تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إغلاق مداخل العاصمة الباكستانية تحسّبا لمسيرة إسلامية

إعلان

اسلام اباد (أ ف ب)

أُغلقت المدارس وأُقفلت مداخل العاصمة الباكستانية إسلام أباد الخميس تحسبا لوصول مسيرة لمحتجين إسلاميين يطالبون بإسقاط الحكومة.

واستخدمت قوات الشرطة والقوات شبه العسكرية حاويات الشحن لقطع عدد من الطرق الرئيسية التي تربط العاصمة بمدينة روالبندي المجاورة قبل المسيرة، مما تسبب بزحمة سير وأثار غضب المتنقلين.

وقال المتحدث باسم شرطة إسلام أباد ضيا باجوا لوكالة فرانس برس إن "نقاط الدخول الرئيسية أغلقت لضمان سلامة المواطنين والمقار الحكومية"، موضحا أن قوة من 17 ألف عنصر تشرف على الأوضاع الأمنية في العاصمة.

ويقود زعيم "جماعة علماء الإسلام"، أحد اكبر أحزاب المعارضة، مولانا فضل الرحمن خصم رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان "مسيرة الحرية".

وتعتبر المسيرة أكبر تحد حتى الآن تواجهه حكومة رئيس الوزراء الباكستاني التي تحاول التصدي لتنامي النقمة الشعبية جراء التعثّر الاقتصادي وارتفاع نسب التضخّم.

وقال المتحدث باسم الحزب عبد الجليل جان لفرانس برس إن فضل الرحمن انطلق صباح الخميس على رأس مسيرة لآلاف المناصرين من منطقة جهلم الواقعة على بعد نحو 126 كيلومترا من العاصمة إسلام أباد.

ومن المقرر أن تتّجه مجموعة أخرى من مدينة بيشاور إلى العاصمة حيث ستلتقي المجموعتان مساء الخميس.

وقالت "جماعة علماء الإسلام" إن فضل الرحمن سيؤدي صلاة الجمعة مع المحتجين قبل انطلاق التظاهرة في العاصمة.

ويؤكد فضل الرحمن على ضرورة إطاحة خان من رئاسة الحكومة، ويطالب بإجراء انتخابات جديدة "حرة ونزيهة".

لكن الحزب لم يعلن الخطوات التي ينوي اتّخاذها لتحقيق هذا الهدف.

وقبيل انطلاق المسيرة وجّه مستخدمون على شبكات التواصل الاجتماعي انتقادات لفضل الرحمن ومناصريه لرفضهم مشاركة نساء في التظاهرة، مشككين في مدى التزامهم بمبادئ الديموقراطية.

وأطلقت مارفي سرمد تغريدة جاء فيها "بالنظر إلى مسيرة الحرية من بعيد، يمكنني أن أرى بوضوح أن لا مكان للنساء في الديموقراطية التي (يناضل) مولانا في سبيلها"، متوجهة بسؤال إلى الديموقراطيين "هل هذا ما نريده؟".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.