تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

كيف سيكون الرد التركي على "الطعنة" الأمريكية؟

قراءة في الصحف
قراءة في الصحف فرانس24

أهم العناوين في صحف اليوم.. استقالة الحريري تفتح الطريق لعصر جديد من عدم اليقين السياسي في البلاد والنظام الطائفي يقاوم السقوط.وأمريكا أعلنت الحرب على حليفها التركيّ الذي خاض معها الحرب على سوريا، ولم تكتفِ بطعنه بالظهر فقط مثلما فعلت بحلفائها الأكراد.وثورات العراق ولبنان بعد السودان والجزائر ليست نهايةَ المطاف. واتفاق الرياض ينقل مآزق اليمن إلى طور أكثر تعقيداً وأشد مأساوية.

إعلان

تناولت الصحف اليوم العديد من المواضيع وأبرزها استقالة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري حيث تساءلت صحيفة لوفيغارو عن احتمال غرق البلاد في الفوضى بعد اندلاع المواجهات في الأيام الأخيرة بين أعضاء حزب الله والمتظاهرين السلميين. وما الذي سيحدث في الأسابيع المقبلة وترى الصحيفة أن استقالة الحريري تفتح الطريق لعصر جديد من عدم اليقين السياسي في البلاد.
أما صحيفة العربي الجديد فقالت إن النظام الطائفي في لبنان يقاوم السقوط. وتابعت أنه عندما يتهجَّم رموز النظام الطائفي على انتفاضة أبناء الشعب اللبناني، ويهاجمونهم في الساحات، فهم بذلك لا يقاومون هذه الانتفاضة والحراك المطلبي، إنهم لا يفعلون شيئاً سوى مقاومة سقوط أنفسهم أو تأجيله.
وأضافت الصحيفة أنه على الرغم من إعلان الرئيس اللبناني في كلمته للمتظاهرين أن النظام مشلول منذ سنوات، وعاجز عن تطوير نفسه، إلا أنه مصر على حمايته لمنعه من السقوط وتغييره. ورغم ذلك فقد بدا الرئيس عون ليِّنا في خطابه إلى الشعب مقارنة بالقسوة التي أتت في اليوم التالي من حليفه حسن نصر الله، حين هدّد المتظاهرين "بلاءاته" الثلاث التي كانت بمثابة سد الطريق أمام تحقيق أهداف الحراك.

صحيفة رأي اليوم تساءلت كيف سيكون الرد التركي على الطعنة الأمريكيّة في الظّهر؟
الصحيفة تحدثت عن اعتراف مجلس النواب الأميركي بالأغلبيّة بـ "الإبادة الأرمنيّة" وفرض عقوبات على عدّة وزارات ومسؤولين أتراك. وتقول الصحيفة إن أمريكا أعلنت الحرب على أردوغان.فهل ستصمد الليرة التركية هذه المرة؟
وتتابع الصحيفة أن تخلي الرئيس أردوغان عن اتفاقه مع الرئيس ترامب وتوقيعَ اتفاق مع الرئيس الروسي في قمة سوتشي بتسيير دوريات روسية تركية مشتركة كان بمثابة المفجر للاحتقان المتضخم في العلاقات الأمريكية التركية.
الرئيس أردوغان لا يستطيع أن يواجه هذه العقوبات الأمريكيّة بفاعلية دون تغيير سياساته في منطقة الشرق الأوسط، التي خلفت له أعداء، أكثر بكثير من الأصدقاء، وخاصّة في الملف السوري.
أمريكا أعلنت الحرب على حليفها التركي الذي خاض معها الحرب على سوريا، ولم تكتف بطعنه بالظهر فقط مثلما فعلت بحلفائها الأكراد، الأمر الذي يتطلب ردا قويا، وتحالفات استراتيجية جديدة، فهل يفعلها أردوغان؟

صحيفة الشرق الأوسط تقول إن ثورات العراق ولبنان بعد السودان والجزائر والتي اعتبرت موجة ثانية لما سمي الربيع العربي ليست نهايةَ المطاف. والأرجح أن تتلوها موجات أخرى. كما أن هذه الثورات ليست حالة خاصة بالمنطقة، ولا هي معزولة عن ظاهرة عالمية تحدث أمام أعيننا منذ سنوات. وهي ظاهرة من شقين. الأول يتعلق بالشباب، والآخر بتنامي الإحباط والغضب عالميا.
لكن العالم العربي لديه ميزة تتمناها مثلا الدول الأوروبية التي تعاني من تراجع متزايد في المواليد وبالتالي نقص الفئات الشابة.. فالشباب في المنطقة يمكن أن يكونوا الثروة الحقيقية للنهوض الاقتصادي الذي تسعى إليه دول المنطقة إذا ماتوفر نظام سياسي واقتصادي يحمل همومهم ويعمل على تحقيق آمالهم وتطلعاتهم.

إلى اليمن .. صحيفة القدس العربي التي تقول إنه بعد أيام من التعطيل والتأجيل ينتظر أن يتم في الرياض التوقيع رسميا على اتفاق بين الحكومة اليمنية وبين المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات. وتتابع الصحيفة أن تسريبات تشير إلى أن الاتفاق ينتزع من الحكومة الشرعية عناصر سيادية جوهرية ويهبها في المقابل جوائز ترضية تتمثل في عودة الحكومة ومؤسسات الدولة إلى عدن.
وفي أحد بنوده يضع الاتفاق كلا من الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي على قدم المساواة من حيث تجميع الأسلحة المتوسطة والثقيلة، ما يعني نقل هيمنة الأمر الواقع من التحالف في شقه الإماراتي إلى التحالف في شقه السعودي، وتكريس ذلك بموجب اتفاق دولي الطابع تصادق عليه الأمم المتحدة ويعتمده المجتمع الدولي، رغم أنه ينقل مآزق اليمن إلى طور أكثر تعقيدا وأشد مأساوية.

أما صحيفة الغارديان فتتحدث عن محطات المعركة الانتخابية في بريطانيا وقالت إن الانتخابات المقبلة هي مجرد مقدمة. كان من المفترض أن يشهد هذا الشهر انسحاب بريطانيا الرسمي من الاتحاد الأوروبي، بناء على صفقة بوريس جونسون، قبل محادثات تجارية جادة مع بروكسل العام المقبل. لكن حتى أعضاء حزب المحافظين يعتقدون أن الانتخابات ستكون محفوفة بالمخاطر بسبب بوريس جونسون. وتتوقع الصحيفة أن لحظة الحقيقية ستكون في العام المقبل. مفاوضات حول صفقة تجارية طويلة الأجل مع بروكسل وبريطانيا ستظل في اتحاد جمركي انتقالي وربما ستتعرض لإعصار من الأخبار الاقتصادية السيئة.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.