تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العراق: شريكا عبد المهدي في الحكومة مقتدى الصدر وهادي العامري يتفقان على سحب الثقة منه

عادل عبد المهدي خلال خطاب ألقاه في بغداد، في 23 أكتوبر/تشرين الأول 2019.
عادل عبد المهدي خلال خطاب ألقاه في بغداد، في 23 أكتوبر/تشرين الأول 2019. رويترز

اتفق الشريكان الرئيسيان لرئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، وهما رجل الدين الشيعي النافذ مقتدى الصدر وزعيم كتلة الحشد الشعبي في البرلمان هادي العامري، ليل الثلاثاء الأربعاء على سحب الثقة منه قبل ساعات من جلسة برلمانية سيشارك فيها عبد المهدي. ومن المفترض أن يجري تصويت على سحب الثقة من عبد المهدي، بحسب ما أكد الصدر في تغريدة نشرها عبر تويتر.

إعلان

اتفق رجل الدين الشيعي النافذ مقتدى الصدر وزعيم كتلة الحشد الشعبي في البرلمان هادي العامري، الشريكان الرئيسيان لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي، ليل الثلاثاء الأربعاء على سحب الثقة منه على خلفية الاحتجاجات التي يشهدها العراق منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول، وذلك قبل ساعات من جلسة برلمانية سيشارك فيها عبد المهدي.

ومن المفترض أن يجري تصويت على سحب الثقة بعبد المهدي، بحسب ما أكد الصدر في تغريدة عبر تويتر. ولم يعط عبد المهدي أهمية لدعوته إلى البرلمان على الفور، لكنه خصص رسالة مطولة للرد على الصدر الذي دعا ليلة الاثنين في تغريدة إلى انتخابات نيابية مبكرة.

للمزيد- ما هي مطالب المتظاهرين في العراق؟

قال رئيس الوزراء في رسالته "إذا كان هدف الانتخابات تغيير الحكومة، فهناك طريق أكثر اختصارا وهو أن تتفق مع (هادي) العامري لتشكيل حكومة جديدة". والعامري هو قائد منظمة "بدر" ورئيس ائتلاف "الفتح"، ثاني أكبر كتلة برلمانية وتمثل فصائل الحشد الشعبي.

ورد الصدر على الفور على حسابه عبر تويتر قائلا: "كنت أظن أن مطالبتك بالانتخابات المبكرة فيها حفظ لكرامتك"، داعيا العامري "للتعاون من أجل سحب الثقة". وأضاف الصدر أنه "في حال عدم تصويت البرلمان فعلى الشعب أن يقول قولته"، مذيلا تعليقه بوسم (هاشتاغ) "#ارحل".

وكان الصدر قد انضم الثلاثاء إلى عشرات آلاف المتظاهرين في النجف، معززا الضغط على السلطات التي تواجه هذه الحركة الاحتجاجية التي سقط فيها حتى الآن نحو 250 قتيلا.

للمزيد: ماذا يعني انضمام الطلاب الى مظاهرات العراق؟

ظهور الصدر في واجهة المشهد بمدينة النجف، المقدسة لدى الشيعة جنوب بغداد، وهو الذي يقدم نفسه اليوم راعيا للإصلاح، خلط كل الأوراق في هذا الحراك غير المسبوق في البلاد.

ومنذ بداية الحراك، يرفض المتظاهرون أي محاولة لركوب الموجة سياسيا، والإبقاء على طابعها الشعبي المطلبي وصولا إلى تغيير الدستور وكل الطبقة الحاكمة المحتكرة للمناصب منذ سقوط النظام السابق في العام 2003.

ولقد اتسعت دائرة الاحتجاجات الثلاثاء بمظاهرات طلابية واعتصامات في جنوب البلاد، بعدما كسرت بغداد ليل الاثنين بالسيارات والأبواق والأناشيد حظر التجول الذي فرضه الجيش.

ويرى مراقبون أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، المستقل غير المدعوم حزبيا أو شعبيا، ما زال رهينة زعماء الأحزاب التي أتت به إلى السلطة ويتهمها المحتجون بالتقصير في توفير الوظائف والخدمات، وبملء جيوب المسؤولين بأموال الفساد الذي كان سبب تبخر أكثر من 450 مليار دولار في 16 عاما، بحسب أرقام رسمية.

فرانس24/ أ ف ب
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.