سوريا عقد خطط البنتاغون للقضاء على البغدادي ودفع القوات الخاصة الأمريكية إلى مواصلة هذه العملية الخطيرة خلال الليل.

صورة البغدادي تصدرت الصفحات الأولى لغالبية الصحف. صحيفة ليبراسيون الفرنسية جاءت بعنوان شبيه بأفلام رعاة البقر أو الويسترن. كتبت الصحيفة le cherif flingue le calif قاللت الصحيفة إن الرئبيس الأمريكي دونالد ترامب أكد يوم أمس الأحد مقتل الزعيم الإرهابي بعد عملية للقوات الخاصة الأمريكية، وأضافت الصحيفة أن  البغدادي يعتبر مسؤولا عن العديد من الهجمات الإرهابية التي ضربت العالم خلال السنوات الأخيرة. وأشارت صحيفة ليبراسيون إلى خطاب الرئيس ترامب ومبالغته في الثناء على المهمة التي نفذتها القوات الأمريكية في شمال سوريا. رأت الصحيفة الفرنسية أن مقتل البغدادي وطرد التنظيم من المناطق التي كان يسيطر عليها لا تعني نهايته، ولم يحن الوقت بعد لسحب قوات التحالف من سوريا.  

صحيفة لوفيغارو عنونت: ترامب يوجه ضربة كبيرة لتنظيم الدولة الإسلامية. قالت الصحيفة إن الرئيس الأمريكي روى تفاصيل العملية وكأنه يروي فيلما. إعلانه يأتي في الوقت المناسب فترامب على عتبة انتخابات رئاسية ويواجه إجراءات تهدف إلى عزله عن منصبه. اعتبرت لوفيغارو أن البغدادي كان نتاجا خالصا للاجتياح الأمريكي للعراق. تلك الحرب التي حذر منها الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك نظيره جورج بوش الابن، لكن الرئيس ترامب الذي يرى أن تلك الحرب كانت أسوأ خطأ في السياسة الخارجية الأمريكية يعتبر أن مقتل البغدادي يعد عاملا آخر لخروج الولايات المتحدة من مستنقع الشرق الأوسط كما وعد بذلك ناخبيه.

الإعلان الأمريكي الرسمي عن مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية جاء ليضع نهاية للمطلوب الأول في العالم ويفتح تساؤلات عن مصير التنظيم، كتبت صحيفة العربي الجديد على الغلاف ونشرت هذه الصورة للبغدادي وهي تحترق. قالت الصحيفة إن العالم قد طوى أمس صفحة سنوات من القتل والإرهاب كان يتصدرها زعيم تنظيم الدولة الإسلامية. نهاية البغدادي تثير تساؤلات كثيرة عما بعده وتداعياته على التنظيم، وهل سيستطيع التنظيم الإرهابي تخطي هذه الضربة والعودة لتهديد الأمن العالمي؟ أم سينقسم إلى مجموعات عديدة؟ إضافة إلى أسئلة حول من سيخلف البغدادي.   

رسم في صحيفة العربي الجديد لعماد حجاج يصور نهاية البغدادي الذي فجر نفسه داخل النفق الذي حاصرته فيه القوات الأمريكية الخاصة.

رسم آخر لباتريك بلاور على موقع تويتر يرى أن اختفاء أبو بكر البغدادي لن يغير شيئا في الفوضى الدائرة في سوريا.

إلى لبنان الذي تستمر فيه الاحتجاجات المناهضة للطبقة السياسية منذ اثني عشر يوما. الصحف اللبنانية تهتم بتطورات الحراك اللبناني. صحيفة الجمهورية وضعت على الغلاف صورة السلسلة البشرية التي نظمها اللبنانيون أمس. قالت الصحيفة إن هذه السلسلة البشرية امتدت من عكار شمالا وحتى صور جنوبا، على مسافة مئة وسبعين كيلومتر.  "إيد بإيد من الحدود إلى الحدود" تعبيرا عن وحدة اللبنانيين، كتبت صحيفة الجمهورية ووصفت ما شهده لبنان أمس بالحدث التاريخي غير المسبوق، لكن انتفاضة اللبنانيين لم تأت بعد بالجديد، والمواقف ظلت على حالها في السياسة كما في الساحات والشوارع تقول صحيفة الجمهورية.

يوم أمس سيترك أثره في ذاكرة اللبنانيين تقول صحيفة لوريون لوجور التي رأت أن السلسلة البشرية التي شكلها اللبنانيون أمس هي رمز لوحدة انتفاضة اللبنانيين. هذه المبادرة غير المسبوقة أطلقها أربعة شبان ثم ما لبث أن التحق بها الآلاف. أشارت الصحيفة إلى الأحداث التي أدت إلى قطع هذه السلسلة في جنوب بيروت وفي مناطق تخضع لتأثير حزب الله.

الاحتجاجات مستمرة في العراق كذلك. صحيفة المدى قالت على صفحتها الأولى إن مئات المحتجين تجمعوا يوم أمس في ساحة التحرير وسط بغداد. في تحد جديد بعد ليلة طويلة من التظاهرات التي يقوم بها مطالبون بـ"إسقاط النظام" استخدمت القوات الأمنية لتفريقها الغاز المسيل للدموع. العراقيون واصلوا الاحتشاد رغم تخطي حصيلة القتلى 60 شخصاً في الموجة الثانية من الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي انطلقت مساء الخميس.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.